خواطر

خواطر اليوم من موقع صوتنا للمدى

خواطر اليوم من موقع صوتنا للمدى

‏سرّ جاذبية البعض
أنّه يحدثگ بروحه لا بلسانه،
فينتزع سمعگ وروحگ……🌹

💜🌹


ونحن نطوي صفحة من صفحات عمرنا كل يوم
نودع بعضا من أمانينا . ..
أحلامنا …
أفراحنا . ..
أحزاننا …🌹

أشخاص نقابلهم …🌹
نحبهم …🌹
نتعلق بهم…🌹
حكاياتنا معهم لا تنتهي ..وأشخاص نودعهم
لعلنا نلقاهم ذات يوم .. 🌹
ما بين صفحة وأخرى
ننتظر على قارعة الطريق من يمسك بأيدينا.. 🌹

او احبة ما زالوا باقيين بحياتنا.. 🌹
ولا يبقى لنا إلا الذكرى … 🌹
🌹صباح الخير 🌹


‏اللهم في صباح هذا اليوم السبت افتح لكم أبواب الرحمة، واكتب لكم من الخير أوفره، ومن السعادة أكملها، ومن الرزق أطيبه، واجعل يومكم مليئًا بالطمأنينة والبركة، وتقبّل منكم الدعاء وصالح الأعمال.

يوم مبارك، وصباحٌ يليق بقلوبكم الطيبة🤍.


تُعد الحياة في كثير من الأحيان رحلة طويلة من الكفاح.

إليك مجموعة من أبلغ العبارات والأقوال التي تصف قسوة الحياة وتعبها:”أكثر ما يُتعبنا في الحياة هو أننا نقضي أيامنا ننتظر غداً أفضل، دون أن ندرك أننا نتجاوز فترات مختلفة من التعب دون أن نأخذ قسطاً من الراحة”.”كان نصيبي من التعب أن أظل دائماً في تلك المسافة الرمادية بين الطمأنينة والقلق، بين غمرة الكلام وقوة الصمت، وبين هزائم روحي وصلابة مظهري”.”تقسو علينا الدروب، تضيق بنا مفترقات الحياة، وتخوننا قوانا حتى نتمنى أحياناً لو توقفت بنا المحطات

عن صفحة ويكيبيديا


الحياة القاسية هي معلمٌ صارم؛

تكسرنا أحياناً لنكتشف قوتنا، وتعلمنا دروساً لا تُنسى. إليك بعض الخواطر التي تعبر عن مرارة الأيام وقسوتها، وكيف يمكن تحويلها إلى منارة تضيء طريقك:قسوة الدروب: أحياناً تقسو علينا الدروب، وتضيق بنا مفترقات الحياة، حتى نخال أنفسنا في أضيق الزوايا، لكنها فترات تثبت لنا أننا قادرون على تجاوز أقصى الصعاب.البناء من الألم: ليست كل العواصف تأتي لتهدم، فالرياح القوية تختبر رسوخ جذورنا؛ لتصنع منا أشجاراً لا تهزها عاديات الأيام.النجاة في المحاولة: لا يحزنك إن قست الأيام أو فشلت، فالمحاولة من جديد هي طوق النجاة، فالحياة تكافئ الشجعان الذين لا يستسلمون.العبرة من المعاناة: كل درس قاسٍ نتعلمه يزيدنا حكمة وعمقاً، وما يبدو اليوم ندبة في الروح، سيكون غداً وساماً لقوتك وصبرك.يمكنك استكشاف المزيد من اقتباسات قسوة الحياة للتأمل في الجانب المشرق من الابتلاءات.

عن صفحة ويكيبيديا


قصة المساء

قصة من أعجب ما يُروى عن شيخ الإسلام ابن تيمية

مما يشهد بعلوّ أخلاقه، وسلامة صدره، وسعة حلمه، ما ذكره الحافظ ابن كثير رحمه الله في ترجمته له.

فقد ألّف شيخ الإسلام كتابه الشهير «الاستغاثة» ، فثار عليه الشيخ الصوفي ابن البكري، وترصّد له في الطريق ومعه جماعة من أتباعه، فتكاثروا عليه، وانهالوا عليه ضربًا شديدًا، حتى ألقوه على الأرض، ثم ولّوا هاربين.

فلما شاع الخبر، اجتمع الناس، وحضر الجند، وطلبوا من شيخ الإسلام أن يأذن لهم بالانتقام من ابن البكري، غير أنّه أبى ذلك، وقال كلمته الخالدة التي تدل على صفاء قلبه وتجرده لله:

«إمّا أن يكون الحق لي، أو لكم، أو لله؛ فإن كان لي فهو في حلّ، وإن كان لكم، فإن لم تسمعوا مني فلا تستفتوني وافعلوا ما شئتم، وإن كان لله، فالله يأخذ حقه كيف شاء ومتى شاء».

لكن القوم لم يستمعوا لقوله، وأخذوا يطاردون ابن البكري في كل مكان، حتى ضاقت به الأرض، فلم يجد ملجأً يأوي إليه إلا بيت شيخ الإسلام نفسه ، خصمه الذي اعتدى عليه.

فما كان من ابن تيمية إلا أن آواه، وخبّأه، ثم سعى بنفسه إلى الشفاعة له عند السلطان حتى عفا عنه، وقد تحقق ذلك بالفعل. وكان لهذا الموقف العظيم أثر بالغ، حتى قال بعض علماء الأشاعرة في حقه:
لقد تخلّق ابن تيمية بأخلاق لا تكاد توجد إلا لأنبياء الله تعالى وآحاد من الناس.

ومع هذا الخُلُق الرفيع، كان شيخ الإسلام ابن تيمية من أشجع الناس قلبًا، وأقواهم بأسًا، مجاهدًا صنديدًا، مشهودًا له بالإقدام، ولا سيما في جهاده ضد المغول، حيث وقف موقف الأبطال، وثبّت القلوب، وقاد الأمة في أحلك ساعاتها.

ورغم شفاعته عند السلطان في خصومه، لم يكفّ هؤلاء عن الحقد، فدبّروا له المكائد، وسعوا به عند السلطان، حتى أُودع سجن القلعة بدمشق ، حيث ختم حياته الطاهرة داخل السـ. ـجن، ثابتًا صابرًا محتسبًا، فرحمه الله رحمة واسعة.

رحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية، وأسكنه الفردوس الأعلى، وجزاه عن الإسلام وأهله خير الجزاء.

مركز النهوض الاعلامي


… تحية المساء …


‏” فإنك لا تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي، ولن تبلغ ما تأمل، إلا بالصبر على ما تكره.

( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )


شارك المقال