نشرة صوتنا للمدى الفنية – 22 يوليو
“أحسنتِ يا إسبانيا”
بهذه الكلمات عبّرت الإعلامية وفاء الكيلاني زوجة الفنان تيم حسن عن فرحتها بتتويج المنتخب الإسباني بلقب بطولة كأس العالم، المرة الثانية في تاريخه.
عن صفحة فن هابط عالي

الممثلة التركية نسليهان_أتاغول من إجازتها الصيفية في جزر السيشيل الساحرة، برفقة زوجها النجم قادير دوغلو وابنهما الصغير عزيز.
عن صفحة فن هابط عالي




مشاهد مُتداولة لجانب من الحضور الفني ضمن مؤتمر إطلاق معرض دمشق الدولي بدورته الـ “63”.
وكان من بين الحضور كل من:
منى واصف.. وفاء موصللي حسامتحسينبك رشا شربتجي إبراهيم الشيخ وآخرون.
عن صفحة فن هابط عالي

كواليس في حياة النجم الممثل باسم مغنية
ببداية العشرينيات وقبل ما يصير نجم معروف، باسم مغنية كان يروح كل نهار جمعة على مستشفى نجّار بمنطقة الحمرا ببيروت، لأنو كان بيعرف ممرضة هناك، وكانت تسمحله يفوت على قسم الأطفال حديثي الولادة.
وهناك، كان يقضي ساعات يساعدها بتحميم البيبيات والاهتمام فيهن، حتى إن أهل الأطفال ما كانوا يعرفوا بوجوده.
القصة يمكن تبدو غريبة، بس بالنسبة لباسم، كانت مجرد طريقة يعبّر فيها عن حبه الكبير للأطفال، وهو حب بيقول إنو رافقه من صغره، لدرجة إنو وصف حاله أكتر من مرة بأنو “مجنون بالولاد”.
وهيدا الشغف رجع يحكي عنه اليوم، وهو عم يفتح قلبه للمرة الأولى عن موضوع شخصي بيعيشه مع زوجته شيرين منسي.
باسم كشف إنو بعد حوالي 13 سنة زواج، فكّر هو وشيرين بموضوع التبنّي، خصوصًا إنو ما رزقوا بأطفال.
لكن بعد نقاشات طويلة، تراجعوا عن الفكرة، لأنن حسّوا إن التبنّي مسؤولية كبيرة، وما بدها بس حب، إنما كمان استعداد نفسي وقدرة على مواجهة كل التحديات اللي ممكن يعيشها الطفل والعيلة بالمستقبل.
ورغم هيدا القرار، أكد إنو ما عنده أي شعور بالنقص، ولا بيحمل همّ نظرة المجتمع، لأنو مؤمن إن كل شي بيجي بوقته.
وقال إنو أكيد كان رح يفرح لو صار عنده ولاد، بس بنفس الوقت عنده إيمان إن الله بيعرف التوقيت المناسب، وأضاف إنو في ناس بينرزقوا بأولاد وبيعيشوا ظروف صعبة، بينما هو بعده عنده أمل إن الله يرزقه، إذا كانت هيدي مشيئته، بأطفال أصحاء وبالوقت اللي بيختاره.
وبعلاقة صارت إلها اليوم حوالي 19 سنة، منها 13 سنة زواج و6 سنين حب قبل الزواج، قال باسم إنو ما بيقدر يتخيّل حياته من دون شيرين، لأنها كانت شريكته بأهم مراحل عمره، وكبرت معه، وعاشت كل نجاحاته وتحدياته.
باسم رجع ووضح إنو حياته ما فيها أي فراغ، وإن الأبوة بالنسبة لإله نعمة كبيرة، لكنها كمان مسؤولية ضخمة، ومش شرط تكون العيلة مرتبطة بالإنجاب فقط.
وقال إنو مع مرور السنين صار يشوف مفهوم العيلة بطريقة أوسع، لأن الحب، بالنسبة لإله، ممكن ينعاش بأشكال كتيرة، ومش دايمًا بيكون مرتبط بوجود أولاد.
وربما لهيدا السبب، بقيت صورة الشاب العشريني اللي كان يترك كل شي، ويروح كل أسبوع ليحمل الأطفال حديثي الولادة ويهتم فيهن، من أكتر القصص اللي بتلخّص شخصية باسم مغنية…
وبالنهاية يمكن حلم الأبوة بعده ما تحقق، بس الأمل بعده موجود… وإن شاء الله يرزق باسم وشيرين ويعوّض صبرن بكل خير
عن صفحة ترند باند

