نشرة صوتنا للمدى الإخبارية – 09 سبتمبر
أخبار متفرقة:
- مراسل الجديد في واشنطن: تخوّف أميركي من تصعيد إسرائيلي في الجنوب وضغوط على إسرائيل لمنع إفشال مسار المفاوضات
- الجيش الإسرائيلي سيدخل إلى النبطية بعد ٤١ عام من الانسحاب منها
- *وديع عقل لـ”سبوت شوت”: سمير جعجع سيفخّخ عهد جوزاف عون رفعنا الوجود المسيحي داخل الوزارات في الدولة من 24% إلى ما فوق الـ36% وأدخلنا شبابًا من الكتائب والقوات اللبنانية
- يُحتمل وجود ضربتين إضافيتين على قاعدة الملك خالد الجوية في السعودية، وذلك استنادًا إلى صور أقمار صناعية منخفضة الدقة من Sentinel-2.
- تفجير محادٍ لجيش العدو في بلدة زوطر الشرقية
- زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب غرب منطقة التبت جنوب غرب الصين
- دبابة إسرائيلية على أطراف بلدة زوطر الشرقية
- وسائل إعلام إيرانية: تم رصد طائرة مسيّرة من طراز MQ-1 فوق منطقة مضيق هرمز وإسقاطها
- محافظة القدس: الحصار أدى لتعطيل المدارس وإغلاق المحال التجارية وشلل واسع في الحياة اليومية لنحو 80 ألف مواطن
الذهب يرتفع بشكل طفيف وسعر الأونصة يتجاوز 4418 دولاراً
ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف اليوم الثلاثاء مع تراجع الدولار، إذ ينصب الاهتمام على بيانات التضخم المرتقبة التي قد تحدد التوقعات بشأن الخطوة المقبلة لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بشأن السياسة النقدية.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة ليصل إلى 4418.79 دولار للأونصة بحلول الساعة 0048 بتوقيت غرينتش. وانخفضت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم كانون الأول 0.3 بالمئة لتصل إلى 4464.80 دولار.
في أغرب سيناريو.. ترامب يستقبل جورج واشنطن في البيت الأبيض بفضل إبداعاته بالذكاء الاصطناعي!

خاص “الديار”:
العفو العام: من يفسّر المواد الغامضة؟
كشفت مصادر قضائية عن اتجاه مدعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج الى عقد سلسلة اجتماعات مع النيابات العامة الاستئنافية في مختلف المناطق، إلى جانب النيابة العامة المالية، الاسبوع الحالي، بهدف البحث في آلية تطبيق قانون العفو وتوحيد المقاربة القضائية حيال مواده، ولا سيما تلك التي قد تثير التباساً في تفسيرها أو في كيفية إنزالها على الملفات المعروضة أمام القضاء.
وبحسب المصادر، فإن الاجتماعات هدفها الحد من تفاوت الاجتهادات بين النيابات العامة، وضمان التعامل مع طلبات الاستفادة من أحكامه وفق معايير قانونية موحّدة، خصوصا الملفات التي تتداخل فيها أكثر من جهة قضائية، فضلاً عن تحديد الحالات التي يشملها العفو وتلك التي تبقى خارج نطاقه. كما يُنتظر أن يجري البحث في الإشكاليات العملية التي قد تظهر عند بدء تطبيق القانون، خصوصاً لجهة احتساب المهل، وتحديد المستفيدين، والإجراءات الواجب اتباعها في كل ملف.
