جمعية الإصلاح تنعي الحاج محمد سعيد منقارة: عميد عائلة منارة الأخلاق
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
بَرْقِيَّةُ تَعْزِيَةٍ وَمُوَاسَاةٍ رَسْمِيَّة
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي} صدق الله العظيم .
بِقُلُوبٍ مُؤْمِنَةٍ بِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ، وَبِبَالِغِ الحُزْنِ وَالأَسَى تَتَقَدَّمُ جَمْعِيَّةُ الإِصْلَاحِ وَالإِنْمَاءِ الاِجْتِمَاعِيِّ فِي لُبْنَان بِأَصْدَقِ مَشَاعِرِ التَّعْزِيَةِ المَقْرُونَةِ بِالمُوَاسَاةِ الخَالِصَةِ، مِنْ آلِ مَنْقَارَة الكِرَامِ، وَآلِ الصُّوفِي السُّكَّرِيِّ، وَآلِ الشَّرِيفِ المَرْعَبِيِّ.
وَنَخُصُّ بِالعَزَاءِ سَمَاحَةَ الشَّيْخِ الدُّكْتُور هَاشِم مَنْقَارَة، بِوَفَاةِ وَالِدِهِ الغَالِي وَعَمِيدِ العَائِلَةِ:
المَرْحُومِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى الحَاجِّ الصَّالِحِ مُحَمَّد سَعِيد مَنْقَارَة
(وَكِيلِ حَضْرَةِ الشَّيْخِ عُثْمَان سِرَاجِ الدِّينِ النَّقْشَبَنْدِيِّ فِي طَرَابُلُسَ وَالشَّمَالِ) الَّذِي أَفْنَى عُمُرَهُ المَبَارَكَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى، وَخِدْمَةِ الدَّعْوَةِ الإِسْلَامِيَّةِ، وَنَشْرِ مَجَالِسِ الذِّكْرِ وَالخَيْرِ وَالإِصْلَاحِ، فَكَانَ مَنَارَةً لِلْأَخْلَاقِ الحَمِيدَةِ، وَأُنْمُوذَجاً لِلسِّيرَةِ الطَّيِّبَةِ وَالعَطَاءِ الصَّادِقِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ.
وإِذْ نُشَارِكُكُمْ هَذَا المِصَابَ الجَلَلَ الَّذِي رَزِئَتْ بِهِ طَرَابُلُسُ وَالشَّمَالُ، نَبْتَهِلُ إِلَى المَوْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يَتَغَمَّدَ الفَقِيدَ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ، وَأَنْ يُسْكِنَهُ فَسِيحَ جَنَّاتِهِ، وَيَرْفَعَ دَرَجَاتِهِ فِي عِلِّيِّينَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا، وَأَنْ يَجْعَلَ مَا قَدَّمَهُ لِدِينِهِ وَأُمَّتِهِ فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِ المُضَاعَفَةِ.
كَمَا نَسْأَلُهُ جَلَّ فِي عُلَاهُ أَنْ يُلْهِمَ أَهْلَهُ، وَذَوِيهِ، وَمُحِبِّيهِ، وَمُرِيدِيهِ جَمِيلَ الصَّبْرِ وَحُسْنَ السِّلْوَانِ، وَأَنْ يُعَظِّمَ أُجُورَكُمْ، وَيَجْبُرَ كَسْرَكُمْ، وَأَنْ يُخْلِفَ عَلَيْكُمْ خَيْراً فِي مُصَابِكُمْ.
رَحِمَ اللَّهُ الفَقِيدَ رَحْمَةً وَاسِعَةً، وَبَيَّضَ وَجْهَهُ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ، وَجَعَلَ قَبْرَهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
جَمْعِيَّةِ الإِصْلَاحِ وَالإِنْمَاءِ الاِجْتِمَاعِيِّ فِي لُبْنَان
صَدَرَتْ فِي: 18 ذو الحجة 1447 هـ | الموافق 4 حزيران 2026 م






