نشرة صوتنا للمدى الفنية – 18 سبتمبر
الفنانة أصالة نصري تستلم عود والدها الفنان الراحل مصطفى نصري والذي كان موجود في إحدى محال الأنتيكا بدمشق.
الأمانة عادت لأصحابها، حيث يتجاوز عمر العود 100 عام، ويحمل إرث والدها وذكريات عائلتها.
عن صفحة فن_هابط_عالي

أعلنت الفنانة يارا السكري ارتباطها بالفنان أحمد العوضي بطريقة غير مباشرة خلال مشاركتها في جلسة “منتدى الأفلام” ضمن فعاليات قمة الإعلام العربي في دبي.
وردت يارا على سؤال حول طبيعة علاقتها بأحمد العوضي قائلة: “أغلب الثنائيات الناجحة كان بينهم حاجة حقيقية.
وهو ما فهمه الحضور كإعلان غير مباشر عن علاقتهما لاقى تصفيقاً وترحيباً حاداً من الجمهور.
يذكر أن أحمد اختار يارا لتكون بطلة مسلسله القادم سلطان الديب المقرر عرضه في رمضان 2027، بعد تعاونهما مسبقاً في مسلسلي فهد البطل و علي كلاي.
عن صفحة فن_هابط_عالي

بعد قليل
”علم الجمال”
عنوان اللقاء الثقافي الثاني من لقاءات سلسلة ثلاثاء الفن ضمن برنامج المشروع الثقافي للجمعية السعودية للفنون التشكليلة
يقدمه د. عصام عسيري.
المحاور:
ما هو علم الجمال، تعريفه، مفاهيمه، اهميته، أهدافه، نظرياته واتجاهاته، مجالاته.
🗓 الثلاثاء 15 سبتمبر 2026م
🕖 الساعة 7 مساءً
⏱ مدة اللقاء ساعتان
💻 عن بُعد عبر Microsoft Teams
💳 رسوم التسجيل
غير الأعضاء 150 ريال
أعضاء الجمعية خصم 50٪
ثلاثاء الفن
لقاءات تثقيفية متجددة نقرأ من خلالها الفن وتاريخه وفلسفته، ونقترب أكثر من قراءة الأعمال الفنية وتذوقها.
🔗متاح عبر الرابط:
نسعد بانضمامكم، ونتطلع إلى لقائكم، ونتمنى لكم مشاركة فنية ملهمة وممتعة.
أهلاً وسهلاً بكم جميعًا🎨.
ثلاثاء_الفن
المشروع_الثقافي
شعار الجمعية:
نكبر ويكبر معنا الفنان التشكيلي

نجوم ملتقي مصر الدولي للفنون في دورته السادسة عشر بجمهورية مصر العربية بأتيلية القاهرة
الوفد الجزائري ولبنان وفلسطين واليمن والسعودية والكويت
بخلاف مبدعين البلد المستضيفة مصر الفنانين المصريين
كل الشكر للمشاركة الناجحة

المتمكن بالأداء في فنانين كده لما نفتكرهم بنفتكر معاهم أيام كاملة
مسلسل قديم كنا بنتفرج عليه في البيت واللمة حواليه وصوت التليفزيون مالي المكان
وفجأة يظهر وش مألوف على الشاشة فنقول لبعض هو ده مش الممثل اللي كان في المسلسل الفلاني
يمكن مانفتكرش اسمه وقتها
لكن نفتكر حضوره
وده بالظبط اللي حصل مع الفنان عاطف طنطاوي
واحد من الوجوه اللي عاشت معانا سنين طويلة من غير ما تعمل دوشة حواليها
كان يظهر في المشهد وكأنه واحد من الناس اللي بنشوفهم في حياتنا عادي
ضابط هنا
رجل مباحث هناك
موظف أو شخصية مهمة في أحداث المسلسل
ويعمل دوره ويمشي
لكن يسيب وراه إحساس إن المشهد ماكانش هيبقى هو هو من غيره… وعاطف طنطاوي من وهو صغير كان نفسه يبقى مشهور
جرب في الأول حظه مع كرة القدم وكان حارس مرمى لكنه ماقدرش يكمل فيها
والحياة كانت بتحوش له حاجة تانية أجمل.. المسرح
من أيام الإعدادي بدأ يظهر حبه للتمثيل من خلال المسرح المدرسي
