خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى
إشـــراقة الصبــــــاح
🌻مـن قـال أن الكلمات لا تـفعل شيئاً!!
الكلمة إن لمستك إحتضنتك .. وإن جرحتك أغرقتك فى بحر الألم ..
🌻بكلمة نهدم حلماً .. وبكلـمة نداوي جرحاً .. بكلمة نخسر شخصاً .. وبكلمة نكسب قلباً ..
🌻فتذكّر قبل أن تنطق كلماتك .. أنها بصمة فى القلوب .. وفي الدين صدقة ..
يسعد صباحكم أحبتي ❤️🌹
في اليوم العالمي للمسنين
نحتفي بأشخاصٍ لم تُثقلهم السنين بل زيّنت أرواحهم بالحكمة وعلّمتهم الحياة معنى الصبر والعطاء.
هم ذاكرة البيوت ودفء الحكايات وأيدٍ حملت لنا الكثير قبل أن تحتاج إلى يدٍ تسندها.
فلنمنحهم اليوم ما منحونا إياه بالأمس حباً وحناناً، ووقتاً جميلاً
فالعمر حين يطول لا يحتاج إلا إلى قلب لا ينسى.❤️
مع تحيات
الفنان عـمــران ياســــين

ألذّ مراحل الحُب هي المراحل التي تسبق الاعتراف به.. كما في التلميحات المدسوسة وسط النصوص، الإشارات الذكية، الشغف والاهتمام الزائد، والحركات اللا إرادية الغبية نتيجة الارتياح.. كل هذا يجعلك متيقّنًا أن كِلا الطرفين معترف بالحبّ دون أن ينطق أحدهما بكلمة
💘
بعض الذكريات جميلة..
تجعلنا نبتسم دون أن نشعر، كذكريات الطفولة، أول نجاح،
أو لقاء شخص غيّر حياتنا..
وهناك ذكريات أخرى مؤلمة، نحاول نسيانها لكنها تبقى تعلمنا دروسًا لا تُنسى. كلا النوعين مهم، لأنهما يشكّلان شخصيتنا ويصنعان وعينا…
🌹💫
يا رب سلّم لنا ما نخافه ، و يسّر لنا ما نعجز عنه و أكتب لنا من الخير ما يفوق توقُّعاتنا و خُذ بِقُلوبنا لطريق أنت تعلم أنه خير …
🤍مساء الخير🤍

قصة المساء
سارق في بيت الشيخ بن باز
يقول الرجل : كنت قبل سنوات أعمل حارساً في أحد مصانع البلك وجاءتني رسالة من اهلي بأن والدتي في حالة خطرة ويلزم اجراء عملية لزرع كليه لها، وتكلفة العملية سبعة آلاف ريال
ولم يكن عندي سوى ألف ريال ، ولم أجد من يعطيني مالاً فطلبت من المصنع سلفة ورفضوا.
وإذا لم تجر العملية لامي خلال أسبوع ربما تموت، وحالتها في تدهور، وكنت أبكي طوال اليوم فهذه أمي التي ربتني
وأمام هذا الظرف القاسي قررت القفز لأحد المنازل المجاورة للمصنع الساعة الثانية ليلاً،
وبعد قفزي لسور المنزل بلحظات لم أشعر إلا برجال الشرطة يمسكون بي ويرمون بي بسيارتهم، وأظلمت الدنيا بعدها في عيني .
وفجأة وقبل صلاة الفجر إذا برجال الشرطة يرجعونني لنفس المنزل الذي كنت أنوي السرقة منه وأدخلوني للمجلس !
ثم انصرف رجال الشرطة فإذا بأحد الشباب يقدم لي طعاماً،
وقال: كل بسم الله.
ولم أصدق ما أنا فيه.
وعندما أذن الفجر قالوا لي: توضأ للصلاة، وكنت خائفاً أترقب. فإذا برجل كبير السن يقوده أحد الشباب يدخل عليّ بالمجلس، فأمسك بيدي وسلم عليّ، قائلاً :
هل أكلت؟ قلت له: نعم.
وأمسك بيدي اليمنى وأخذني معه للمسجد وصلينا الفجر.
وبعدها رأيت الرجل المسن الذي أمسك بيدي يجلس على كرسي بمقدمة المسجد، والتف حوله المصلون وكثير من الطلاب، فأخذ الشيخ يتكلم ويحدّثهم وضعت يدي على رأسي من الخجل والخوف !!!
يا الله ماذا فعلت ؟!
سرقت منزل الشيخ ابن باز
وكنت أعرفه باسمه فقد كان مشهوراً عندنا بباكستان.
وعند فراغ الشيخ من الدرس، أخذوني للمنزل مره أخرى، وأمسك الشيخ بيدي وتناولنا الإفطار بحضور كثير من الشباب، وأجلسني الشيخ بجواره. وأثناء الأكل، قال لي الشيخ:
ما اسمك؟
قلت له : مرتضى.
قال لي: لم سرقت ؟!
فأخبرته بالقصة..
فقال: حسناً سنعطيك تسعة آلاف ريال.
قلت له: المطلوب سبعة آلاف!!
قال الباقي: مصروف لك، ولكن لا تعاود السرقة مرة أخرى يا ولدي.
فأخذت المال وشكرته ودعوت له. وسافرت لباكستان وأجرت والدتي العملية وتعافت بحمد الله.
وعدت بعد خمسة أشهر وتوجهت للرياض أبحث عن الشيخ، وذهبت إليه بمنزله فعرفته بنفسي وعرفني،
وسألني عن والدتي وأعطيته مبلغ 1500 ريال،
قال: ما هذا؟
قلت: الباقي من المبلغ .. فقال: هو لك!!
فقلت للشيخ: يا شيخ لي طلب عندك؟
فقال: ما هو يا ولدي؟
قلت أريد أن اعمل عندك خادما أو أي شيء. أرجوك يا شيخ لا ترد طلبي حفظك الله. فقال: حسناً !!
وبالفعل أصبحت أعمل بمنزل الشيخ حتى وفاته رحمه الله..
مركز النهوض الاعلامي

… تحية المساء …
لا تجعل خوفك من خسارة شخص يجعلك تخسر نفسك تدريجيًا؛ العلاقة التي تستحق البقاء يجب أن تتسع لك كما أنت.
( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )





