نشرة صوتنا للمدى الفنية – 01 أكتوبر
ببرنامج «ذا فويس سينيور» سنة 2020، كانت في لحظة هزّت الجمهور العربي،
لما تفاجأ الكل بوقوف العملاق اللبناني عبدو ياغي كمتسابق، وهو بعمر 71 سنة.
المفاجأة كانت أكبر لأن التاريخ الفني لعبدو ياغي كان أطول من عمر بعض المدربين اللي قاعدين على الكراسي.
وبتواضع وثقة، غنّى المواويل والقدود الحلبية وسحر الكل بأغنية «يا صلاة الزين»، وقدر ينتزع لقب البرنامج ويذكّر الجيل الجديد إن الصوت الحقيقي ما بيموت.
ولحتى نفهم الحكاية من أولها، لازم نرجع لسنة 1972، وقت كانت انطلاقة عبدو ياغي الأولى من برنامج المواهب الأشهر «استوديو الفن».
عبدو، المولود سنة 1949، كان جزء من دورة استثنائية تخرّج منها كمان السيدة ماجدة الرومي والنجم وليد توفيق.
ومن هون بلشت رحلته كواحد من أبرز أصوات الأغنية الجبلية والفلكلورية اللبنانية، وحقق شهرة واسعة بأغنيات مثل «يا بو السواعد»، «ماريا» و«ليلى يا ليلى».
وما وقف مشواره عند الغناء، إنما دخل عالم المسرح واشتغل مع أسماء كبيرة، من الأخوين رحباني للمخرج روميو لحود، ووقف بطل بمسرحية «بنت الجبل» إلى جانب أنطوان كرباج وسلوى القطريب.
لكن مع دخول التسعينيات، تغيّر شكل الساحة الغنائية بشكل كبير، وانتشرت الأغنية الشبابية السريعة والفيديو كليب القائم على الاستعراض.
بهديك الفترة، ابتعدت شركات الإنتاج عن الأصوات الطربية القوية، وعبدُو ياغي واجه تهميشاً إعلامياً وإنتاجياً.
وبما إنه فنان متمسّك بفنه وتاريخه، رفض يعمل أي تنازلات بتشوّه مسيرته، وقرر ينسحب بهدوء ويبتعد عن الساحة لسنوات طويلة، وركّز جزء كبير من اهتمامه على دعم موهبة بنته الفنانة بريجيت ياغي.
وبعد الفوز اللي حققه بـ«ذا فويس سينيور» سنة 2020، رجع اسمه بقوة إلى الواجهة، وكان في أمل إن هالنجاح يفتح قدامه أبواب جديدة.
لكن الأزمة الاقتصادية القاسية بلبنان، خصوصاً بعد حادث مرفأ بيروت، غيّرت كل الحسابات.
ومع صعوبة الحياة والظروف اللي عاشتها عيلته، أخد عبدو ياغي قرار الهجرة إلى كندا برفقة عيلته وبناته، واستقر بمدينة مونتريال.
ورغم الغربة والبعد عن لبنان، ما ترك الفن، ولسه بيحيي حفلات للجاليات العربية هناك، محافظاً على حضوره وصوته اللي رافق أجيال من اللبنانيين
عن صفحة ترند باند

ثلاثي مسلسل مولانا يجتمع من جديد في مسلسل هلال رمضان، بطولة الفنانين منى واصف.. تيم حسن و نور علي، تأليف عمر أبو سعدة، إخراج سامر البرقاوي إنتاج الصباح.
عن صفحة فن_هابط_عالي

توفيت رنا الزين زوجة المنتج اللبناني صادق أنور الصباح صباح أمس بعد معاناة طويلة مع المرض، وتدهور حالتها الصحية إثر إصابتها بورم، حيث كانت تتلقى العلاج خارج لبنان لفترة قبل وفاتها.
وسيُصلّى على جثمانها عقب صلاة الظهر في مسجد الخاشقجي، حيث تُوارى الثرى في مدفن العائلة في جبانة الشهداء – بيروت.
فيما سارع الفنان تيم حسن إلى تقديم واجب العزاء إلى المنتج صادق وعائلته، وكتب عبر إنستغرام: “رحم الله السيدة رنا الزين برحمته الواسعة وأسكنها الجنة. تعازي القلبية لأخي صادق الصباح، أنور، لمى وميرنا وكل عائلة الصباح الأعزاء. أعانكم الله وجبر خاطركم.. البقاء لله، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.
عن صفحة فن_هابط_عالي

الفنانة اللبنانية زينة مكي تعلن ارتباطها.. دون الكشف عن هوية العريس.
وعلقت زينة بهذه المناسبة قائلة: ” أجمل نعم نطق بها قلبي”
عن صفحة فن هابط عالي


الممثل حسن خليل ينشر عدة صور من شخصيته في مسلسل حب ع ورق، ويعلن نهاية الشخصية قائلاً: “نهاية شخصية أيهم طرابلسي، شكراً لجميع شركاء العمل،
والشكر للجمهور الجميل على المحبة والدعم”.
عن صفحة فن_هابط_عالي




