نشرة صوتنا للمدى الإخبارية – 07 أكتوبر
أخبار متفرقة:
- وكالة الأنباء الإيرانية: دوي انفجار من جهة البحر في جزيرة قشم جنوبي البلاد
- مصادر أميركية لـ MTV: إذا لم يتحول الوعد اللبناني إلى فعل فالمواجهة المقبلة مع واشنطن قد لا تكون سياسية فقط بل مع وزارة الخزانة الأميركية مباشرة
- وكالة أنباء إرنا: سماع دوي انفجار في جزيرة قشم
- عُمان: إجلاء 10 من طاقم سفينة ترفع علم بنما لأسباب طبيّة بعد تعرضها لهجوم في مسندم
- سلام يؤكد انطلاق الرحلات التجارية في مطار القليعات في شهر تشرين الثاني المقبل وسيؤمن نحو ٥٠٠٠ فرصة عمل
- تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة برعشيت
- تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع السماقة بإتجاه منطقة عزرائيل جنوب بلدة كفرشوبا
- تحليق حربي في اجواء بيروت و جبل لبنان و صيدا والزهراني وجنوب لبنان
- سقوط عامود على مواطن في صيدا
- خنزير بري يتجوّل قرب المنازل في عكار
- جماعة تابعة لتنظيم “داعش” في العراق تعلن مسؤوليتها عن هجوم أدى لمقتل شرطي وإصابة آخرين في كركوك
- الطيران الحربي الاسرائيلي يلقي قنابل حرارية في أجواء قطاع غزة
تبيّن أن الرجل الذي عُثر عليه مصاباً بطلق ناري في الرأس خلف الجامعة العربية في الميناء
هو “طه درباس”البالغ من العمر 54 عاماً من سكان منطقة الزاهرية في طرابلس، وقد رجّحت المعطيات أن يكون أقدم على الانتـحار. وتولّى الصليب الأحمر اللبناني نقل الجثمان إلى مستشفى المنلا
صفحة موقع ميد نيوز نتورك


شن الطيران الحربي السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية 66 غارة جوية وصاروخا
استهدف بها الأعيان كم في محافظات الجوف وتعز ومأرب والحديدة وحجة وصعدة وذلك من خلال طائرات “F-15” و “تايفون” وطائرات استطلاعية مسلحة، أقلعت من قواعده في خميس مشيط والطائف وقاعدة الملك فيصل البحرية، والعدوان الصاروخي من جيزان ونجران، وخلفت عددا من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين معظمهم نساء وأطفال.
ليبلغ إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على بلدِنا 1642 غارةً جويةً وصاروخاً.
تيمور جنبلاط يبحث مع الصدّي ملف الكهرباء… وتحرّك مرتقب لـ”اللقاء الديمقراطي”
التقى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط وزير الطاقة والمياه جو الصدّي، يرافقه عضو مجلس إدارة كهرباء لبنان سامر الحسنية، في مكتب جنبلاط في كليمنصو، حيث جرى البحث في أزمة الكهرباء.
وخلال اللقاء، طرح الصدّي سلسلة اقتراحات لحلّ أزمة الطاقة ومواجهة التحديات التي تعترض هذا الملف، فيما وعد جنبلاط بتحرّك لـ”اللقاء الديمقراطي” باتجاه رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، من أجل الوصول إلى حلّ مستدام لأزمة الطاقة.
وحضر اللقاء أعضاء “اللقاء الديمقراطي” النواب: وائل أبو فاعور وهادي أبو الحسن، وفيصل الصايغ، وراجي السعد، ومستشار النائب جنبلاط حسام حرب، وأمين السر العام في “التقدمي” ظافر ناصر.
إذاعة الجيش الإسرائيلي:
عشية الذكرى السنوية لـ7 أكتوبر، قال رئيس الأركان إيال زامير مساء اليوم: “إن إنجازاتنا المهمة لا تمحو إخفاق 7 أكتوبر، ولا تنتقص من مسؤوليتنا عن التعلم واستخلاص الدروس. ومن قلب هذا الانكسار، نستخلص العبر، ونحن ملتزمون ببناء الجيش الإسرائيلي للمستقبل، ونعمل على تحديث مفهوم الأمن”
التحكم المروري”: انزلاق شاحنة على أوتوستراد الصياد باتجاه أوتوستراد الرئيس الهراوي وتحويل السير إلى الطرقات الفرعية
حيطة و حذر … حربي مغير فوق الجنوب*
حربي مغير فوق كل لبنان*
زيلينسكي: معلومات المخابرات تشير لاستعداد روسيا لشن هجوم كبير*
طلاب لبنان: تسريبات بأن وزارة التربية ستقوم بإضافة دروس جديدة على المنهج لهذا العام وسيكون عدد الدروس المطلوبة أكثر من السنة الماضية*
ترامب: سنحقق أداء جيدا في الانتخابات النصفية ونحن في وضع جيد جدا بينما إيران في وضع سيئ للغاية
أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريح، إلى “أننا سنحقق أداء جيدا في الانتخابات النصفية، والأسعار بدأت بالتراجع وكذلك أسعار الوقود”.
وقال: “نحن في وضع جيد جدا بينما إيران في وضع سيئ للغاية”.
وذكر ترامب، أن “ملايين البراميل من النفط خرجت من مضيق هرمز خلال الأيام الماضية”.
ولفت إلى أن “الاقتصاد الإيراني انهار والتضخم بلغ 300 بالمئة”، موضحا أن “معدلات المرور عبر مضيق هرمز تجاوزت مستويات ما قبل الحرب”.
