إبراهيم الطاووقجي: ماذا ينقص المسرح في لبنان ليعود إلى أصوله؟
ماذا ينقص المسرح في لبنان ليعود إلى أصوله وعراقته؟ من هنا كان المهد، فلماذا سنشيّد اللحد؟
هل ينقصه الدعم، أم ينقصه الإيمان برسالته؟ هل ينقصه الجمهور، أم ينقصه من يحسن مخاطبة هذا الجمهور؟ هل ينقصه النص الجاد، أم غابت عنه الإرادة الثقافية التي كانت ترى في الخشبة مساحة للوعي والجمال؟
كيف لمسرح أنجب روّاداً وترك بصمة في الوجدان العربي أن يُترك اليوم يصارع التهميش والإهمال؟ وهل يكفي أن نتغنّى بأمجاده الماضية، فيما حاضره يزداد هشاشة؟
أسئلة برسم المعنيين بالشأن الثقافي، لأن المسرح الذي كان مهداً للفكر لا يستحق أن يتحوّل إلى لحدٍ لذاكرةٍ فنية ما زالت قادرة على النهوض.
✍️ إبراهيم الطاووقجي







