خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى
مساؤكم دفء ينساب الى الروح كهمس المحبين ونور يلامس القلوب فيوقظ فيها اجمل ما خبأه الحنين
مساء يشبه المطر حين يهطل على ارض عطشى فيغسل تعبها ويزرع في جنباتها الامل
لكم من المساء اجمله ومن الورد عطره ومن القلب اصدق دعواته ومن المحبة ما يكفي لان يجعل ليلكم اكثر دفئا وقلوبكم اكثر فرحا
كانت جميله لانها لم تكن تشبه الجميع كانت خجوله لا تفارق عيناها الارض ثوبها الفضفاض يجبر الجميع علي إحترامها لم يكن جمالها ينبع مثل اي جمال خارجي مؤقت
كان جمالها ينبع من اعماق روحها وأخلاقها

مصباحٌ محترق… وشهادة وفاة….
كان هناك عميد يشغل منصب نائب رئيس أركان ، إعتادَ أن يعيش في بيوت الضباط في الحازميه ، ثم انتقل بعد تقاعدهِ إلى منزلهِ الخاص في أحد الأحياء السكنية . وكان لا يزال يعتز كثيرًا بمنصبه السابق ومكانته الاجتماعية .
كل مساء كان يذهب إلى الحديقة العامة ، لكنه لم يكن يتحدث مع أحد ، وكان يشعر أنَّ من حوله ليسوا في مستواه .
وفي أحد الأيام جلس إلى جوارهِ رجل مُسِن وبدأ يتحدث معهُ بِوِدّ ، لكن العميد المتقاعد لم يهتم بحديثهِ ، بل ظلَّ يتحدثَ عن نفسهِ ، وعن منصبهِ السابق ، وهيبتهِ ، واحترام الناس له .
وقال بفخر : “أنا أعيش هنا لأنه منزلي الخاص .”
استمر هذا المشهد عدة أيام ، حتى قال الرجل المُسِن ذات يوم :
“يا سيادة العميد… هل تعرف المِصباح؟ طالما أنه مضيء فهو مهم ، ولكن عندما يحترق (يتعطل) ، فلا فرق بين مصباح قدرته 10 واط أو 100 واط ، فكلاهما يصبح بلا نور .”
ثم أضاف:
“أنا أسكن هنا منذ خمس سنوات ، ولم أخبر أحدًا أنني كنت عضوًا في البرلمان لدورتين .”
تغيّر لون وجه العميد المتقاعد .
وأكمل الرجل :
الرجل الجالس إلى يمينك كان مديرًا عامًا في القصر الجمهوري .
والعجوز الذي أمامك كان لواء في قوى الأمن الداخلي .
والذي في الزاوية كان رئيسًا لمجلس إدارة شركة كبرى .
ومع ذلك… لم يتحدث أيٌّ منهم يومًا عن مناصبهِ السابقة .
ثم قال :
“نحن جميعًا هنا… بمن فينا أنت… مصابيح مُحترقة . وعندما ينطفئ التيار ، لا فرق بين عميد متقاعد ومؤهل أول متقاعد .”
الشمس عند الشروق جميلة… والشمس عند الغروب جميلة أيضًا…
لكن أكثر الناس يحيّون شمس الشروق ، ويَنسون شمس الغروب .
هذه هي حقيقة الحياة .
المناصب ، والسلطة ، والجاه ، والألقاب… كلها أمور مؤقتة ، وليست هويتنا الحقيقية .
فإذا جعلناها أساس حياتنا ، فلنتذكر أنها ستنتهي يومًا ما .
وكما في لعبة الشطرنج… الملك ، والوزير ، والفيل ، والحصان ، والجندي… لكل منهم قيمته أثناء اللعب .
لكن بعد انتهاء المباراة… يعود الجميع إلى الصندوق نفسه .
وفي النهاية…
مهما حصلنا في حياتنا على شهادات ، وأوسمة ، وجوائز…
فإن آخر شهادة رسمية نحصل عليها جميعًا هي :
شهادة الوفاة
وقد يحتفظ بها أبناؤنا أو أحفادنا لفترة من الزمن لأغراض إدارية فقط .
هناك أشياء لا تُشترى بالمال؛ إنها
راحة البال، وصدق المشاعر، ووفاء
القلوب…
فإذا رزقك الله بها فأنت من الأغنياء.
… صباح الخير …
اللَّهُمَّ يا من قَسَمتَ الأرزاقَ بجودِك وتَنفَّسَ الصباحُ بأمرِك ارزُقنا خيري الدنيا والآخرة واجعلنا من أحبِّ خلقِك إليك
مركز النهوض الاعلامي
… إشراقة
اللهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ فَتْحًا مُبِينًا، وَنُورًا يَهْدِي قُلُوبَنَا، وَرَحْمَةً تَغْسِلُ أَوْجَاعَنَا، وَبَرَكَةً تُصْلِحُ بِهَا أحْوَالَنَا.
اللهُمَّ اكْفِنَا هَمَّ الدُّنْيَا، وَاشْرَحْ صُدُورَنَا لِمَا يُرْضِيكَ، وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ بَلَاءٍ عَافِيَةً، وَسَخِّرْ لَنَا مِنْ أقْدَارِكَ أجْمَلَهَا، وَمِنَ السَّعَادَةِ أَعْظَمَهَا.
مركز النهوض الاعلامي
قصة المساء
صانع الفخار والثقوب
كان هناك رجل يملك محلاً لصناعة الفخار، وكان يصنع جِراراً جميلة وقوية يبيعها للناس. وكان عنده ولدان يساعدانه في العمل كل يوم.الحدثفي أحد الأيام، صنع الأب جرة كبيرة ونقش عليها بحرص شديد. وضع الابن الأكبر يده عليها بخفة، فترك فيها شقاً صغيراً دون قصد. غضب الأب كثيراً وقام بتوبيخ ولده بشدة، وقال له إنه أفسد عملاً استغرق أياما.في اليوم التالي، أعاد الأب العمل بحذر أكبر، وعندما انتهى، ترك الابن الأصغر أداة ثقيلة تسقط قرب الجرة، فظهر ثقب آخر واضح فيها. جن جنون الأب، وطرد ولديه من الورشة غاضباً وقال: “أنتما لا تقدران تعب السنين!”.النهاية والعبرةجلس الأب وحيداً ليصنع جرة ثالثة، لكنه تذكر ملامح ولديه وهما يغادران بحزن. عندما انتهى من صنع الجرة، قام بملئها بالماء، فلاحظ أن الثقوب الصغيرة التي تسببت في كسر الجرار السابقة، سمحت للماء بالتدفق ليسقي شجيرة صغيرة كانت تنبت بجانب النافذة وأزهرت بشكل جميل.أدرك الأب حينها أن ما نراه في حياتنا “كسراً” أو “خطأً فادحاً”، قد يكون سبباً لحياة جديدة لم نكن لنراها لولا تلك الثقوب. فاعتذر لولديه وعلم أن القسوة تفسد القلوب كما تفسد الجرار .
مركز النهوض الاعلامي

… تحية المساء …
« كلما عرفت ما لا يمكنك التحكم فيه، وفرت طاقتك لما تستطيع تغييره فعلًا ..»
( مركز النهوض الاعلامي)






