المؤتمر الشعبي اللبناني

المصري يطالب بتحرك عربي ودولي لوقف عدوان الجنوب

المصري يطالب بتحرك عربي ودولي لوقف عدوان الجنوب

رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني: أين التحرك الرسمي اللبناني والموقف العربي والدولي لوقف العدوان الإسرائيلي على كل مظاهر الحياة في الجنوب؟

سأل رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ المحامي عبد الناصر المصري عن التحرك اللبناني والموقف العربي والدولي في مواجهة العدوان الإسرائيلي على كل مظاهر الحياة في جنوب لبنان.

وقال المصري في بيان: تستمر المجازر وحرب التدمير للقرى والمنازل في الجنوب والتجريف للأراضي ومحاولات الاستيلاء عليها من قبل العدو الصهيوني الذي نفّذ هذا النهج في غزة دون رادع دولي أو عربي وإسلامي رسمي، ودون أن يلقى عقابه من المؤسسات القضائية الدولية التي من المفترض أن تكون ملجأ للمضطهدين في مواجهة مجرمي الحرب ومرتكبي حروب الإبادة.

إننا نطالب الدول العربية والإسلامية والقوى العروبية والوطنية والنقابات والاتحادات المهنية برفع الصوت واتخاذ الإجراءات والقرارات التي تكفل إيقاف التغّول والإجرام الصهيوني في فلسطين ولبنان وسوريا وغيرها من الدول، ونطالب الأمم المتحدة ومجلس أمنها القيام بدورهما في ردع المجرمين الصهاينة.

إن قرارات السلطة اللبنانية التي اختارت نهج التفاوض المباشر، خلافاً للموقف الوطني اللبناني ومبادرة السلام العربية، أعطت للأسف الشديد العدو الصهيوني فرصاً لاستمرار العدوان، فبدل أن تقف هذه السلطة إلى جانب شعبها الذي يقتل يومياً منذ 27 تشرين الثاني 2024 وتتوجه إلى الدول الشقيقة والصديقة من أجل إلزام العدو بوقف إطلاق النار وفرض الانسحاب عليه، قامت بالاعتراف بوجود كيانه الغاصب وتنازلت عن حقها القانوني بملاحقته أمام المحاكم الدولية، ما زاد من عدوانه وطغيانه.

إن الموقف الوطني الشجاع يستدعي تقويم السلطة لآدائها في التعاطي مع الاحتلال، والعودة إلى خيار تعزيز الوحدة الوطنية ودعم الجيش تسليحياً ومادياً، والوقوف إلى جانب أهل الأرض الذين يدافعون عن الكرامة والعزة الوطنية.

إن الركون إلى الوعود الأمريكية لن يجدي نفعاً لأن العالم شاهد أن الولايات المتحدة هي الشريك الأول للعدو في حربه على العرب والمسلمين، وبالتالي كيف يمكن لعاقل أن يقبل برعايتها للمفاوضات والاتفاقات ومجالس السلام؟

إننا ندعو إلى تغيير وزير الخارجية اللبنانية ذي التوجهات الفئوية غير الوطنية والصامت الدائم أمام جرائم الاحتلال، ونطالب الحكومة بالتراجع عن القرارات التي أضرّت بالوحدة الوطنية، ووضع خطة ذات أبعاد سياسية ودبلوماسية وإعلامية وقانونية وشعبية وعسكرية بهدف تعزيز الصمود الوطني وتحرير الأرض وعودة النازحين، فلا يجوز الاعتياد والصمت على استمرار المجازر والتدمير والقصف اليومي والتجريف والإستيلاء على الأراضي، فالسلطة التي تحترم نفسها وشعوبها لا تقبل بإستباحة دماء الابرياء من شعبها ولا خرق السيادة الوطنية، ولا تدمير مظاهر الحياة على أرضها.

إننا نناشد اللبنانيين إطلاق أوسع حملة تضامن مع أبناء الجنوب، فهم إخواننا في الإيمان والوطنية، وقد دفعوا ضريبة كبيرة منذ عام 1948، ومن الخيانة طعن ظهورهم بالخناجر من أبناء جلدتهم وهم يواجهون آلة القتل والتدمير الصهيونية.

في 24 آب 2026

شارك المقال