وبعدها درس في المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالقاهرة واشتغل في وزارة التعليم العالي وتولى رئاسة قسم الفنون المسرحية
يعني حتى وهو موظف كان الفن ماشي معاه خطوة بخطوة
وأجمل ما في حكايته إن بدايته الفنية ارتبطت بجدعنة صاحب
اتعرف بالصدفة على الفنان الراحل نجاح الموجي في المعهد
وبقت بينهم صداقة
وعاطف كان خجول ومش بيحب يسعى لنفسه كتير
فنجاح الموجي هو اللي أخد بإيده وشجعه وسعى له وقدمه للمخرجين.. وعاطف فضل فاكر الجميل ده طول عمره
وبدأت خطواته الحقيقية في الفن في منتصف السبعينيات
لحد ما المخرج إسماعيل عبد الحافظ ضمه لأعماله وظهر في ليالي الحلمية.. وبعدين كانت له محطة مهمة مع المخرج يحيى العلمي
في مسلسل العائلة قدم شخصية الضابط محسن
والدور لفت نظر يحيى العلمي جدًا
فرشحه بعد كده لشخصية الشهاب الحلوي في الزيني بركات
والشخصية دي كانت من العلامات المهمة في مشواره
وبقى عاطف طنطاوي واحد من الوجوه اللي وجودها على الشاشة يطمنك إنك قدام شغل متعمل بحب
اشتغل بعد كده في أعمال كتيرة جدًا
أرابيسك
الوسية
أم كلثوم
نصف ربيع الآخر
سلسال الدم
وشطرنج… وغيرهم كتير
وكان له كمان حكاية جميلة مع المسرح وأخرج عدد من المسرحيات ومنها الرهائن
لكن يمكن أكتر تفصيلة وقفت عندها في حكايته هي حكايته مع شريط الكاسيت
كان يسجل كلام الشخصية بصوته ويحطه في العربية ويفضل يسمعه مرة ورا مرة
مش علشان يحفظ الكلام وبس
كان عايز يسمع نفسه ويظبط نبرة صوته وطريقة كلامه ويحس بالشخصية قبل ما يبدأ التصوير
وأنا بحب التفصيلة دي جدًا
لأنها بتقول إن الإنسان ممكن يكون بعيد عن الأضواء لكن جواه حب كبير جدًا للي بيعمله
عاطف طنطاوي ماكانش من نجوم الصف الأول ولا كان اسمه بيتكتب كل يوم في الجرائد
لكن كان من الفنانين اللي المخرجين الكبار يحبوا وجودهم في أعمالهم
إسماعيل عبد الحافظ ويحيى العلمي وغيرهم
وكان بيشتغل بهدوء ويسيب شغله هو اللي يتكلم عنه
وصل رصيده لحوالي 108 أعمال فنية بين مسلسلات وأفلام ومسرحيات وأعمال إذاعية
وبعد رحلة طويلة من العطاء كانت آخر مشاركاته في الجزء الثالث من مسلسل شطرنج
ورحل عن عالمنا يوم 9 مارس سنة 2018 بعد أزمة صحية مفاجئة
يمكن وقتها ناس كتير ماكانتشي تعرف إن الوش اللي عاش معاهم سنين طويلة على الشاشة كان وراه كل التعب ده وكل الحكايات دي
لكن الفن أوقات بيكون أحن من الشهرة
لأن الشهرة ممكن تعدي
لكن الذكرى الحلوة بتفضل
وعاطف طنطاوي من الناس اللي يمكن ماكناش بنجري نعرف أخبارهم
لكن لما نشوفهم دلوقتي في عمل قديم بنقف لحظة ونقول
آه هو ده… فاكرينه طبعًا
ودي يمكن أجمل حاجة يقدر الفنان يسيبها وراه
إن الزمن يعدي
والشاشات تتغير
والأيام تتبدل
لكن يفضل ليه مكان صغير ودافي في ذاكرة الناس
وحكايات زمان عمرها ما كانت مجرد حكايات عن فنانين
دي كانت جزء من بيوتنا وذكرياتنا وأيام عشناها ومش هنعرف نرجع لها تاني
وعشان كده بنحب نفتكر أصحابها بكل خير
مها_القناوى
حكايات_مها

كان البحر قدامهم كل يوم… واسع ورزقه قليل
وكان عندهم حلم واحد بس يمكن يغيّر حال القرية كلها…كنز مدفون في قاع البحر!