المذيعة سألت الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب في أحد البرامج، وقالت له باستغراب:
“إيه السر إنك دايمًا شايل معاك تلات نظارات؟”
عبدالوهاب ابتسم ورد بكل هدوء وخفة دم وقال:
“أيوه فعلًا عندي تلات نظارات…
واحدة بشوف بيها من قريب،
ونظارة تانية بشوف بيها من بعيد،
أما بقى النظارة التالتة… فدي بحتاجها علشان أعرف
أنهي نظارة أشوف بيها من قريب
وأنهي نظارة أشوف بيها من بعيد!”
ضحكة ذكية كده، فيها روح الفنان الكبير اللي كان شايف الدنيا بنغمة،
وبيتعامل مع الزمن بعين الفنان مش بعين السن
عن صفحة السيد البشلاوي

قصة حب تستحق تتحول لمسلسل.. من أجمل قصص الحب الحقيقية
لو فيه قصة حب تتقدم في عمل درامي، فهي بكل تأكيد قصة عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين وزوجته الفرنسية سوزان بريسو.
دي مش مجرد قصة جواز.. دي حكاية انتصر فيها الحب على كل الاختلافات.
هو مصري بسيط، طالع من أسرة فقيرة، وفاقد البصر من صغره.. وهي فرنسية من أسرة أرستقراطية، جميلة، شقراء، وعيونها زرقاء. اختلاف في الجنسية، والثقافة، واللغة، والظروف الاجتماعية، وحتى الشكل.. لكن كل ده ما وقفش قدام حب حقيقي عاش أكتر من 56 سنة.
قصة بدأت وكأنها مستحيلة، لكنها بقت واحدة من أعظم قصص الوفاء في التاريخ. ربنا رزقهم بابنين، أنيس وأمينة، وعاشوا عمر كامل مليان حب ومساندة.
الأجمل إن الحب ما انتهيش برحيل طه حسين. سوزان فضلت وفية لذكراه، وكتبت كتابًا بعنوان “معك” (Avec Toi)، خلدت فيه رحلتهم معًا.
وفي آخر الكتاب كتبت كلمات من أصدق ما قيل في الحب:
“وفي النهاية كنا معًا… دائمًا… وحدنا… قريبين إلى درجة لا يمكن وصفها. كانت يدي في يده كما كانت في بداية رحلتنا. وفي تلك اللحظة الأخيرة حدثته، وقبلت جبينه الذي لم تنل منه الأيام ولا الآلام، وظل يشع نورًا يضيء عالمي.”
المفارقة الجميلة إن طه حسين لم يرَ وجه سوزان بعينيه يومًا، لكنه أحبها بقلبه وروحه. وهي أيضًا لم ترَ في فقدانه للبصر أي نقص، بل رأت الإنسان الذي يستحق كل الحب.
هو كان يشوف الدنيا بعينيها… وهي كانت تعيش الحياة بنبض قلبه.
دي مش مجرد قصة حب بين راجل وست… دي درس حقيقي بيأكد إن الحب الصادق عمره ما كان قائم على الشكل أو اللون أو المال أو الجنسية، لكنه قائم على الأرواح اللي بتلاقي بعضها مهما كانت الاختلافات
عن صفحة السيد البشلاوي

صورة نادرة تجمع هاني شاكر ونيللي.. من كواليس مسرحية “سندريلا والمداح” عام 1974
صورة نادرة بتجمع أمير الغناء العربي هاني شاكر مع الفنانة الاستعراضية نيللي، وبتعود لكواليس مسرحية “سندريلا والمداح” اللي اتعرضت سنة 1974، في واحدة من أجمل محطات الفن في السبعينيات.
في بداية السبعينيات، قرر هاني شاكر يخوض تجربة التمثيل وهو لسه في بداية العشرينات من عمره، وشارك في عدد من الأعمال السينمائية والمسرحية، قبل ما يركز بشكل كامل على مشواره الغنائي اللي خلاه واحد من أهم نجوم الطرب في الوطن العربي.
ورغم إن رصيده السينمائي مش كبير، إلا إنه شارك في 3 أفلام خلال فترة السبعينيات، وهي: “عندما يغني الحب” عام 1973، و“عايشين للحب” عام 1974، و”هذا أحبه وهذا أريده”عام 1975، ونجح من خلالها في تقديم نفسه كمطرب وممثل في الوقت نفسه.
وتفضل الصورة دي واحدة من اللقطات النادرة اللي بتوثق بداية مشوار هاني شاكر الفني، وبتجمعه مع النجمة نيللي في فترة كانت مليانة بالإبداع والنجاحات
عن صفحة السيد البشلاوي

من تتويج 2010 إلى لقب 2026… الأميرتان الإسبانيتان ليونور وصوفيا حاضرتان في لحظتين تاريخيتين خلال اعلان فوز اسبانيا بكأس العالم لكرة القدم للعام 2026