رئيس جمعية هلا صور الثقافية الاجتماعية الكاتب الدكتور عماد سعيد قام بزيارة الى رئيس المجلس الوطني للإعلام الاستاذ عبد الهادي محفوظ في مكتبه بالعاصمة اللبنانية بيروت
حيث قدم اليه العدد الجديد من مجلة هلا صور الثقافية الورقية الشهرية الذي يتضمن أنشطة ثقافية واعلامية ضمن مسيرة هلا صور للشهر الماضي بما فيها الاستعدادات الجارية لافتتاح معرض الكتاب العربي الثاني عشر الذي،ستقيمه هلا صور في مركز ابحار الثقافي بمجمع باسل الأسد في مدينة صور في جنوب لبنان في تشرين القادم٠٠
وقد رحب محفوظ، بسعيد مشيدا بصموده في صور رغم العدوان الصهيوني واستهداف منزله ومكتبه والمركز الثقافي والاعلامي لهلا صور الذي،تعرض لدمار شامل بكل محتوياته ومقتنياته وارشيفه واصداراته٠
داعيا الى دعم إعادة بناء المركز كي يواصل مسيرته الثقافية والاعلامية٠ بينما اشاد الدكتور عماد سعيد باحتضان ورعاية الاستاذ عبد الهادي محفوط، لكافة المواقع الإلكترونية والإعلاميين وحفاظه على كرامة الإعلاميين وحرية الصحافة وأكد على تعاون جميع المواقع مع محفوظ والعمل بتوجبهاته وارشاداته في، الميدان الثقافي والاعلامي والاجتماعي والوطني ٠٠٠

حملة وزارة الاقتصاد على المولدات مستمرة: حجز ومصادرة 43 مولدا خلال أقل من شهر
2026-09-08
أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة في بيان، أنها “تواصل الحملة التي تنفذها بالتعاون مع جهاز أمن الدولة وبالتنسيق مع السلطات المحلية، لملاحقة أصحاب المولدات الخاصة المخالفين في مختلف المناطق اللبنانية، ووضع حد للتفلت من الالتزام بالتسعيرة الرسمية الصادرة عن وزارة الطاقة، وحماية المستهلكين من الاستغلال ومن مخالفات عدم تركيب العدادات”.
ولفتت الى أن “هذه الحملة تأتي في إطار متابعة مقررات الاجتماع الاستثنائي الذي عُقد في السراي الحكومي برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام الأسبوع الماضي، وحيث أكد وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط بعد الاجتماع أن “العدادات ليست خيارا”، وأن ملاحقة المخالفين ستتم وفق آلية عمل مباشرة بين وزارة الاقتصاد والسلطات المحلية، من محافظين وقائمقامين وبلديات، والنيابات العامة والأجهزة الأمنية، لتسريع ضبط المخالفة وإحالتها إلى القضاء، واستصدار الإشارات القضائية اللازمة وتنفيذها، وصولا، عند توافر الشروط، إلى حجز المولدات ومصادرتها وتسليمها إلى السلطة المحلية لضمان استمرار الخدمة”.
وأشارت الى أن “الحملة انطلقت خلال الأسابيع الماضية في مناطق الشمال محققة نتائج لافتة، وامتدت في الأيام الأخيرة إلى بيروت وجبل لبنان، متخذة منحى تصاعديا في ملاحقة المخالفات، حيث تمت مصادرة وحجز عشرات المولدات، وتوقيف عدد من أصحاب المولدات المخالفين الذين امتنعوا عن تسليم مولداتهم إلى البلديات المعنية، فيما وُجهت إنذارات إلى مخالفين آخرين، توازيا مع تنظيم محاضر الضبط بحقهم. وأسفرت الحملة حتى الآن، عن حجز ومصادرة 43 مولدا خلال أقل من شهر، وتسليمها إلى البلديات المعنية لمراقبتها أو تولي تشغيلها، بما يضمن استمرارية الخدمة ويحفظ حقوق المواطنين.
كما تم تسطير 58 محضر ضبط بحق المخالفين لتسعيرة وزارة الطاقة (والتي حُدّدت لشهر آب بـ 48,241 ليرة لبنانية لكل كيلوواط/ساعة في المدن والمناطق المكتظة)”.
بيان من بلدية كريات شمونة: الإعلان رقم 774
أهالي كريات شمونة ومناطق الجليل،
خلال اليوم القادم من المتوقع أن تقوم القوات الإسرائيلية بتنفيذ سلسلة من الهجمات في الأراضي اللبنانية.