في قرية صيادين اسمها «بير عدنان» كان أهلها عايشين على حكاية قديمة بتقول إن فيه كنز مستخبي في بئر بقاع البحر، وإن «عدنان الجد» حاول زمان يوصل له ويواجه حارس المكان المخيف… لكنه رجع من غير الكنز.
ومن يومها والقرية عايشة على الأمل… يمكن ييجي يوم ويتفتح باب الرزق ده على إيد واحد منهم.
لحد ما جه اليوم اللي سالم الصياد البسيط قدر يوصل للكنز فعلًا!
وهنا الحكاية أخدت منحنى تاني خالص…لأن سالم بدل ما يشوف في الكنز فرصة تنقذ قريته وأهلها من الفقر، شاف فيه فرصة تغيّر حياته هو وحده.
هرب بالكنز بعيد عن «بير عدنان»… وبدأت الفلوس تغيّر كل حاجة حواليه… بقى غني بعد ما كان صياد بسيط
لكن الغريب إن الغنى ما جابلوش راحة…كل ما كان بيبعد عن القرية كان ماضيه بيقرب منه أكتر
وكل ما زادت ثروته زادت الصراعات حواليه
وبقى الكنز اللي كان فاكره هيكون سبب سعادته هو نفسه سبب خوفه وقلقه ومطاردة الناس ليه.
ومن هنا يبدأ مسلسل «وقال البحر» يحكي لنا حكاية مش عن كنز وبحر بس…دي حكاية عن الإنسان لما يلاقي في إيده حاجة كان طول عمره بيحلم بيها
هل يفتكر الناس اللي كانوا معاه في الفقر
ولا أول ما الفلوس تدخل حياته ينسى كل حاجة
المسلسل إنتاج سنة 1982
ومن تأليف ملك الدراما أسامة أنور عكاشة
وإخراج محمد فاضل
وكانت البطولة لنخبة كبيرة من عمالقة الفن
عزت العلايلي
محمود المليجي
أمينة رزق
صلاح السعدني
فردوس عبد الحميد
إلهام شاهين
حمدي أحمد
وجميل راتب
والتتر والأغاني بصوت علي الحجار كانوا حكاية لوحدهم
يمكن أجمل حاجة في «وقال البحر» إن الكنز فيه مش مجرد دهب…الكنز الحقيقي كان في الحكاية نفسها
وفي السؤال اللي بتسيبه جواك:
لو لقيت كنز يكفيك ويكفي بلد بحالها… هتعمل بيه إيه؟
مها_القناوى
حكايات_مها

الجائزة الكبرى جمال الشارع… الشاعر اللي بقى اسمه جمال الشاعر
والناس حبّت تناديه جمال الشارع
ودي مش نكتة على الاسم ولا لعبة كلام
دي حكاية إعلامي قدر يخلي الشارع نفسه يبقى جزء من شغله وحكايته… جمال الشاعر اتولد سنة 1956 في دكرنس بمحافظة الدقهلية ومن وهو صغير كان بيحب الإذاعة والإلقاء وكان بيشارك في الإذاعة المدرسية بشكل مستمر يمكن وقتها محدش كان يعرف إن الولد ده هيبقى صوته مألوف لبيوت مصر كلها بعد سنين
بعد الثانوية دخل كلية التجارة وحصل على بكالوريوس إدارة الأعمال من جامعة طنطا
لكن التجارة ما كانتش آخر الحكاية
هو كان جواه حب للكلمة والصوت والإعلام فقدم في اختبارات الإذاعة وسط حوالي 100 متسابق ونجح ضمن 22 متسابق واتدرب وقتها 6 شهور على حاجات مختلفة من تقديم الأخبار للأغاني والإلقاء
وبعد التدريب بدأت رحلته في إذاعة صوت العرب
وهناك اتعلم كتير من تفاصيل الشغل الإذاعي من الكتابة والتحرير والإلقاء والتعليق والترجمة وحتى الإذاعة الخارجية
وبعدين انتقل للتليفزيون المصري وبدأ أول برامجه “نقط على الحروف.. والبرنامج كان مختلف عن الشكل المعتاد وقتها
ما كانش بيتكلم عن حاجات بعيدة عن الناس
ده نزل لمشاكلهم اليومية واتكلم عن رغيف العيش وأنبوبة البوتاجاز والسكن…لكن البرنامج اتوقف بعد 3 حلقات بس