الفنان مهيار خضور رفقة ابنه فايز بأحدث إطلالة لهما.
عن صفحة فن هابط عالي



شادية بالياباني لأول مرة.. حكاية فيلم مصري ياباني محدش تقريبًا فاكره!
مين كان يتخيل إن الدلوعة شادية وقفت قدام نجوم يابانيين، في تجربة سينمائية مختلفة جدًا عن اللي اتعودنا نشوفها؟
الصورة النادرة دي بتجمع شادية مع النجم الياباني يوجيرو إيشيهارا والممثلة إيزومي إيشيكاوا، ووراها حكاية فيلم نادر اسمه «على ضفاف النيل»، إنتاج مصري ياباني سنة 1963.
والأغرب إن شادية ما كانتش الاختيار الأول للفيلم.. البداية كانت مع ليلى فوزي، لكن في النهاية وقع الاختيار على شادية، اللي قدمت شخصية مغنية شعبية بتدخل في مغامرة مثيرة مع رجل أعمال ياباني بيتورط ظلم في قضية عصابة دولية.
ومن هنا تبدأ الحكاية.. شادية تساعده يثبت براءته، وتستمر الأحداث بين مصر وأوروبا، في تجربة سينمائية جمعت نجوم من مصر واليابان.
الفيلم أخرجه المخرج الياباني كو ناكاهيرا، وشارك فيه من نجوم مصر كمال الشناوي، حسن يوسف ومحمود المليجي، ومن اليابان يوجيرو إيشيهارا وإيزومي إيشيكاوا ويوجي أوواكا.
والتصوير ما كانش في مصر بس، لكن امتد لـ فرنسا ولبنان واليابان، بينما كانت شوارع القاهرة هي القلب الحقيقي لأغلب أحداث الفيلم.
تجربة نادرة جمعت السينما المصرية باليابانية.. وشادية كانت واحدة من أهم بطلاتها.
يا ترى.. مين كان يعرف إن شادية عملت فيلم مصري ياباني بالشكل ده؟
عن صفحة السيد البشلاوي

فاكرين البنت اللي كانت بتدخل الكادر.. فتخلي البهجة تدخل معاها؟
كريمان.. نجمة كانت زي القمر ومش محتاجة تتكلم كتير عشان تتحب!
ملامح بريئة.. ضحكة هادية.. وصوت فيه حاجة كده من زمن مستحيل يتكرر.
دي كانت كريمان.. واحدة من النجمات اللي أول ما تظهر على الشاشة تحس إن الفيلم بقى له روح تانية.
والحكاية بدأت بدري جدًا.. وهي طفلة في الإذاعة مع بابا شارو، وهناك الناس اكتشفوا موهبتها وصوتها الجميل.
لكن المفاجأة إن الموسيقار محمد عبد الوهاب شاف فيها موهبة أكبر من الإذاعة، وقال إن مكانها الشاشة البيضاء.. وبالفعل دخلت كريمان عالم السينما وأثبتت إنها مش مجرد وجه جميل.
مين ينسى «تمر حنة»؟
ومين ينسى «سكر هانم»؟
ومين يفتكر «مراتي مدير عام»؟
✨ ومين ضحك من قلبه معاها في «الفانوس السحري» مع إسماعيل ياسين؟
والأجمل إن كريمان كانت بتغني كمان.. يعني موهبة تمثيل وصوت جميل وحضور يخطف العين من غير استعراض.
لكن الغريب في الحكاية إنها اختفت من الساحة واعتزلت الفن بدري.. ومع ذلك، الزمن ما قدرش يمسحها من ذاكرة الناس.
يمكن لأنها كانت من جيل كان فيه النجاح بالموهبة.. والحضور بالأخلاق.. والجمال من غير مبالغة.
كريمان.. واحدة من نجمات الزمن الجميل اللي كل ما نفتكرها نقول: ياااه.. هو الزمن ده كان حلو كده ليه؟

بص للصورة دي كويس.. لأن وراها حكاية من حكايات الزمن اللي ما يتكررش!
من أكتر من 90 سنة، وتحديدًا في ثلاثينيات القرن الماضي، اتجمعت عائلة الأطرش في مشهد بعيد عن الأضواء والشهرة.. مشهد إنساني في وداع أحد أقاربهم.
وسط الوجوه، هتلمح فريد الأطرش.. وبجانبه شقيقته الأميرة أسمهان.
وقتها ماكانوش لسه أساطير الفن اللي هنعرفهم بعد كده، لكن الأيام كانت مخبية لهم حكاية كبيرة مع الموسيقى والغناء.
أسمهان.. كانت أميرة في كل حاجة؛ في صوتها، في جمالها، وفي حضورها اللي كان يخطف الأنظار من أول لحظة. 🎶
أما فريد الأطرش، فكان أميرًا في فنه وأخلاقه، عُرف برقيه وكرم أخلاقه، وحكايته مع نجوم ونجمات الزمن الجميل مليانة مواقف إنسانية ومواقف لا تُنسى.
والأجمل في الصورة إنك لما تبص لها النهارده، مش بس بتشوف فريد وأسمهان.. إنت بتفتح شباك صغير على حياة عائلة كاملة، وعلى زمن كانت فيه الحكايات بتتقال بهدوء، والصور كانت بتحتفظ بالذكريات لأجيال بعدها.
دي مش مجرد صورة قديمة.. دي حكاية من حكايات البشلاوي عن زمن جميل، وأسماء لسه عايشة في قلوبنا لحد النهارده.
تفتكروا.. لو الصورة دي كانت بتتكلم، كانت هتحكيلنا إيه؟

صورة عجيبة ونادرة جدًا… مين كان يتخيل الصورة دي تجمعهم سوا؟
الفنانة ليلى فوزي في لقطة نادرة تتوسط زوجها الأول عزيز عثمان وزوجها الثاني أنور وجدي… صورة من الزمن الجميل، جمعت 3 أسماء من نجوم الفن في لقطة واحدة تحمل حكاية خاصة من حكايات الوسط الفني زمان.
صورة نادرة فعلًا من زمن الفن الجميل… لما كانت الصور بتحكي حكايات من غير كلام.
عن صفحة السيد البشلاوي