نتيجة لهذه الهجمات، من المتوقع سماع أصوات انفجارات في المنطقة.
في حال حدوث أي تغيير في الوضع، سنقوم بإبلاغ الجمهور على الفور.
في الوقت الحالي، تسير الأمور بشكل طبيعي ولا توجد تعليمات خاصة للجمهور.
دورون شينفر
المتحدث باسم المدينة.
مساعد الرئيس الروسي:
- بوتين أكد لترامب غياب أي عدوانية لدى الجانب الروسي تجاه أوروبا
- ترامب أعرب في حديثه مع بوتين عن رغبته في إنهاء الصراع الأوكراني سريعًا
- ترامب أكد إمكانية فتح آفاق على الفور بين موسكو وواشنطن عقب إنهاء الصراع في أوكرانيا
- بوتين أوضح لترامب ما يمكن لواشنطن فعله لإنهاء القتال في أوكرانيا في أقرب وقت ممكن
الرئيس ترامب:
- لم تعد لدى إيران أي فرصة للحصول على سلاح نووي والحصار عليها فعال ويحقق نتائج فوق مستوى التوقعات
- نخوض قتالًا الآن لأن إيران أرادت امتلاك سلاح نووي وكانت قريبة جدًا من الحصول عليه
وزير الخارجية الأميركي:
- واشنطن لا ترغب في رؤية أي شيء يحدث حاليًا من شأنه زعزعة الاستقرار في الضفة الغربية
- لن نقوم بما فعلته بريطانيا في ما يتعلق بالضفة الغربية
- فرض عقوبات على 36 هدفا مرتبطًا بقطاع الطيران الإيراني
اهالي النبطية يرحبون بالجيش ويطالبون بنقاط ثابتة

سعيد: لا أعتقد أن قانون الفجوة المالية سيصدر قبل 6 إلى 8 أشهر والذهب لا يجب أن يباع إلا إذا كان هناك حاجة للمركزي للدفع للمودعين
ذكر حاكم مصرف لبنان كريم سعيد، في مقابلة حصرية مع “CNN الاقتصادية”، أنه لا يتوقع إقرار قانون الفجوة المالية قبل ستة إلى ثمانية أشهر، في وقت لا تزال فيه الملاحظات على المشروع تحول دون التوصل إلى صيغة نهائية تحظى بتوافق السلطات اللبنانية وصندوق النقد الدولي.
وأوضح سعيد أن مشروع القانون خرج من الحكومة في نهاية عام 2025، لكنه أشار إلى وجود ملاحظات عليه من مصرف لبنان، فضلاً عن “ملاحظات شديدة” من صندوق النقد الدولي.
وأضاف أن العمل جارٍ لتوحيد الرؤية، متوقعاً أن تصبح الصيغة المتوافق عليها أمام المجلس النيابي بنهاية أيلول، قبل أن يستدرك: “إذا حكمنا على وتيرة إقرار القوانين في لبنان، فلا أعتقد أنه سيصدر قبل ستة إلى ثمانية أشهر”.
وفي ملف الودائع، قال سعيد إن موجبات مصرف لبنان تجاه المصارف والمودعين تبلغ حالياً نحو 79.5 مليار دولار، وقد تتراجع إلى قرابة 79 مليار دولار بحلول نهاية العام. وأضاف أن المدفوعات التراكمية للمودعين بموجب التعميمين 158 و166 بلغت نحو 6.1 مليار دولار.
ورداً على سؤال عما إذا كان المودع سيتحمل جزءاً من الخسائر، قال إن “الشوائب” داخل الموجبات المسجلة في ميزانية مصرف لبنان “قد يصل إلى 30 في المئة من القيمة”، مضيفاً أن المبالغ المتبقية بعد التدقيق يمكن سدادها للمودعين نقداً على مدى عدة سنوات أو عبر سندات.