ومع ذلك جمال الشاعر ما وقفش
كمل وقدم “شعر وشعراء” وبعدها برنامج “الأوبرا” اللي عرف الناس من خلاله عالم الأوبرا وقيادة الأوركسترا والباليه والفنون المختلفة
لكن المحطة اللي قربته أكتر من الناس كانت في بداية التسعينات مع برنامج “أماني وأغاني
هنا جمال الشاعر ساب الاستديو ونزل بالكاميرات للشارع
فتح الباب للمصريين يعبروا عن نفسهم ويشاركوا بمواهبهم ويسمعوا الأغاني الجديدة
وساعتها حصلت حاجة لافتة جدا
البرنامج بقى من البرامج اللي بتتعمل لها مشاهدة كبيرة وقت الظهيرة مش بس في وقت السهرة
وده كان له سبب بسيط
في الزمن ده ما كانش قدام الناس وسائل كتير يسمعوا بيها الأغاني الجديدة..يا إما شريط كاسيت يا إما يستنوا “أماني وأغاني”
ومن هنا بدأ اللقب اللي فضل ملازم له
“جمال الشارع..مش لأنه مجرد مذيع بينزل الشارع
لكن لأنه عرف يخلي الناس تحس إن الشاشة مش حاجز بينهم وبينه… وفي رمضان كان ليه حكاية تانية مع المصريين من خلال “الجائزة الكبرى” البرنامج إللي بحبه جدا جدا
مسابقة في الثقافة الدينية استمرت حوالي 15 سنة وقدمت جوائز حج وعمرة لعدد كبير من الفائزين
وكمان كان “بين الناس” من البرامج اللي ليها مكانة خاصة عند جمهوره.. كان بياخد مشاكل الناس وشكاويهم ويحطها قدام الجمهور في شكل درامي وبعدها يناقش آراء الناس فيها
يعني ببساطة… كان الإعلام عنده مش مجرد كاميرا واستديو
كان فيه ناس ومشاكل وحكايات وحياة حقيقية
لكن من أكتر الحكايات اللي فضلت مرتبطة باسم جمال الشاعر
كان بيقدم برنامج “كلم مصر” وفي إحدى الحلقات حصل خلاف حول طريقة إدارة الحلقة والموضوعات اللي بيتكلم فيها
وفي يونيو 2013 أعلن استقالته على الهواء مباشرة احتجاجا على ما وصفه وقتها بأخونة الإعلام والقمع داخل ماسبيرو
المشهد كان لافت جدا
مذيع قاعد قدام الكاميرا وبدل ما يكمل الحلقة قرر يقول موقفه على الهواء وينهي علاقته بالبرنامج
وبعيدا عن اختلاف الناس وقتها حول الموقف نفسه
فضلت اللحظة واحدة من أشهر لحظات الاستقالة على الهواء في تاريخ الإعلام المصري
وجمال الشاعر ما كانش مجرد مذيع برامج
ده تولى خلال مشواره مناصب مختلفة داخل ماسبيرو منها رئيس قناة النيل الثقافية ورئيس الفضائية المصرية ونائب رئيس التليفزيون ورئيس معهد الإذاعة والتليفزيون وغيرها من المناصب واللجان الثقافية والإعلامية
وكمان كان للشعر والكتابة مكان كبير في حياته
فله مؤلفات وكتب مختلفة وكان عضوا في لجان ثقافية وأدبية
وحتى دراسته ما وقفش عند البكالوريوس
حصل على الماجستير والدكتوراه في إدارة الأعمال من جامعة ماستريخت الهولندية وكانت دراسته للدكتوراه مرتبطة بالإدارة ونمط الملكية وتأثيرها على أداء المؤسسات الإعلامية ومستقبل ماسبيرو.. ومن الحاجات اللي يمكن ناس كتير ما تعرفهاش عنه إنه أسس “بيت الشاعر” في شارع المعز لدين الله الفاطمي كمؤسسة غير هادفة للربح هدفها نشر الثقافة وتشجيع الفنون والمبدعين.. وكان له دور في تأسيس قناة النيل الثقافية كأول قناة عربية متخصصة في المجال الثقافي
