رئيس جمعية التضامن الشعبي في الشمال أحمد فردوس

أحمد فردوس يهاجم قانون العفو ويعتبره إجحافاً للإسلاميين

أحمد فردوس يهاجم قانون العفو ويعتبره إجحافاً للإسلاميين

أفلام ومسلسلات محروقة

بقلم الاستاذ احمد فردوس رئيس تضامن الأندية الشعبية في طرابلس والشمال

لا يخفى على أحد أن هناك أفلاما ومسلسلات لأبطال من كرتون يشاهدها الأطفال وحتى بعض كبار السن هدفها إضحاك المشاهدين .
واليوم للأسف هناك أفلام ومسلسلات أبطالها مسؤولون من كرتون يضحكون على الناس بدلا من إدخال السعادة إلى قلوبهم بتشريعات تنصفهم اجتماعيا واقتصاديا، وهناك للأسف كثر أضحوا يمتهنون تبييض وجوه وسمعة أولئك الشخصيات الكرتونية التي تتبجح وتتغنى بإنجازات خارقة تسمى “إصدار قانون العفو العام” ؟؟؟
هذا القانون ياسادة الذي إستفاد منه فقط القتلة الحقيقيون وتجار المخدرات والمتعاملين مع العدو الإسرائيلي وغيرهم من المجرمين …
هذا القانون ياسادة الذي أمعن في الظلم مجددا” عن أولائك المظلومين الإسلاميين الذين لا ذنب لهم إلا أنهم للأسف من طائفة أهل السنة التي أصبح زوعماؤها ينطبق عليهم كلمة ( زو عماء )
ولما لم يكونوا كذلك لما وافقوا على هذا القانون الأخرق والأعوج.
وعلى كل ماتقدم نقول مجددا” لهؤلاء الأبطال الكرتونيون …
أين كنتم يا مدعوا البطولات الوهمية حين زج بأكثرية الشباب المظلومين في غياهب السجون منذ أربعة عشر عاما” دون ذنب ودون محاكمة؟
أين كنتم يا مدعوا البطولات الوهمية حين تم تعذيب هؤلاء الشباب المظلومين وقتل بعضهم في السجون؟.
أين كنتم يا مدعوا البطولات الوهمية عندما كان أهالي المعتقلين يراجعونكم ظناً منهم بأنكم سوف تسعون لإنصاف أبناءهم؟.
أين كنتم يامدعوا البطولات الوهمية حين كان الأهالي يتجرعون كل أنواع العذاب؟ أين وأين وأين؟؟؟
منذ عقدين تقريبا تم العفو عن سمير جعجع المدان قضائيا مقابل العفو عن شباب أحداث الضنية المظلومين ( بس طلعوا )
واليوم يعيد التاريخ نفسه من خلال العفو عن الذين تعاملوا مع العدو الإسرائيلي وارتكبوا أبشع الجرائم بحق اللبنانيين وهربوا إلى فلسطين المحتلة واكتسبوا الجنسية الإسرائيلية، ويتم العفو أيضا عن تجار المخدرات الذين سمموا أطفالنا وشبابنا ودمروا مستقبلهم ، ويتم العفو أيضا” عن القتلة الحقيقين والمجرمين وكل ذلك مقابل العفو عن السجناء الإسلاميين الذين كان ذنبهم الوحيد أنهم ناصروا إخوانهم المظلومين بالكلمة ( بس ماطلعوا )
فهل هذا إنجاز يا ابطال الكرتون؟
نقول لمدعي البطولات الكاذبة ومبيضي الطناجر، فعلا أضحكتمونا في زمن نعيش فيه ٱلاماً كبيرة يعز فيها الضحك.
أضحكتمونا بسبب خفتكم، لأن كل عاقل يعلم أنه لو لم يكن هناك إرادة خارجية ضاغطة عليكم للمضي بهذا العفو مقابل تمرير العفو عن العملاء في زمن الهرولة نحو التطبيع لما رأى النور قانونكم المعيب!!
ولو لم يكن هناك مصلحة لبعض المسؤولين في لبنان بالعفو عن تجار المخدرات والمجرمين لما صدر قانون العفو …
للأسف قانون العفو لم ينصف السجناء الإسلاميين المظلومين
وسيبقون في السجون دون حسيب ولا رقيب!!.
وللأمانة نقول لأبطال الكرتون أنتم من أصبح يحتاج إلى قانون عفو من طائفتكم بعد عجزكم وفشلكم في رفع الظلم عن الموقوفين والسجناء الإسلاميين المظلومين ، ولعجزكم وفشكلم في معالجة مشاكل الناس وإيجاد الحلول لأزماتهم المزمنة.

وأخيرا” نقول لأبطال الكرتون ومدعوا البطولات الوهمية
لو تم إنصاف هؤلاء المظلومين من بادئ الأمر وتم المطالبة لهم بمحاكمات عادلة لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه …

رئيس جمعية التضامن الشعبي في الشمال أحمد فردوس

شارك المقال