وفي شأن احتياطي الذهب، أبدى سعيد موقفاً مشروطاً، مؤكداً أنه ليس مع البيع من حيث المبدأ، لكنه لم يغلق الباب تماماً إذا تعذر على مصرف لبنان الوفاء بالتزام ملح تجاه المودعين.
وقال: “أنا ضد بيع الذهب من دون إطار محدد، وفي المبدأ لست مع بيعه”، مضيفا أن طرح المسألة لا يكون مبرراً إلّا إذا واجه مصرف لبنان موجباً لا يستطيع الوفاء به، مشددًا على أنّ “الذهب لا يجب أن يباع إلا إذا كان هناك حاجة لمصرف لبنان للدفع للمودعين”.
وشدد سعيد على أن “الذهب ليس مخصصاً لمشاريع الدولة، ولا للدفع عن الدولة أو عن المصارف”.
وأشار سعيد إلى أن لدى المصرف أصولاً عقارية ومالية أخرى يمكن الاستناد إليها للوفاء بالتزاماته، معرباً عن أمله في أن يسمح تحسن الوضع السياسي بتجنب بيع الأصول الأساسية.
وعن مستوى الاحتياطيات الذي لا ينبغي لمصرف لبنان النزول دونه، قال سعيد إنه لا يمكن تحديد “خط أحمر” ثابت في ظل الأزمة والحرب القائمة.
وأوضح أن الأصول الأجنبية الظاهرة في ميزانية المصرف، والبالغة نحو 12 مليار دولار، لا تمثل مخزوناً حراً يملكه المصرف المركزي بالكامل، بل تشمل الاحتياطيات الإلزامية التي تودعها المصارف لديه، إلى جانب ودائع الدولة اللبنانية.
وأشاد سعيد بأداء وزارة المالية في تحسين الجباية والحد من الإنفاق، واصفاً ذلك بـ”الانضباط المالي”.
وفرّق سعيد بين استقرار سعر صرف الليرة وسياسة التثبيت الرسمية، قائلاً: “نحن اليوم أمام ثبات لليرة، لا تثبيت لها”.
وربط استمرار هذا الثبات بالطلب على العملة المحلية لتسديد الضرائب، موضحاً أن جباية الدولة ما يقارب ستة مليارات دولار سنوياً بالليرة اللبنانية تخلق طلباً عليها وتساعد على الحفاظ على الاستقرار النقدي.
أما احتمال حذف أصفار من العملة اللبنانية، فقال سعيد إن مثل هذه القرارات يعود إلى مرحلة لاحقة، مشيراً إلى أن الظروف الحالية لا تسمح بطرحها كأولوية.
وقارن الوضع بسوريا، حيث انتهت الحرب، في حين لا يزال لبنان يواجه حرباً وقيوداً تحد من تدفق الاستثمارات الأجنبية.
وفي معرض حديثه عن إدراج لبنان على قائمة الاتحاد الأوروبي للدول عالية المخاطر، قال سعيد إن الخروج من قوائم المراقبة ليس مسألة سياسية أو قانونية فحسب، بل هو أيضاً تحدٍ تنظيمي.
ماذا يعني قول الصحافة الإسرائيلية إنّ الطريق إلى بيروت والبقاع باتت مفتوحة؟
الواضح أن الإسرائيلي يعتبر انسحاب مقاتلي “حزب الله” الذين كانوا متحصنين في أنفاق علي الطاهر ويدافعون عنها، بمثابة انهيارٍ لأهم الدفاعات التي بذل الحزب جهوداً استثنائية طوال العقدين الماضيين لإنشائها.
لم يشكل ما أوردته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية في عددها أول من أمس، أن الطريق إلى بيروت والبقاع بات مفتوحاً بعد حدث سيطرة إسرائيل العملياتية على تلة علي الطاهر أخيراً، صدمةً أو مفاجأة للمراقبين، بل كشف ما يجول في خاطر القيادة الإسرائيلية.
