عراقجي: مصير لبنان مرتبط بإيران.. ومن هاجم بيروت يعود الحرب
وزير الخارجية عباس عراقجي:
- نحن نعتبر لبنان بلداً شقيقاً وصديقاً لنا ولم نسعَ أبداً إلى التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية
- كانت لدينا وجهات نظر وملاحظات بيّناها وحزب الله جزء مهم من البنية السياسية في لبنان
- لبنان جزء لا يتجزأ من الحرب بين إيران وأميركا والكيان الصهيوني ويتعرض للعدوان
- نحن نعتبر أن مصير حرب إيران مع أميركا و”إسرائيل” ليس منفصلاً عن مصير الحرب في لبنان
- هناك ترابط كبير منذ اليوم الأول بين لبنان والحرب على إيران حيث طُرح ذلك في المفاوضات وموضوع نهاية الحرب
- مواقفنا واضحة جداً بأن نهاية الحرب ووقف إطلاق النار يجب أن يكون في إيران وجبهات المقاومة كافة ومن بينها لبنان
- عند وقف إطلاق النار طلبت من رئيس وزراء باكستان إدراج عبارة “لبنان خاصة” عند القول إن الحرب تتوقف في الجبهات كافة
- ما تم في النهاية هو إدراج لبنان في وقف إطلاق النار
- نحن اليوم في المفاوضات التي نجريها للوصول إلى مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة البند الأول فيها هو نهاية الحرب
- في الجملة الأولى من مذكرة التفاهم قلنا إن وقف الحرب يكون في محور المقاومة كافة وأولاً في لبنان
- لبنان دفع أثماناً في هذه الحرب التي فُرضت علينا من قبل أميركا و”إسرائيل”
- أصدقاؤنا وأحباؤنا في لبنان تعرضوا لاستهداف من قبل “إسرائيل” وبكل تأكيد مصيرنا واحد حتى نهاية هذه الحرب
- المصير واحد ومرتبط بين إيران ولبنان في الحرب ونهايتها
- إما أن تتوقف الحرب في إيران ولبنان أو لا تتوقف لا في إيران ولا في لبنان
- من أوقف الحرب خلال اليومين الأخيرين هو قدرة المقاومة اللبنانية بالدرجة الأولى وقدرة القوات المسلحة في إيران
- عندما وصل الأمر إلى قوات الكيان الصهيوني بأن تهاجم الضاحية الجنوبية لبيروت اتخذنا موقفاً قاطعاً والقوات المسلحة استعدت للرد
- منذ أيام تنتهك “إسرائيل” وقف إطلاق النار بين إيران وأميركا وفي لبنان لكن هذا الانتهاك قوبل برد من حزب الله
- إن انتهاك وقف إطلاق النار في بيروت هو عدوان وقد أعلنا للأطراف كافة أنه إذا هاجموا بيروت فإننا لن نتحمل ذلك
- قلت لكل قائمة اتصالاتي بوضوح إن نتيجة العدوان على بيروت ستكون عودة الحرب ومن واجبنا التصدي للعدوان
- أتقدم بالشكر لجميع بلدان المنطقة الذين ساهموا بهذا واهتموا وأجروا اتصالات مع أميركا ومارسوا ضغطاً عليها
- في النهاية أميركا منعت الهجوم الإسرائيلي على بيروت بعد الموقف الإيراني والضغط عليها
- في أي لحظة قواتنا المسلحة مستعدة لإستئناف الحرب وضرب “إسرائيل”
- قواتنا المسلحة مستعدة لضرب “إسرائيل” إذا اعتدت على بيروت
- المفاوضات تتأثر بالعوامل الخارجية وهذا أمر طبيعي
🧾 LaBamba News
عباس عراقجي للميادين:
- لا يوجد أسلوب في المفاوضات الآن لكن الرسائل يتم تبادلها مع الأميركيين
- قبل يومين أرسلنا رسالة للأميركيين فيما يتعلق بضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على بيروت
- اتصالاتنا مع الأميركيين لم تقطع لكن لم يحدث أي تقدم في المفاوضات
- نحن والأميركيون ندرس النصوص التي تم تبادلها ونعمل على صياغة نهائية
- العودة إلى المفاوضات ستكون مستندة إلى تأمين حقوق الشعب الإيراني ونهاية الحرب على إيران ولبنان وفي المنطقة
- أنقل لكم حقائق أن الأميركيين لمسوا قدرة إيران في هذه الحرب خلال الـ40 يوماً
- أميركا كانت تتصور أن إيران بلد ضعيف في غرب آسيا واستناداً إلى هذا التصور بدأوا الحربين
- في حرب الـ40 يوماً حشدوا كل طاقاتهم وقواتهم ليقضوا على إيران خلال أيام ويجعلوها تستسلم
- شرطهم الأول كما أعلن ترامب في اليوم الأول للحرب هو الاستسلام بلا أي قيد أو شرط وهذا لن يحدث أبداً ومطلقاً
- أميركا سعت وراء مطالب غير واقعية كتغيير النظام وهذا لم يحدث
- كانوا يفكرون بأن الشعب سوف ينزل إلى الشوارع ضد النظام بينما نزل الشعب إلى الشوارع ولكن لدعم النظام
- كل حساباتهم كانت خاطئة وأرادوا أن يطفئوا القدرة الصاروخية لإيران ولم تُطفأ
- كان لأميركا مطالب لم تتحقق وفي النهاية أُجبروا على أن يطلبوا التفاوض
- قدرة إيران الحقيقية في الحرب اتضحت للكيان الصهيوني ولأميركا وللجميع
- عندما تحدثت إيران أنها سترد بلسان قاطع في حال الهجوم على بيروت فإنهم أجبروا على أن يعيدوا حساباتهم
- إذا ما حكم ترامب العقل فلن يعود إلى الحرب أبداً
- لدينا استعداد كامل للاستمرار في الحرب لفترة طويلة جداً ونمتلك قدرات عسكرية لذلك
- لدينا الوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي وعزمنا وإرادتنا لنقف أمام أي اعتداء ضد بلدنا
- وضعنا العسكري حالياً أفصل من قبل بدء الحرب
- وضعنا العسكري أفضل بكثير لأننا أوجدنا قدرات لم تكن تتوفر في زمن الحرب وصناعتنا العسكرية نشطت بشكل كبير
- نمتلك القدرة للاستمرار في الحرب لأي فترة زمنية وهذا لا يعني أننا نريد الحرب
- لا ننشد الحرب أبداً وهذه الحرب لم نبدأها وقد ردينا بإيجابية على طلب التفاوض
- نحن نريد السلام والأمن ولكن السلام الذي يكون مبني على العزة والكرامة
🧾 LaBamba News





