صوتنا للمدى

ناجي الشهابي: قرار فرنسا ضد الإخوان يثبت صواب رؤية مصر

ناجي الشهابي: قرار فرنسا ضد الإخوان يثبت صواب رؤية مصر

حزب الجيل: قرار فرنسا ضد تنظيم الإخوان يوضح صواب الرؤية المصرية

ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ

كتب الصحافي عبد الحميد صالح

أكد ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، بشأن تأييد القضاء الإداري فى مدينة نانت الفرنسية لحظر ما يسمى بـ«لقاء المسلمين فى الغرب»، واعتبار ذلك خطوة مهمة فى مواجهة تسلل جماعة الإخوان، تعكس إدراكًا متزايدًا داخل عدد من الدول الأوروبية لخطورة توظيف الدين فى العمل السياسي والتنظيمي ومحاولات بعض الجماعات استغلال المناخ الديمقراطي الغربي لبناء شبكات موازية تعمل خارج إطار الاندماج الوطني الحقيقي

التجربة المصرية مع جماعة الإخوان كانت كاشفة وواضحة أمام العالم كله
وقال الشهابي إن التجربة المصرية مع جماعة الإخوان كانت كاشفة وواضحة أمام العالم كله، بعدما أثبتت الأحداث أن الجماعة لا تؤمن فعليًا بفكرة الدولة الوطنية الحديثة، وإنما تسعى إلى بناء تنظيم عابر للحدود يقوم على السمع والطاعة وتقديم الولاء للتنظيم على حساب الولاء للوطن.

وأوضح رئيس حزب الجيل ،أن ما تواجهه بعض الدول الأوروبية اليوم من أزمات مرتبطة بالتطرف الفكري أو محاولات اختراق المجتمعات عبر كيانات دينية وسياسية مغلقة، هو نتيجة سنوات طويلة من التساهل مع جماعات استغلت شعارات الحرية وحقوق الإنسان لبناء نفوذ تنظيمي وفكري داخل الجاليات المسلمة.

وأكد الشهابي أن مواجهة التطرف لا تكون بمحاربة الدين أو التضييق على المسلمين، فالإسلام دين حضارة ورحمة وتعايش، والمسلمون فى أوروبا جزء من نسيج مجتمعاتهم، لكن المواجهة الحقيقية يجب أن تكون مع التنظيمات التى تستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية وأيديولوجية تهدد استقرار الدول والمجتمعات.
وأشار ناجي الشهابي إلى أن مصر دفعت ثمنًا باهظًا فى مواجهة الإرهاب والتطرف، وقدمت نموذجًا واضحًا فى الدفاع عن الدولة الوطنية والحفاظ على وحدة المجتمع، مؤكدًا أن ثورة 30 يونيو كانت لحظة فارقة أنقذت الدولة المصرية والمنطقة العربية من مشروع خطير كان يستهدف تفكيك مؤسسات الدولة وإسقاط الهوية الوطنية لصالح مشروع تنظيمي عابر للأوطان.

وشدد على أن العالم أصبح أكثر وعيًا بخطورة الجماعات المؤدلجة التي تستخدم الخطاب الديني كغطاء للوصول إلى النفوذ السياسي والمجتمعي مؤكدًا أن حماية الدولة الوطنية والحفاظ على الهوية الثقافية والاستقرار المجتمعي باتت قضية مشتركة بين دول كثيرة، سواء فى الشرق أو الغرب.
وأضاف الشهابي أن المطلوب اليوم هو تعزيز قيم المواطنة والاندماج الحقيقي واحترام القوانين الوطنية، مع دعم الخطاب الديني الوسط المستنير الذى يواجه التطرف بالفكر والعلم والثقافة، وليس فقط بالإجراءات الأمنية.

واختتم الشهابي تصريحاته بالتأكيد على أن استقرار الدول لا يتحقق إلا بدعم الدولة الوطنية المدنية القادرة على تحقيق التوازن بين الحرية والمسئولية، وبين احترام الأديان وحماية الأمن القومي والمجتمع من أى تنظيمات تسعى لاختطاف الدين لخدمة أهداف سياسية أو أيديولوجية

شارك المقال