من البديهي أن يرى الإسرائيلي في سقوط تلك المنشأة التي ارتفع الحديث عن أهميتها الإستراتيجية أخيراً، إنجازا عسكريا نوعيا يضاف إلى رصيده من الإنجازات التي أحرزها في الميدان خلال الأشهر الستة الماضية.
وفي المقابل، الواضح أن الإسرائيلي يعتبر انسحاب مقاتلي “حزب الله” الذين كانوا متحصنين في أنفاق هذه المنشأة ويدافعون عنها، بمثابة انهيارٍ لأهم الدفاعات التي بذل الحزب جهوداً استثنائية طوال العقدين الماضيين لإنشائها من أجل هدفين عسكريين:
كخط دفاع وصد أساسي ممتد من مرتفعات علي الطاهر مروراً بـ قلعة الشقيف الإستراتيجيتين، إمتداداً إلى مرتفعات إقليم التفاح وقمة سجد والريحان وصولاً إلى تلة مليتا، وهو خط يقدر طوله بأكثر من 20 كيلومتراً.
-الحزب أنشأ هذا الخط من الاستحكامات ليكون وفق تعبير الخبير العسكري اللواء عبد الرحمن شحيتلي، “القاعدة النارية” الخلفية له، والتي تحوي غرف عمليات ومخازن الصواريخ البعيدة المدى وقواعد إطلاق المسيرات، إلى أغراض عسكرية أخرى.
فضلاً عن ذلك، يكون الإسرائيلي من خلال هذا الإنجاز، بصرف النظر عن قيمته الميدانية، قد وضع حداً لنظرية جنوب نهر الليطاني وشماله، وهي القاعدة التي يعتمدها الحزب منطلَقاً ليعلن قبوله إخلاء منطقة جنوب النهر من أيّ وجود عسكري له، التزاماً لمندرجات القرار الدولي 1701، في مقابل أن تكون للوضع في شمال النهر تدابير وإجراءت أخرى، تحت عنوان أنه شأن داخلي يندرج ضمن خطة الأمن الوطني ويتفق عليها بين الدولة والحزب.
النهار
محلل صهيوني:
ألفت انتباهكم إلى تصريحات أخرى لنتنياهو، تشير إلى أن نتنياهو يريد حسم الملف الإيراني قبل الإنتخابات.
1-«نقترب من مرحلة حسم مصير إيران».
2-«من الذي سيتولى إنهاء هذا الأمر؟ أيزنكوت؟».
3- «الأمر لم ينته بعد».
يوضح نتنياهو بشكل متزايد أنه يعتزم شن هجوم استباقي على إيران قبل أن تصل هذه الفرصة إلى أيزنكوت في 27 أكتوبر ورسالة نتنياهو واضحة أيضًا: الملف الإيراني لم يغلق بعد.
لنترقب من منتصف الشهر إلى أكتوبر ⏳
الجمهورية الإسلامية
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي: لقد هدد الجيش الإرهابي الأمريكي باستهداف ثلاث ناقلات نفط إيرانية.
في حال حدوث أي اعتداء على السفن الإيرانية، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ستستهدف بشدة قواعد ومصالح الولايات المتحدة في المنطقة
بيان رقم (١)
صادر عن رابطة المساعدين القضائيين
كفى استخفافًا بحقوق موظفي الدولة… وكفى استهتارًا بلقمة عيشهم!
عقدت رابطة المساعدين القضائيين اجتماعًا بتاريخ 8/9/2026، وناقشت خلاله آخر المستجدات، وفي مقدّمها مشروع موازنة العام 2027 المقدّم من وزارة المالية إلى مجلس الوزراء، والذي يأتي مجددًا خاليًا من أي إنصاف حقيقي لموظفي القطاع العام، وكأنّ السلطة لا ترى الانهيار المعيشي الذي أوصل الموظف إلى حافة العجز عن تأمين أبسط مقومات الحياة.
أما ما أُقرّ في جلسة 16/2/2026 لجهة 11 ضعفًا للراتب، فنقولها بوضوح: هذا حق أُقرّ، وليس وعدًا قابلًا للتراجع أو التأجيل أو التقسيط أو الالتفاف عليه.
