نشرة صوتنا للمدى الفنية – 12 يونيو
تشجيعاً للمنتخبات العربية المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، الممثلة اللبنانية ماغيبوغصن بإطلالة رياضية من أجواء المونديال، وأرفقتها بعبارة: بالتوفيق للأبطال العرب.
عن صفحة فن هابط عالي



الفنانة نادين_تحسين بك تتحدث عن زواجها الأول
من عازف البيانو والمؤلف الموسيقي وسيم_الإمام وسبب الانفصال قائلة: “انفصلت عن زوجي الأول لكوننا أصدقاء أفضل من أن نكون متزوجين، طريقة زواجنا كانت على الشكل التقليدي، واكتشفنا بعد الزواج بأننا أفضل كأصدقاء”.
عن صفحة فن هابط عالي





سؤال لعشاق الزمن الجميل والسينما المصرية
مين في رأيك الأحق باللقب؟
نجمة مصر الأولى نادية الجندي 👑
ولا نجمة الجماهير نبيلة عبيد
الاتنين عملوا تاريخ كبير في السينما والتليفزيون، وقدروا يحافظوا على نجوميتهم لسنين طويلة، وكل واحدة منهم كان ليها أسلوبها الخاص وجمهورها العريض.
لو هتختار واحدة بس… هتختار مين؟
وليه؟
نادية الجندي نبيلة عبيد السينما المصرية الزمن الجميل
عن صفحة السيد البشلاوي

النجمة العالمية شاكيرا و النجمة العالمية اللبنانية الأصل سلمى حايك من حفل افتتاح كأس العالم بالمكسيك 2026 🤩🏆


في مثل هذا اليوم 9 يونيو 1921، وُلد واحد من أعظم شعراء الأغنية العربية،
إنه الشاعر الكبير مرسي جميل عزيز، ابن مدينة الزقازيق، الذي تحوّلت كلماته إلى نبض في قلوب الملايين، وصنع تاريخًا طويلًا من الإبداع جعل اسمه خالدًا في ذاكرة الفن العربي
ولد مرسي جميل عزيز وسط أجواء شعبية بسيطة، وكان والده يعمل تاجرًا للفاكهة، لكن الأب أدرك مبكرًا موهبة ابنه الصغيرة، فحرص على تعليمه القرآن الكريم وحفظه للمعلقات السبع، ليكبر الطفل عاشقًا للكلمة والإيقاع والموسيقى.
ولم تكن الشوارع الشعبية ونداءات الباعة مجرد ذكريات عابرة في حياته، بل أصبحت جزءًا من تكوينه الفني، فاستوحى منها روح الأغنية المصرية البسيطة القريبة من الناس
بدأ موهبته مبكرًا جدًا، فكتب أول قصيدة وهو في الثانية عشرة من عمره يرثي فيها أستاذه، ثم دخل عالم الغناء بقوة عام 1939 عندما أذيعت له أول أغنية بعنوان «الفراشة» من ألحان الموسيقار رياض السنباطي، وكان عمره وقتها لم يتجاوز 18 عامًا!
وفي نفس العام انطلقت شهرته الواسعة بأغنية «يا مزوق يا ورد في عود» التي غناها الفنان عبد العزيز محمود، ليبدأ بعدها مشوار واحد من أهم شعراء الأغنية في تاريخ مصر والعالم العربي.
ورغم عمله في تجارة الفاكهة مثل والده، فإن عشقه للأدب دفعه لاستكمال تعليمه، فالتحق بكلية الحقوق، ثم درس اللغة العربية والأدب والتراث العربي والعالمي، كما التحق بمعهد السينما وتخرج الأول على دفعته عام 1963 في فن كتابة السيناريو.
