أين الأحزاب من حاجات الناس؟.. المواطنة لا التبعية
بيان حركة التلاقي والتواصل في لبنان.
أين الأحزاب اللبنانية من حاجات الناس ومصالحهم؟
لطالما قدّمت الاحزاب اللبنانية نفسها حاميةً للطوائف وحقوقها، لكن ماذا قدّمت للمواطن بعد عقود من الأزمات؟
لا كهرباء، لا ماء، لا فرص عمل، ودائع ضائعة، أسعار ترهق الناس، ومعيشة باتت فوق قدرة المواطن.
وفي ظل غياب الدولة، أصبح المواطن مضطراً إلى البحث عن واسطة حزبية لتأمين أبسط حقوقه، حتى أصبحت التبعية بديلاً عن المواطنة، والمحاصصة بديلاً عن الدولة.
إن حركة التلاقي والتواصل في لبنان تؤكد أن المواطن ليس تابعاً لأحد، وأن كرامته وحقوقه ليست منّة من أي زعيم أو حزب.
ندعو اللبنانيين إلى استعادة قرارهم الوطني، والتمسك بالمواطنة، والعمل من أجل دولة القانون والمؤسسات، حيث يكون الوطن فوق الطائفة، والمصلحة العامة فوق المحاصصة.
حرّر عقلك، يتحرّر الوطن من الطائفية.
المكتب الإعلامي: 25 / 9 / 2026
حركة التلاقي والتواصل
شمس لبنان الجديد