لقد طال زمن الانتظار، وانتهى زمن المراهنة على صبر الموظف.
وعليه، تؤكد الرابطة تبنّيها الكامل لبيان تجمّع روابط القطاع العام – عسكريين ومدنيين بكل بنوده ومطالبه، وتعلن مشاركتها الفاعلة في التحرك المقرر يوم غد الأربعاء 9/9/2026، الساعة 11:30 قبل الظهر، في ساحة رياض الصلح.
وتدعو الرابطة جميع الزملاء المساعدين القضائيين إلى النزول بكثافة والمشاركة الفعلية، لأنّ الحقوق لا تُنتزع من خلف الشاشات، ولا بالصمت، ولا بالانتظار.
من يريد حقوقه، عليه أن يكون حاضرًا للدفاع عنها.
ونقولها للمعنيين بوضوح لا لبس فيه:
لن نقبل موازنة تُبنى على حساب الموظف.
لن نقبل تسويفًا جديدًا.
لن نقبل تجزئة حقوقنا.
ولن نقبل أن يُطلب من الموظف المزيد من الصبر، فيما تتآكل رواتبه وكرامته ومستقبل أولاده.
حقوقنا ليست منّة من أحد، والـ11 ضعفًا ليست هبة، بل حق أُقرّ ويجب تنفيذه.
وحق أولادنا مقدّس، ومن يمسّ حقوقنا فليتحمّل مسؤولية ما سيأتي.
غدًا في رياض الصلح… حضورنا رسالة،

تقدم النائبان فادي كرم وغسان حاصباني باقتراح قانون بشان الادوية. وقد أعلنا ذلك في مؤتمر صحافي عقداه في مجلس النواب وأشارا خلاله الى أننا “نريد ان نتحدث عن الادوية التي تدخل إلى السوق اللبنانية وغير مطابقة للمواصفات وهذا موضوع تحدثنا فيه على مدى سنوات واليوم هذا الامر يتفاقم وتزداد خطورته وهذه الادوية لا تعالج وليس من اجل فقر الشعب اللبناني يأتون بأدوية ببلاد المنشأ لا تستخدم وهناك تقارير تخرج حول خطورة هذه الادوية وهذه مسالة خطيرة ولا يمكن ان نسكت عليها وسنتابعها”.
ولفت النائب غسان حاصباني الى انه ” في الاونة الاخيرة وعلى فترات طويلة اصبح يدخل إلى لبنان ادوية وهي مماثلة للأدوية الأساسية البيولوجية التي تستخدم في علاج أمراض المناعة والسرطان تدخل إلى لبنان وإما ليس لديها الفعالية المطلوبة او تصل إلى مرحلة مضرة وسمعنا بتقارير دولية من منظمات عالمية انه حتى في بلد المنشأ لديها علامات استفهام على مصانع تشغيلها ويجب توقيفها لذلك علينا ان نحمي المواطن اللبناني من اي خطر او ضرر لانه ليس الهدف ان نخفض الاسعار ولكن من دول تخضع لرعاية تحت منظمة الصحة العالمية وجهات وهيئات مندرجة فيهذه المنظمة”، مشيرا الى أننا “تقدمنا باقتراح قانون ينص على إلزام اي جهة لبنانية بمقاربة علمية ترتبط بهذا القانون لنلتزم بالمعاييريير الدولية المرجعية المعترف بها دوليا في لبنان

من مصادرة الأرض إلى مصادرة المستقبل
أحمد حسن الأعرج
كاتب وإعلامي
ليست أخطر المعارك تلك التي تُسمع أصواتها، فبعض المعارك تبدأ بصمتٍ شديد؛ قطعة أرض تُصادر، طريقٌ يُشق، مستوطنةٌ تتمدد، تجمع فلسطيني يُحاصر، ومدينة تُفصل عن محيطها. قد تبدو هذه الوقائع منفردة، لكن حين تُجمع فوق خريطة فلسطين، تتكشف أمامنا سياسة متكاملة لا تستهدف الأرض وحدها، بل تستهدف شكل المستقبل الذي يمكن أن يعيش فيه الفلسطيني فوق أرضه.