واعتبر أن “قوة الدولار تمنحنا امتيازات كبيرة وتساعدنا في التعامل مع التضخم”.
القناة 15 العبرية – يوسي يهوشع:
على خلفية الحادث في بريطانيا (محاولة تفجير قاعدة يستخدمها الجيش الأمريكي) يزيد الجيش الإسرائيلي من إجراءات الحماية حول قواعد سلاح الجو في الجنوب، خشية تنفيذ عملية مماثلة، بالتعاون مع خلايا بدوية تقوم بتهريب وسائل قتالية باستخدام طائرات مسيّرة من مصر.
ارتفاع ربطة الخبز 23% في 2026… أبرز المحطات بالأرقام
مع بدء الحرب الأميركية–الإيرانية والارتفاع المتواصل في أسعار النفط عالميًا، وما رافقه من صعود في أسعار المشتقات النفطية ولا سيما المازوت، سلك سعر ربطة الخبز في لبنان مسارًا تصاعديًا خلال عام 2026، إذ ارتفع من 65 ألف ليرة في كانون الثاني إلى 80 ألف ليرة في 17 أيلول، أي بزيادة نسبتها 23.1%.

ماذا يستطيع صاحب شبكة “واي فاي” معرفته عنك؟
يكشف الاتصال بشبكات “واي فاي” عن مجموعة من المعلومات التقنية الخاصة بالمستخدم، حتى وإن لم يتمكن صاحب الشبكة من الاطلاع على محتوى نشاطه عبر الإنترنت.
ويستطيع مسؤول الشبكة معرفة وقت اتصال الجهاز ومدة استخدامه للإنترنت وحجم البيانات المستهلكة، إضافة إلى بعض المعلومات المتعلقة بنوع الجهاز والشركة المصنعة له.
كما يمكنه، وفق إعدادات الشبكة، معرفة بعض المواقع والخدمات التي يتصل بها المستخدم، لكن بروتوكول التشفير “HTTPS” يمنعه عادةً من الاطلاع على محتوى الصفحات أو الرسائل وكلمات المرور.
وتستخدم الأجهزة الحديثة عناوين “MAC” عشوائية للحد من تتبعها عبر الشبكات المختلفة، إلا أن ذلك لا يمنع الشبكة من تسجيل بعض بيانات الاتصال.
ويحذر خبراء التقنية من استخدام الشبكات العامة غير الموثوقة، خصوصاً عند إدخال معلومات حساسة، مع ضرورة الاعتماد على المواقع المشفرة وتحديث الأجهزة باستمرار لحماية الخصوصية.
من التهديد إلى الانسحاب… ماذا يجري حول قاعدة فيرفورد؟
دفعت مخاوف أمنية غير اعتيادية واشنطن إلى إبعاد قاذفاتها الاستراتيجية من قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا، بعدما تحدث مسؤولون أميركيون عن مخطط معقد يُشتبه في ارتباطه بإيران لاستهداف القاعدة بطائرات مسيّرة، في حين تنفي طهران أي صلة لها بالأمر.
وقال مسؤولان أميركيان لوكالة “رويترز”، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة سحبت قاذفاتها من طراز “بي-1” من قاعدة فيرفورد، بسبب مخاوف من مخطط محتمل لتنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة على القاعدة.
وتحدث المسؤولان شرط عدم الكشف عن هويتهما، فيما امتنعت القيادة الأوروبية للجيش الأميركي عن الخوض في تفاصيل المعلومات الاستخباراتية أو إجراءات حماية القوات.
وجاءت هذه المعلومات غداة تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكد فيها أن “تهديدات” دفعت واشنطن إلى نقل القاذفات من القاعدة الواقعة في جنوب غرب إنجلترا.
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض: “كانت هناك تهديدات، لذا بدلًا من تركها عرضة للأعداء… قمنا بنقلها قليلًا، لم نبعدها كثيرًا”، من دون أن يكشف عن الموقع الجديد للقاذفات.
وفي تطور موازٍ، أعلنت الشرطة البريطانية توقيف شاب بريطاني يبلغ 22 عامًا في لندن، للاشتباه في التخطيط لهجوم مرتبط بالتحقيق الجاري بشأن قاعدة فيرفورد.
وفي المقابل، نفت إيران أي علاقة لها بمخطط يستهدف القاعدة، التي تشكل إحدى أبرز المنشآت الأوروبية المستخدمة لاستضافة القاذفات الأميركية بعيدة المدى.
وقال متحدث باسم القيادة الأوروبية للجيش الأميركي إنه “من غير المناسب مناقشة المسائل الاستخباراتية”، مؤكدًا في الوقت نفسه أن القاذفات الأميركية من طرازات “بي-1″ و”بي-2″ و”بي-52” قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة من مواقع مختلفة، بما في ذلك انطلاقًا من الأراضي الأميركية والعودة إليها.
ويأتي التطور في وقت تشهد فيه قاعدة فيرفورد إجراءات أمنية مشددة، بعدما دخل اسمها خلال الأيام الماضية في دائرة التحقيقات البريطانية المرتبطة بتحركات مشبوهة قرب محيطها.
وتبرز أهمية القاعدة في كونها نقطة تمركز واستضافة أساسية للطيران الاستراتيجي الأميركي في أوروبا، ما يجعل أي تهديد محتمل ضدها ذا أبعاد تتجاوز الداخل البريطاني إلى أمن الانتشار العسكري الأميركي في القارة.





