جورج بدر غانم

الحدود بين ماجلان ولحود بقلم الأديب جورج بدر غانم

الحدود بين ماجلان ولحود بقلم الأديب جورج بدر غانم

الحدود بين ماجلان ولحود.

بقلم الأديب جورج بدر غانم

الأول هو البحار مكتشف المضيق الشهير بين المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ والذي دعي باسمه.
انطلق ماجلان من شواطئ إسبانيا وبدعم من ملكها فيليب على رأس اسطول من خمسة سفن برحلة دامت سنتين من عام ١٥١٩ لعام ١٥٢٠ عانى فيها قائد الرحلة وبحارته المصاعب والجوع حتى انهم اصطادوا الجرذان ليأكلوا فأصيبوا بامراض متنوعة لم يشفوا منها سوى بشرب ماء جوز الهند؛ من السفن الخمسة عادت واحدة بحمولة البهارات والتوابل وغيرها التي عوضت عن كل الخسائر المادية والبشرية. يُقال ان غلطة الشاطر بالف هذا صحيح في المعركة التي خاضها ماجيلان ولإخضاع قبيلة رفضت حكم الملك فيليب؛ ظن ماجلان ان بنادق مئة محارب اسباني كفيلة بإخضاع آلاف المقاتلين بالرماح في جزيرة ماكتان. قُتل ماجيلان تقطيعًا بالسيوف وفر بقية رجاله. كل تفاصيل الرحلة في كتاب ستيفن زويغ الشيق “ماجلان قاهر البحار”.
في جريدة نداء الوطن (١٥-٩-٢٠٢٦) وفي مقالة للصحافي عماد موسى سمى هذا الاخير رئيس الجمهورية الأسبق العماد إميل لحود بأسطورة القرن وبقاهر البحار وفاتح الامصار بنهاية عهد ذهبي.
بما ان حقوق الطباعة والنشر محفوظة يحق لاي من نسل ماجلان وعلى بعد السنين ان يطالب بحق الاسم لجده ماجلان قاهر البحار وفاتح الامصار مع حق الصحافي بتسمية من يريد باي لقب مفيد.

شارك المقال