أما عن عبقريته الفنية، فقد كانت استثنائية بكل المقاييس…
فمع كوكب الشرق أم كلثوم كتب الثلاثية الخالدة:
🎶 «سيرة الحب»
🎶 «فات المعاد»
🎶 «ألف ليلة وليلة»
وهي الأعمال التي لحّنها العبقري بليغ حمدي وما زالت حتى اليوم من روائع الطرب العربي.
أما مع العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، فقد كتب له أكثر من 35 أغنية، من بينها:
🎵 «بأمر الحب»
🎵 «بتلوموني ليه»
🎵 «في يوم في شهر في سنة»
🎵 «يا خلي القلب»
وكانت كلماته دائمًا تحمل البساطة والدفء والإحساس الصادق الذي يصل مباشرة إلى القلب.
ومن أشهر محطاته أيضًا تعاونه مع موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب في أغنية «من غير ليه»، والتي كانت آخر أعماله الغنائية، واستغرق العمل عليها سنوات بسبب اختلافات فنية حول بعض الكلمات، وكان من المقرر أن يغنيها عبد الحليم، لكن ر.حـ ـيـ ـلـ ـه حال دون ذلك، ليقدمها عبد الوهاب بنفسه عام 1989.
ولم يقتصر إبداعه على نجوم مصر فقط، بل أصبحت كلماته عربية الهوى، حتى إن السيدة فيروز غنّت له قصيدة «سوف أحيا»، ليكون الشاعر المصري المعاصر الوحيد الذي تغني له فيروز. 🌹🎙️
كما كان له فضل كبير في نجاح الفنانة فايزة أحمد، إذ آمن بموهبتها منذ بدايتها وقدم لها أعمالًا خالدة مثل:
🎵 «تمر حنة»
🎵 «يامه القمر ع الباب»
🎵 «ليه يا قلبي ليه»
وتعاون أيضًا مع كبار النجوم مثل:
⭐ شادية
⭐ وردة الجزائرية
⭐ فريد الأطرش
⭐ صباح
⭐ محرم فؤاد
⭐ هاني شاكر وغيرهم الكثير. 🌟
وفي السينما، كتب مرسي جميل عزيز أغاني لأكثر من 25 فيلمًا، من أشهرها:
🎬 «حكاية حب»
🎬 «المرأة المجهولة»
🎬 «الشموع السوداء»
🎬 «أدهم الشرقاوي»
🎬 «حسن ونعيمة»
كما كتب الأغنية الوطنية والعاطفية والشعبية والدينية، حتى تجاوز إنتاجه أكثر من ألف أغنية وقصيدة، ولذلك استحق عن جدارة لقب:
«شاعر الألف أغنية»
ولم يكن مجرد شاعر غنائي، بل كان ظاهرة أدبية وفنية متكاملة، كتب السيناريو والمقالة والأوبريت والقصة القصيرة، وترك بصمة لا تُنسى في الثقافة المصرية والعربية.
وقد كرّمته الدولة بمنحه وسام الجمهورية للآداب والفنون عام 1965 من الرئيس جمال عبد الناصر، كما أطلقت محافظة الشرقية اسمه على أحد شوارع مدينة الزقازيق تقديرًا لمسيرته الكبيرة.
وفي 9 فبراير 1980، وبعد صراع مع المرض، سافر إلى الولايات المتحدة للعلاج، ثم عاد إلى أرض الوطن ليرحل فوق تراب مصر، ويدفن في مسقط رأسه بمدينة الزقازيق، تاركًا خلفه تراثًا فنيًا خالدًا لا يزال يعيش في وجدان الأجيال. 🌹
رحم الله الشاعر الكبير مرسي جميل عزيز، صاحب الكلمات التي علّمت القلوب معنى الحب والشجن والجمال.
عن صفحة حكايات الزمن الجميل