فالاستيطان ليس مجرد أبنية ترتفع فوق التلال، وإنما محاولة لإعادة تشكيل الجغرافيا الفلسطينية بما يخدم مشروعًا سياسيًا طويل الأمد. فكل مستوطنة لا تضيف مباني فقط، بل تفرض حولها طرقًا ومناطق نفوذ ومساحات مغلقة، ومع الوقت تتغير علاقة الفلسطيني بأرضه، ويصبح الوصول إليها أصعب، والتوسع فيها أكثر تعقيدًا، والتواصل بينها وبين محيطها أكثر تهديدًا.
وهنا تكمن خطورة المشروع الاستيطاني؛ فهو لا يكتفي بالسيطرة على حاضر الأرض، بل يحاول التحكم في مستقبلها. فالاحتلال يراهن على الزمن، وعلى أن تتحول الوقائع التي تُفرض اليوم إلى حقائق يصعب تغييرها غدًا. وما يبدأ بإجراء محدود قد يتوسع، وما يبدو مؤقتًا قد يصبح دائمًا، حتى يأتي وقت يُطلب فيه من العالم أن يتعامل مع النتيجة وكأنها واقع طبيعي.
ومن القدس إلى الأغوار، ومن شمال الضفة إلى جنوبها، تتراكم مشاريع الاستيطان والمصادرة والطرق والبؤر والتوسعات في مشهد واحد، هدفه تضييق المساحات المتاحة أمام الفلسطيني وإعادة ترتيب الأرض بما يخدم المشروع الاستيطاني. ولذلك فإن المسألة ليست عدد المستوطنات أو مساحة الأراضي المصادرة فحسب، بل ما الذي تفعله هذه الوقائع مجتمعة بشكل فلسطين نفسها.
لكن الأرض الفلسطينية ليست مساحة صامتة يمكن إعادة رسمها دون أصحابها. خلف كل تلة اسم، وخلف كل قرية حكاية، وخلف كل مدينة ذاكرة، وخلف كل شجرة قصة عائلة حملت علاقتها بالمكان من جيل إلى جيل. ولهذا فإن الاحتلال لا يصطدم بالجغرافيا وحدها، بل يصطدم بذاكرة فلسطينية أثبتت طوال عقود أنها أكثر قدرة على البقاء من كل محاولات الاقتلاع.
منذ عام ١٩٤٨، مرورًا باحتلال عام ١٩٦٧، وصولًا إلى عقود الاستيطان والتهجير ومصادرة الأراضي، ظل الهدف يتمثل في فرض واقع جديد على الأرض، ثم انتظار الزمن حتى يتحول هذا الواقع إلى أمر مألوف. لكن الفلسطيني حمل فلسطين معه حتى عندما حُرم من الوصول إليها، وحفظ أسماء قراه حتى عندما تغيرت معالمها، ونقل حكاية الأرض إلى أبنائه وأحفاده حتى عندما حاول الاحتلال قطع الصلة بين الإنسان والمكان.
وهنا تصبح المعركة أعمق من السيطرة على الأرض؛ إنها معركة على معنى المكان وعلى الرواية التي ستُكتب عنه. فالاحتلال حين يغير معالم الأرض يحاول تغيير صورتها في الوعي، وحين يفرض واقعًا جديدًا يريد أن يجعل الأجيال القادمة ترى هذا الواقع وكأنه كان موجودًا دائمًا.
وأخطر ما يمكن أن يحدث هو أن نعتاد على المشهد؛ أن تصبح المستوطنة خبرًا عابرًا، ومصادرة الأرض رقمًا جديدًا، وهدم المنزل واقعة يومية، والتهجير تفصيلًا صغيرًا. فالاحتلال لا يحتاج دائمًا إلى إقناع العالم بعدالة ما يفعل؛ يكفيه أحيانًا أن يجعل العالم يعتاد عليه.
