أحمد درويش.. أيقونة الصحافة والثقافة في طرابلس والشمال

أحمد درويش.. أيقونة الصحافة والثقافة في طرابلس والشمال

الصحافي أحمد درويش
من الوجوه الإعلامية والثقافية
المعروفة في طرابلس والشمال
ويعد من ابرز مفكريها. وصحافييها

بقلم الاستاذ مصطفى جمعة

وقد ارتبط اسمه بالحضور الصحافي والنقابي والثقافي في المدينة
حيث تولّى تمثيل
نقابة محرري الصحافة اللبنانية في طرابلس وكان حاضراً في العديد من اللقاءات
التي تناولت شؤون الصحافة والإعلام وأوضاع العاملين في المهنة

تميّز احمد درويش
بحضوره في الحياة الثقافية الطرابلسية
ولم يقتصر نشاطه على الجانب الصحافي فحسب بل شارك في مناسبات وندوات ومعارض ولقاءات أدبية وثقافية
وكان من الأسماء الحاضرة في المشهد الثقافي الذي يجمع بين الإعلام والأدب والفكر في طرابلس
وقد ظهر اسمه، على سبيل المثال، في فعاليات معرض الكتاب في طرابلس بصفته رئيس مركز النهوض الثقافي، إلى جانب عدد من الشخصيات الثقافية والإعلامية الشمالية

وفي عمله النقابي
كان له دور في التواصل مع الصحافيين والإعلاميين في الشمال
ونقل همومهم ومطالبهم
كما استضاف ورحّب بقيادات نقابة المحررين خلال زياراتها إلى طرابلس
وفي إحدى المناسبات شدّد على أهمية العمل النقابي الشفاف وعلى ضرورة أن يكون للصحافة دور فاعل ومسؤول في المجتمع

ويُحسب لأحمد درويش كذلك اهتمامه بالشأن الثقافي، وإيمانه بأن الصحافة ليست مجرد نقل للأخبار، بل رسالة ومسؤولية تساهم في حماية الذاكرة الثقافية للمدينة وإبراز رجالاتها ومبدعيها. ولذلك وجدناه حاضراً في مناسبات تكريم الأدباء والشعراء وفي الفعاليات التي تجمع أهل الصحافة والثقافة في طرابلس والشمال.

وبذلك يمكن القول إن تجربة أحمد درويش تمثل نموذجاً للصحافي الذي حافظ على حضوره في المجال الإعلامي والنقابي والثقافي في آن واحد، وجعل من طرابلس والشمال مساحة أساسية لنشاطه وحضوره، محافظاً على علاقة وثيقة مع الجسم الصحافي والبيئة الثقافية المحلية

وأنا أشهد له في مواقف كثيرة كان مقداما لا يخاف لومة لائم ولا فزاعا من خسارة منصب
أمام كلمة الحق

من القلب احيي عصاميتك ونضالك فأنت ايقونة لبنان ونوره البراق في وجه الظلام

شارك المقال