الحلقة السابعة من اسبوعيات نواب الغفلة
نائب النكتة المهضومة والمواقف المبرومة
موقع ومجموعة صوتنا للمدى الإعلامية
كتير ناس استساغت هالشخصية يلي دايما كانت في ركب المعارضة إلا إنو حجزت لنفسها مكانة نظراً لخفة الدم والفكاهة يلي بيتمتع فيها سعادتو
هوي سياسي لبناني ورئيس حركة الشعب. ولد في البربارة عام 1946 ميلادي في قضاء جبيل في لبنان، وهو ابن وحيد في عائلة تضم أربع أخوات. خاض انتخابات 1972 ونجح ضد نسيم مجدلاني ليصبح أصغر نائب في البرلمان. وقد دخل السجن قبيل ذلك لانتقاده رئيس الجمهورية آنذاك سليمان فرنجية. يدين بالمسيحية الأرثوذكسية. خاض انتخابات العام 1992 و 1996 ونجح فيهما. قاطع انتخابات العام 2000 لأنه رفض قانون الانتخاب آنذاك الذي اتهمه بأنه من صنع سوري ومصمم ليضع بعض القيادات المعروفة في البرلمان وكان القانون وقتذاك قد قسم بيروت إلى ثلاث دوائر انتخابية. لم ينجح في الانتخابات البرلمانية التي أقيمت في 2005 ميلادي حين نزل منفردا ضد لوائح تحالف تيار المستقبل وحزب الله. عرف بفكره العروبي الناصري ونظرته الموضوعية ان لبنان هو جزء من سوريا وتعاون لبنان مع محيطه السوري لتثبيت المد الغربي الإسرائيلي في المنطقة. هو من أشرس المهاجمين لسياسة الرئيس رفيق الحريري الاقتصادية ومعارض بارز لتجاوزات النظام السوري ومخابراته حين كانوا في لبنان
من اقواله: السياسة بدها خيالة بالأصالة مش ناس زبالة
اذا كنت بتعرف تحسبها صح بقلك برافو عليك واذا وقعت بشباك الخديعة راحت عليك قطيعة
بمعطيات بالغة الخطورة كادت أن تتحول لمجزرة بين الجيش اللبناني والمقاومة وعون مفكر حالو موسوليني
اسرائيل ستنسحب من كل لبنان وعلم عاكلامي لو انهزمنا كانت وصلت لشارع الحمرا ببيروت
يسجل له انه والنائب زاهر الخطيب هما الوحيدان من أعضاء مجلس النواب اللبناني الذين صوتوا ضد اتفاق السابع عشر من ايار عام 1983
قام باتهام الكويت «بأنها تمول حملة تحريض طائفي في لبنان من خلال وسائل الإعلام بقرار أمريكي» .
درس الحقوق في جامعة بيروت العربية وعمل بالمحاماة قبل أن يدخل عالم السياسة. تعرض لعدة محاولات اغتيال كان أبرزها في 1 أكتوبر 1987 ميلادي
صدر له ثلاثة كتب:
العالم الثالث والثورة عام 1981 م.
الأيادي السود عام 1998 م.
الوهم والأمل
اليوم هو يتابع الأوضاع والمجريات عن كثب لا يفكر إطلاقاً بترشحه للاستحقاق الإنتخابي يقرأ الأحداث بتمعن ويجيد استعمال مفردات كلامية قد تكون متناقضة عرف بتأييده للمقاومة وقد اسماه البعض ملك السجالات والرد المعاكس شرس يدافع عن الحق ومخترق التابو السياسي
في نهاية حلقتنا ندرك أننا أمام معارض استثنائي لا يقبل بالمساومة على عروبة ووحدة لبنان






