سليمان فرنجية

العقوبات الأميركية ضد فرنجية لن تزعزع “النخلة بجذورها”

العقوبات الأميركية ضد فرنجية لن تزعزع “النخلة بجذورها”

رئيس تيار المردة سليمان طوني فرنجية الذي تنطبق عليه مقولة: “الثابت على مبدئه كالنخلة في جذورها

موقع سكاف نيوز

تعصف بها الرياح وتُسقِط ثمارها، لكنها لا تقتلع أبداً”، و هو الرجل الذي يظهر علينا في الشدائد والمواقف الصعبة، حين يسقط الكثير من الأقنعة وتبقى الوجوه الحقيقية”.

سليمان فرنجية ذلك الرمز الوطني و الصادق مع الجماهير و الذي يتباهى و يعتز بعروبته و بانتمائه للخط الوطني، حيث واجه العواصف السياسية بثباتٍ دائم على موقفه دون أي مواراة، و هو ما جعله يفرض احترامه على الخصم قبل الصديق و الحليف.

من هذا المُنطلق تأتي العقوبات التي فرضتها بالأمس الادارة الأمريكية على رئيس تيار المرده سليمان فرنجية لتُثبت انها نوع من أنواع الضغوطات التي يجري استخدامها ضد القوى الوطنية الثابتة بموقفها المدافع عن وحدة و سيادة وطننا، حيث رفض أبو طوني دائماً الخضوع للإملائات الصهيو-أمريكية و بقي سنداً أساسياً للمقاومة الى جانب جميع المؤمنين بقدسية الصراع مع الاحتلال.

إن توقيت العقوبات اليوم بحق الزعيم الوطني سليمان فرنجية و التي تأتي مع التطورات الكبيرة في المنطقة و تزامناً مع حلول ذكرى مجزرة اهدن التي مرت منذ أيام، لن تستطيع تغيير شيئاً في المُعادلة، و ليعلم من أرادوا بهذا القرار النيل من عزيمة رئيس تيار المرده الذي يتمسك بوقوفه الدائم مع الحق، انه لم تزعزعه على مر الزمن كافة الضغوطات و التحديات الأمنية و السياسية التي واجهته على مر الزمن، لأنه يعتمد على مسيرة وطنية كبيرة قدمت أغلى التضحيات للوطن كما يستند على شعبية مُمتدة من جميع الطوائف و المناطق ايماناً بحكمة و قدرة سليمان فرنجية على القيادة الدائمة لكافة المراحل مهما بلغت الصعوبات.

هنا يأتي الرفض الشعبي التام لقرار وزارة الخزانة الأمريكية باستهداف رئيس تيار المرده و هو ما يجعل كل حُر يقف الى جانبه، لأن الرجال العظماء دائماً مستهدفون لقولهم الحق و الوقوف مع المظلوم غير آبهين بالنتائج، و سيرى كُل العالم ان السهام التي تحاول اليوم أن تطال الكبار أمثال سليمان فرنجية ستسقط قبل أن تصل اليهم خجلاً من عظمتهم.

فألف تحية و تحية مملؤةً بالفخر و الاعتزاز الى المارد الوطني سليمان فرنجية الأصيل و الشامخ كشموخ الجبال الراسية التي لا تهزها زوابع الرياح مهما كان عتوها، و ابن البيت الذي دفع بالدماء ثمن مواقفه العروبية والوطنية و الذي لا يمكن أن تُخيفه لا العقوبات الأميركية ولا غيرها، لأن كل الشرفاء ثابتون خلفه و الى جانبه و لن يتخلوا عنه، كما ضحى هو بأكبر المناصب و لم يتخلى عن قناعاته و التي ستبقى تتذكرها الأجيال القادمة بأحرف من ذهب.

شارك المقال