وبعد سنين من الابتعاد عن الشاشة رجع جمال الشاعر تاني للإعلام من خلال برنامج “أجمل ناس”
حكاية جمال الشاعر يمكن أكتر حاجة فيها تستوقفني مش عدد البرامج ولا المناصب ولا حتى السنين الطويلة اللي قضاها قدام الكاميرا.. لكن فكرة إنه بدأ من ميكروفون صغير وحب للكلمة
وبمرور السنين قدر يخلي اسمه مرتبط بالناس والشارع والحكايات
والحكاية هنا بتفكرنا بحاجة بسيطة جدا
إن الموهبة لوحدها ممكن تفتح باب
لكن الاستمرار والتعلم والاقتراب من الناس هما اللي بيخلوا الاسم يفضل موجود في الذاكرة
والحكمة اللي ممكن ناخدها من حكايته
إن الطريق الطويل مش بيتبني بخطوة واحدة كبيرة
بيتعمل بخطوات صغيرة بنفضل ناخدها حتى لو بعض الأبواب اتقفلت في وشنا
وفي النهاية
يمكن أجمل حاجة في أي حكاية عن إعلامي قديم إننا نفتكر إن ورا الشاشة كان فيه صوت وكلمة وناس اتعلقت بيهم سنين
تحية لكل اسم دخل بيوتنا من غير ميعاد
وساب لنا ذكرى حلوة ما بتكبرش مع الزمن
مها_القناوى
حكايات_مها

«كفاية كدا» جملة بسيطة جدًا في عدد كلماتها… لكن لما اتقالت لأمينة بعد سنين طويلة من العِشرة كانت تقيلة أوي.
بما إنكم حبيتوا زينب في «هي والمستحيل» وحبيتوا تحديها للحياة ووقفتها قدام الظروف
تعالوا النهارده أقولكم على ست تانية كانت بتواجه حياتها بطريقتها… ويمكن مشوارها كان أصعب شوية.
دي أمينة في مسلسل «لحظة اختيار»
واللي قالها الجملة دي كان زوجها بعد عشرة طويلة…كفاية كدا!
واللي عجبني في المسلسل إن الدراما وقتها كانت بتاخدنا لجوا مشاكل الناس الحقيقية
مش مجرد حكاية تتفرج عليها وتخلص
لكن كانت بتحطك قدام سؤال مهم
لما الحياة تحطك في لحظة صعبة… هتختار إيه؟
المسلسل من تأليف الكاتبة الكبيرة فتحية العسال
نفس صاحبة «هي والمستحيل»
والحقيقة إن النوع ده من الحكايات كان قريب جدًا من طريقتها
ستات بتتحدى ظروفها
وتحاول تلاقي لنفسها مكان وطريق حتى لو الحياة قالت لها عكس كدا… وأنا شخصيًا بحب المسلسل ده جدًا
واتفرجت عليه في إعادته
لأن وقت عرضه الأول أنا أصلًا ماكنتش اتولدت
فاكرة زمان التلفزيون المصري كان بيعرض مسلسلات من النوع ده الساعة 12 الظهر
بعد ما أرجع من المدرسة
أقعد قدام التلفزيون وأندمج في الأحداث وأنا باكل سندوتشات أمي اللي كانت بتعملهالي
أو أي تصبيرة كدا لحد ميعاد الغدا
ياااه على الأيام دي…كان المسلسل ممكن يخلص
لكن الحكاية تفضل معاك طول اليوم
تفضل تفكر في الشخصيات وفي قراراتهم وفي اللي كان ممكن يحصل لو اختاروا اختيار تاني.
نفسي التلفزيون المصري يرجع يعرض المسلسلات دي تاني في نفس المواعيد
يمكن نرجع معاها شوية من الذكريات الحلوة اللي راحت مننا
بس عندي سؤال بقى للمحترفين في ذكريات الدراما القديمة فاكرين مسلسل «لحظة اختيار»؟
والأهم…مين الممثل اللي ظاهر في الصور؟
كان عامل دور ابن أمينة في المسلسل
وأنا مش عارفة ليه اختفى من قدامنا بعد كدا رغم إنه كان ممثل صاعد وقتها!
اللي فاكر اسمه يقولّي
خلونا نشوف مين لسه فاكر تفاصيل الحكاية دي.
مها القناوى
حكايات مها





