تجدد القصف المدفعي الصهيوني وسط وشرقي خانيونس
إعلام_العدو
صحيفة “معاريف” العبرية: يُعد تنسيق التوقعات مع الجمهور “الإسرائيلي” أمراً غائباً في هذه الحرب، كان من الضروري أن نوضّح أن المعركة في غزة من المتوقع أن تكون صعبة ومعقدة جدا وطويلة، وهذا في ضوء الأهداف الكبيرة جدا والتي يصعب تحقيقها.
إعلام_العدو
صحيفة “معاريف” العبرية: يتميز هذا الأسبوع بحقيقة أن الجمهور في “إسرائيل” خفّض سقف توقعاته حول نتائج العملية البرية في غزة.
إعلام_العدو
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن ضابط في لواء جولاني: في الشجاعية، نصب لنا عناصر حماس الكثير من كمائن القتل، وبسبب كثافة الأزقّة هناك، لم يكونوا بحاجة إلى استخدام الأنفاق، فقد كانوا يطلقون النار علينا دون أن نراهم.
أطلق العدو الاسرائيلي صباحًا نيران رشاشاته الثقيلة على منطقة أطراف بلدة البستان من مواقعه المتاخمة لبلدة عيتا الشعب.
وكان الطيران الاستطلاعي المعادي حلق ليلا وحتى ساعات الصباح الاولى فوق قضاء صور والساحل البحري حتى مشارف مجرى نهر الليطاني، وسط استمرار إطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الازرق وفوق ساحل البحر قبالة الناقورة وبلدة القليلة.
وكانت تعرضت أطراف بلدات: رامية، الناقورة، جبلا اللبونة، العلام، الضهيرة، عيتا الشعب، شيحين، جبل بلاط، جانين، دبل والقوزح لقصف مدفعي ولعدد من الصواريخ (جو – ارض) من الطائرات المسيّرة، ما أدى في بلدة رامية الى قطع طريق فرعية، وقد عملت فرق الدفاع المدني على ازالة مخلفات الاعتداءات.
يذكر أن العدو كثّف من اعتداءاته حيث بات يستهدف المنازل الآهلة بالسكان.
مدير مكتب الجزيرة في فلسطين، وليد العمري:
“30 ألف ضابط وجندي إسرائيلي يشاركون في معركة خانيونس جنوبي قطاع غزة”.
المقاتلين الأبطال في شهداء الأقصى
يتمكنون من خوض اشتباكات ضارية مع قوة صهيونية راجلة مكونة من 8 جنود بالأسلحة المناسبة موقعتهم بين قتيل وجريح في مدينة خان يونس.
مجلة “ناشونال إنترست”:
حرب غزة مثال على تهديد الأسلحة “رخيصة الثمن” لقوة الجيوش العظمى في الحروب الحديثة.
- سلاح “الياسين 105” بتكلفة 200 دولار يستطيع تدمير دبابة ميركفاه4 أو يعرضها للخطر وهي التي يبلغ سعرها 7 ملايين دولار.
- يمكننا تقدير أن حماس تنتج 35 ألف قاذف ياسين مقابل كل دبابة ينتجها الاحتلال أو 70 ألف قاذف على أساس معادل القوة الشرائية.