لذلك فإن مواجهة الاستيطان لا تكون فقط بإحصاء ما يُبنى، بل بكشف ما وراء البناء. فالمستوطنة ليست مبنى منفردًا، والطريق ليس مجرد طريق، ومصادرة الأرض ليست إجراءً إداريًا، والتهجير ليس نتيجة عرضية؛ حين تتجمع هذه الأدوات تصبح جزءًا من مشروع يريد إعادة ترتيب الجغرافيا الفلسطينية والتأثير في الإنسان والسياسة والمستقبل.
ويبقى السؤال الأهم: أي فلسطين يريد الاحتلال أن يتركها بعد سنوات؟ فلسطين متصلة وقادرة على الحياة، أم مساحات فلسطينية متفرقة تحاصرها منظومة واسعة من السيطرة والاستيطان؟ هنا تكمن المعركة الحقيقية، لأنها ليست معركة على حاضر الأرض فقط، بل على مستقبل الوطن.
ومع ذلك، فإن الاحتلال مهما امتلك من أدوات القوة لا يستطيع أن يضمن أن المستقبل سيبقى أسيرًا لما يصنعه اليوم. فالتاريخ لا يُكتب بالخرسانة وحدها، والحق لا يسقط لأن طريقًا شُق فوق الأرض، والهوية لا تتغير لأن اسمًا جديدًا وُضع على مكان قديم.
قد يستطيع الاحتلال أن يغيّر ملامح الأرض، وأن يفرض واقعًا بالقوة، لكنه لا يستطيع أن يجعل القوة حقًا، ولا الاحتلال وطنًا، ولا الاستيطان تاريخًا. ففلسطين ليست أرضًا ينتظر التاريخ من يكتب عليها رواية جديدة؛ إنها أرض كتب شعبها روايته عليها منذ أجيال، وما زال يحملها في ذاكرته ووعيه وانتمائه. وقد يحاول الاحتلال أن يسرق المستقبل من الأرض، لكنه لن يستطيع أن يسرق الأرض من مستقبل أصحابها.
مركز النهوض الاعلامي
أعلن رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب في بيان
موافقة شركة MIDCLEAR على زيادة رأسمال المصرف من 100 مليار ليرة لبنانية إلى 150 مليار ليرة، بعد سنوات من المتابعة والعمل لإنجاز هذه الخطوة”.
واعتبر أن” رفع رأس المال يشكل محطة أساسية في مسيرة مصرف الإسكان، ويعكس قدرة الإدارة على تجاوز الصعوبات وتحقيق الأهداف الموضوعة، خصوصًا في ظل التحديات المالية والاقتصادية التي واجهها القطاع خلال السنوات الأخيرة”.
وأشار إلى أن “هذه الخطوة جاءت ثمرة تعاون بين المساهمين ومجلس الإدارة والإدارة والموظفين، الذين ساهموا جميعًا في الوصول إلى هذه النتيجة”.
وأكد حبيب أن “زيادة رأس المال تشكل بداية لمرحلة جديدة من العمل”، معربًا عن أمله بأن “تتبعها مزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة”.
مركز النهوض الاعلامي
عقوبات بريطانية على “القرض الحسن”
أعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن بريطانيا تعتزم فرض عقوبات على جمعية مؤسسة القرض الحسن التي يديرها حزب الله، وذلك في الوقت الذي أعلن فيه حظرا تجاريا على السلع المصنوعة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة.
وحظر مصرف لبنان المركزي العام الماضي تعامل البنوك وشركات الوساطة المالية مع الجمعية التي تصف نفسها بأنها منظمة خيرية تقدم قروضا للأفراد وفقا للمبادئ الإسلامية التي تحظر الفائدة الثابتة
مركز النهوض الاعلامي






