اتحاد الشباب يطلق لجنة طلابية لدعم فلسطين في طرابلس

اتحاد الشباب يطلق لجنة طلابية لدعم فلسطين في طرابلس

*كلمة مسؤول اتحاد الشباب الوطني في طرابلس الأخ خالد العدس التي ألقاها اليوم السبت في حفل اطلاق ” اللجنة الشبابية الطلابية لدعم القضيةالفلسطينية”

والذي عقد في مقر الحزب السوري القومي الاجتماعي.*

بسم الله الرحمن الرحيم
“وجاهدوا في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم”

الحضور الكريم،
شباب طرابلس والجوار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نلتقي اليوم في طرابلس العروبة والمقاومة…لنتشارك معا في خطوة شبابية وطنية مميزة هي…
“إطلاق اللجنة الشبابية الطلابية لدعم القضية الفلسطينية”
إننا في اتحاد الشباب الوطني…المؤسسة الشبابية للمؤتمر الشعبي اللبناني…نبارك هذه الخطوة…ونعتبرها استحقاقاً وواجباً…وهي تشكل رداً على المراهنين على نسيان الأجيال لفلسطين… وإعلانا واضحا…بأن جيلنا لن يطبع…وسوف يبقى يحمل مفتاح العودة في جيبه…ويترجم إيمانه بذلك عملا يوميا متواصلا في كل الاتجاهات.

أيها الشباب…
إن القضية الفلسطينية هي قضية وجود…
والشباب هم وقود ثورات التحرير …والطلاب صوت الحق في الجامعات والساحات…فعدونا الإسرائيلي…يخشى صوت الشباب المتحرر من قيود التبعية والارتهان…كما يخشى بندقية وصاروخ المقاومين…لذلك من واجبنا أن نحمي ظهر حركات المقاومة وإسنادها…بالكلمة والتضامن والنضال السياسي الذي يعبّر عن هوية الأمة…ويفضح جرائم الإحتلال….علينا ان نعيد القضية الفلسطينية إلى صدارة النضال الوطني والقومي…
ومن هذا المنبر…نؤكد على موقفنا الثابت…لا تطبيع مع العدو…لا ثقافيا…ولا اقتصاديا…ولا رياضيا ولا اعلاميا… ولا حتى تكنولوجيا أو رقميا…

ونتمنى على اللجنة الشبابية ان يتضمن برنامجها التالي:

_تنظيم حملات التضامن والمقاطعة…بكل أشكالها..وخاصة التكنولوجية والرقمية منها.. التي أصبحت مليئة بالتطبيقات والألعاب الصهيونية….

_تنظيم حملات تبرعات مالية لغزة…ورغم ان الحاجة كبيرة…ولكن اضاءة شمعة خير من لعن الظلام …

-تزخيم الحراك الشعبي الداعم للقضية الفلسطينية وخيار المقاومة في الأمة.

أيها الإخوة…
لقد قالها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر…لا صلح ولا تفاوض ولا اعتراف…وأن المقاومة وجدت لتبقى…
لذلك نوجه التحية الى غزة الغزة وكل فلسطين…التحية للجنوب اللبناني الصامد…والتحية لكل مقاوم شريف في هذه الأمة…اختار درب الشهادة والتحرير…بديلا عن نهج الخنوع والاستسلام…والعهد هو العهد…سنبقى على طريق القدس…وسنبقى نحمل القضية بقلوبنا وعقولنا وأنشطتنا اليومية…حتى نرفع العلم الفلسطيني فوق أسوار القدس المحررة…
فبالرغم من كل مشاهد الدمار في غزة وجنوب لبنان…وحجم الدماء التي تسيل كالأنهار…فإننا على يقين أن فجراً للحق سيبذغ…وأن شمساً للعدالة سوف تشرق …
المجد للشهداء، والشفاء للجرحى…والحرية للأسرى…
وعاشت فلسطين حرة عربية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

. مركز النهوض الاعلامي

شارك المقال