خبيرة التجميل رانيا عثمان تلجأ للقضاء ردا على التشهير
خبيرة التجميل رانيا عثمان تلجأ للقضاء ردا على حملة التشهير التي تعرضت لها
شكرا ل القضاء الذي تحرك بسرعة وأحال دعوتي على الجرائم المعلوماتية شكرا ل إبن خالي المحامي مصطفى عبدالعزيز على توليه الدعوى بعد أن رفعتُ الدعوى بحقّ كل من يثبت تورّطه في حملات التشهير والافتراء والإساءة إلى سمعتي وعملي، أحيل الملف إلى القضاء المختص بالجرائم المعلوماتية، نظرًا لخطورة ما تعرّضت له من مضايقات واتصالات ورسائل متكرّرة، وتشهير وافتراءات عبر أرقام وحسابات ومجموعات إلكترونية.
وبعد ظهور عدد من الخيوط والمعطيات، توجّهتُ إلى القضاء اللبناني الذي نجلّ ونحترم، واضعةً كل ما أملك من أدلة ومعطيات بعهدته، مع ثقةً بأن القانون وحده هو القادر على وضع حدّ لهذه التجاوزات.
كما تقدّمتُ بشكاوى بحق الحسابات والأسماء الوهمية التي سبق أن تناولتني بالإساءة والتشهير، والتي تجاوزت حدود النقد لتصل إلى محاولة ضرب سمعتي وعملي ومصدر رزقي، بل والتطاول على عائلتي وأطفالي.
وأقولها بوضوح: لن أتنازل عن حقي، ولن أساوم على كرامتي، ولن أقبل أن يتحوّل التشهير والافتراء إلى وسيلة للنيل من نجاح أي إنسان أو قطع رزقه.
أما الذين يحاولون اليوم التواصل معي طالبين المسامحة أو التدخل لدى القضاء، فأسألهم: أين كنتم عندما كانت الإساءات تُرتكب؟ أين كنتم عندما كان يتم تداول الأكاذيب بحقّي وبحق عملي؟ أين كنتم عندما وصلت الأمور إلى التطاول على عائلتي وأطفالي؟ وأين كنتم عندما استُخدمت أرقام الهاتف والحسابات الوهمية لمضايقتي وإزعاجي؟
أنا اليوم لا أبحث عن انتقام من أحد، بل عن الحق والعدالة.
ومن هنا، أؤكد أنني سأتابع هذا الملف حتى النهاية ضمن الأطر القانونية، ولن أتراجع عن أي حق يكفله لي القانون بحق كل من يثبت تورّطه.
كما أضع نفسي إلى جانب كل إنسان تعرّض للظلم أو التشهير أو الابتزاز المعنوي عبر مجموعات وحسابات استُخدمت بعيدًا عن أهدافها، لأن حرية التعبير لا تعني الافتراء، والنقد لا يعني التشهير، ولا يحق لأحد أن يستبيح أعراض الناس وأرزاقهم وكرامتهم.
لن أسكت عن حقي، ولن أسمح بتحويل اسمي وعملي وسمعتي إلى مادة للتسلية أو الحقد أو تصفية الحسابات.
وأقول لكل من يقف خلف حساب وهمي أو اسم مستعار أو مجموعة مغلقة، ولأصحاب المجموعات عندما تسمحون ل الأسماء المستعارة ب التطاول علينا سوف نلاحقكم شخصياً انتبهوا كي لا تقعوا بالفخ
اللي عندها اي مشكل او سوء تفاهم تحكي من إسمها أما الأسماء المستعارة فهذا يعني انكم مشاركين في الجرم لذى اقتضى تنبيهكم
القضاء هو الفيصل، والقانون فوق الجميع.
اتقوا الله في كلامكم وفي أعراض الناس، فكل كلمة لها حساب، وكل ظلم له يوم.
حسبي الله ونعم الوكيل.
والسلام عليكم