من سلسلة دردشات الليل
القصه رقم ٨
البحث عن كوكب جديد
الجزء الثاني
بعد انطلاقها من أطراف المجموعة الشمسية، اندفعت مركبة “أوريون” بسرعات لم يعرفها الإنسان من قبل. كانت محركاتها القائمة على هندسة الطاقة الجديدة تطوي المسافات الهائلة كما لو أنها مجرد خطوات قصيرة في ممر طويل.
وخلال ساعات قليلة فقط أصبحت الشمس نقطة ضئيلة بين مليارات النجوم، ثم اختفت تماماً خلف ظلام الفضاء السحيق.
وصلت المركبة إلى قلب مجرة درب التبانة خلال أيام معدودة. وهناك بدأ أوريون مهمته الحقيقية.
كان يمسح الأنظمة النجمية واحداً تلو الآخر، ويرسل إلى الأرض كماً هائلاً من المعلومات العلمية. اكتشف مئات الكواكب التي تحمل بعض مقومات الحياة، إلا أن أياً منها لم يكن مناسباً للاستيطان البشري.
فبعضها كانت حرارته كافية لإذابة المعادن، وبعضها الآخر تغطيه طبقات جليدية تمتد آلاف الأمتار في العمق. أما عدد من الكواكب فكانت تعاني من نشاط جيولوجي عنيف يجعل سطحها يهتز باستمرار بسبب الزلازل وثوران البراكين. ووجد عوالم تمتلك غلافاً جوياً واعداً، لكن تركيبته الكيميائية كانت غير مستقرة بصورة تجعل الحياة البشرية عليها مخاطرة دائمة.
بعد شهر كامل من الاستكشاف المتواصل، اجتاز أوريون حدود المجرة متوجهاً نحو أقرب مجرة مجاورة.
وفي منتصف الرحلة وقع أول حادث خطير.
فجأة دخلت المركبة منطقة فضائية غريبة تحيط بها حقول مغناطيسية هائلة. تعطلت الأنظمة الإلكترونية تدريجياً، وانخفضت قدرتها على المناورة حتى أصبحت شبه مشلولة.
مرت ساعات ثم أيام.
على الأرض تابع آدم البيانات بقلق شديد. لم يكن قادراً على التدخل المباشر بسبب المسافات الفلكية الهائلة، وأصبح مصير المشروع بأكمله في يد العقل الاصطناعي.
بدأ أوريون بتحليل الظاهرة. وبعد ملايين العمليات الحسابية توصل إلى حل غير متوقع. أعاد تصميم أجزاء من الشبكة الكهربائية الداخلية للمركبة، وغير اتجاه تدفق الطاقة فيها حتى تحولت المركبة نفسها إلى قطب معاكس للمجال المغناطيسي المحيط.
وخلال ساعات بدأت قوة الجذب تضعف شيئاً فشيئاً، حتى تحررت المركبة أخيراً وعادت إلى مسارها.
اعتبر آدم ذلك أول دليل حقيقي على أن أوريون لم يعد مجرد آلة تنفذ التعليمات، بل عقلاً قادراً على الابتكار من أجل البقاء.
واصلت المركبة رحلتها عبر الفضاء بين المجرات حتى وصلت إلى مجرة ثالثة لم تطأها أي إشارة بشرية من قبل.
وهناك حدث الاكتشاف الأكبر.
ظهر أمام أوريون كوكب شبيه بالارض يحيط به غلاف جوي مستقر. كانت نسبة الأوكسجين والنيتروجين قريبة من النسب الموجودة على الأرض، كما كانت درجات الحرارة معتدلة والمياه السائلة تغطي مساحات واسعة من سطحه.
صحيح أن حجمه لم يتجاوز سبعين بالمئة من حجم الأرض، إلا أن كل المؤشرات الأولية جعلته يبدو كأنه نسخة أصغر وأكثر هدوءاً من موطن البشرية.
هبطت المركبة على سطح الكوكب.
بدأ أوريون رحلة استكشاف دقيقة استمرت أسابيع. فحص التربة والصخور والمحيطات والجبال والغابات. وكلما ازدادت البيانات، ازداد شعوره الإلكتروني بأن هناك سراً دفيناً تحت هذا العالم.
كانت أجهزة الاستشعار ترصد فراغات هندسية منتظمة تحت سطح الأرض لا يمكن للطبيعة أن تصنعها.
أرسل تقريراً إلى آدم يطلب الإذن باستخدام المصانع النانوية لصنع معدات حفر متخصصة.
جاءت الموافقة فوراً.
بدأت الحفارات بالعمل.
ومع تعمقها في باطن الكوكب انكشفت الحقيقة المذهلة.
كانت هناك مدن كاملة مدفونة تحت الأرض.
شوارع واسعة.
أبراج شاهقة.
محطات طاقة.
ومبانٍ ضخمة غطاها الغبار والتآكل عبر آلاف السنين.
لكن شيئاً واحداً كان مفقوداً.
لم يكن هناك أي سكان.
لا بشر.
لا حيوانات.
ولا حتى بقايا حياة نشطة.
بدأ أوريون بتحليل الآثار والسجلات التي نجت من الزمن. وبعد أيام من الدراسة توصل إلى استنتاج أولي.
لقد ازدهرت على هذا الكوكب حضارة متقدمة للغاية. وكانت الكائنات التي بنت تلك المدن تمتلك بنية جسدية قريبة من البشر، وإن اختلفت عنهم في بعض التفاصيل.
لكن تلك الحضارة لم تمت بهدوء.
فكل الدلائل كانت تشير إلى حرب كارثية.
مدن مدمرة.
منشآت عسكرية هائلة.
آثار انفجارات طاقية لم تعرفها الأرض من قبل.
وكأن العالم بأكمله تعرض لإبادة شاملة قبل آلاف السنين.
جلس آدم طويلاً أمام الشاشات وهو يراقب الصور القادمة من ذلك العالم الصامت.
كان الكوكب صالحاً للحياة، وربما مثالياً من الناحية البيئية، إلا أن فكرة بناء مستقبل البشرية فوق مقبرة حضارة مجهولة لم تعجبه.
وبعد تفكير طويل أصدر أوامره.
“سجّل كل شيء… ثم غادر الكوكب.
استقبل أوريون الأمر.
أغلق الحفارات.
جمع البيانات.
ثم ارتفعت المركبة من جديد نحو السماء الداكنة للكوكب المهجور.
وفيما كانت النجوم تتلألأ فوقها، أدرك آدم أن رحلته للعثور على وطن جديد للبشرية لم تنتهِ بعد، وأن أسرار الكون ما زالت تخفي ما هو أعظم وأخطر بكثير.
مع الجزء الثالث سيفاجئنا اوريون باقوى اكتشاف فضائي.
الفنان محمد نابلسي.
عن صفحة الفن لغة العالم



