نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 21 أكتوبر

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 21 أكتوبر

يصادف اليوم ذكرى مرور ولادة الفنان والممثل والمخرج المسرحي والمؤلف وممثل الصوت”المدبلج” اللبناني فائق حميصي في مدينة طرابلس من شمال لبنان عام 1946. يعتبر رائد التمثيل الإيمائي في لبنان.


صانعة المحتوى سارة الورع تعبر عن سعادتها بدعم شقيقاتها له خلال فترة حملها وولادتها وتعلق: “وجود الأخوات سند أهم لحظة بحياتي”.

عن صفحة فن_هابط_عالي


الرسالة الأخيرة للفنان محمد فوزي.. وداع بحبر الألم وإيمان بالقدر

في ذكرى رحيله.. كلمات موجعة لفنان أسعد الملايين، وترك خلفه رسالة تختلط فيها آلام المرض بالتسليم لقضاء الله

لم تكن نهاية الفنان الكبير محمد فوزي مجرد رحيل أحد أبرز رموز الغناء والتلحين في مصر، بل كانت حكاية إنسان واجه المرض والألم، بينما ظل قلبه متعلقًا بالإيمان، وفكره مشغولًا بأسرته ووطنه والجمهور الذي أحب فنه.

في أيامه الأخيرة، وبينما كان يتلقى العلاج في ألمانيا، عاش محمد فوزي رحلة قاسية مع المرض الذي أنهك جسده وأبعده عن جمهوره، بعد سنوات طويلة من العطاء الفني والابتكار الموسيقي. وتُنسب إليه كلمات أخيرة مؤثرة، تعكس ما عاناه من آلام، وما تمسك به من إيمان ورضا بقضاء الله.

وفي الرسالة المتداولة والمنسوبة إليه، عبّر فوزي عن معاناته مع المرض، بعدما تعددت محاولات الأطباء لتحديد أسبابه، واشتدت آلامه حتى أثرت في قدرته على الحركة وتناول الطعام، في مشهد إنساني مؤلم لفنان اعتاد أن يمنح الآخرين البهجة من خلال ألحانه وأغنياته.

وتحمل الكلمات المنسوبة إليه معاني عميقة عن الإيمان بالموت باعتباره حقيقة لا مفر منها، وعن أمنيته في استكمال دوره تجاه أسرته وأبنائه الذين كانوا لا يزالون في مراحل الدراسة، إلى جانب تحيته لكل من أحبه ودعا له، ولكل طفل أسعدته ألحانه، ولبلده التي ظل يعتز بها.

محمد فوزي.. الفنان الذي صنع البهجة، حتى حين حاصره الألم.

رحل محمد فوزي في 20 أكتوبر 1966، عن عمر ناهز 48 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا كبيرًا وألحانًا لا تزال حاضرة في وجدان أجيال متعاقبة.

ولم يكن وداعه عاديًا؛ فقد شهدت جنازته حضورًا جماهيريًا وفنيًا لافتًا، تقديرًا لفنان جمع بين الموهبة والابتكار، وترك بصمة واضحة في تاريخ الموسيقى والغناء المصري.

وبعد مرور السنوات، يبقى محمد فوزي حاضرًا بصوته وألحانه، وتظل حكايته تذكيرًا بأن وراء كل فنان أسعد الملايين إنسانًا له أوجاعه وأحلامه ومخاوفه.

رحم الله محمد فوزي، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما تركه من فن جميل باقيًا في ذاكرة مصر والعالم العربي

عن صفحة السيد البشلاوي


في ذكرى رحيله.. قصة الأيام الأخيرة للفنان محمد فوزي

حيلة “فاتنة المعادي” لإعادة البسمة إلى وجهه
في مثل هذه الأيام، نستعيد ذكرى رحيل الفنان الكبير محمد فوزي، الذي رحل عن عالمنا عام 1966 بعد صراع مؤلم مع مرض نادر لم يتمكن الأطباء من تشخيصه بدقة. وخلال رحلته العلاجية في العاصمة البريطانية لندن، رافقته زوجته الأخيرة كريمة، المعروفة بلقب فاتنة المعادي، والتي كانت له السند والرفيق في أيامه الأخيرة.
استقر الزوجان في لندن حيث خضع فوزي لسلسلة من الفحوصات الطبية، بعد أن بدأت أعراض المرض تظهر عليه عقب تأميم شركته الفنية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. وبينما كان الأطباء في حيرة من أمرهم، كانت كريمة تبذل قصارى جهدها لرعايته، حتى إنها التحقت بدورة تدريبية في التمريض لتكون إلى جواره وتخفف عنه آلامه بنفسها، متمنية أن يأتي اليوم الذي يُشفى فيه.
لكن مع مرور الوقت، لاحظت أن حالته النفسية تدهورت بشدة؛ إذ شعر فوزي بأن نجمه بدأ يخبو، وأن فنه الذي طالما كان مصدر بهجته صار بعيد المنال. ومن هنا قررت فاتنة المعادي أن تلجأ إلى حيلة ذكية لإعادة البهجة إلى قلبه وإحياء روحه المرحة التي عرفها الجميع.
فاستأجرت فتاة إنجليزية واتفقت معها على أن تمثل دور إحدى المعجبات بالفنان الكبير مقابل مبلغ من المال. دخلت الفتاة غرفة فوزي، احتضنته بحفاوة، وطلبت منه توقيع أوتوجراف، فابتسم فوزي بدهشة وسعادة، متعجبًا من كون معجبة أجنبية ما زالت تتذكره.
وما إن غادرت الفتاة الغرفة، حتى لاحظت كريمة أن زوجها دخل الحمام ليحلق لحيته وهو يدندن بسعادة. وعندما سألته عن سبب ابتهاجه، أجابها مبتسمًا:
“الإنجليزيات يعرفوني.. لازم أكون في أحسن صورة دايمًا.”
شعرت كريمة بالغيرة رغم علمها أن الموقف تمثيلية، لكنها في الوقت ذاته كانت سعيدة لأنها نجحت في رفع روحه المعنوية.
مرت الأيام سريعًا، ولم يتمكن الطب من إنقاذ الفنان الكبير، الذي ودع الحياة في عام 1966 عن عمر ناهز 48 عامًا، تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا وأغاني لا تزال تسكن وجدان محبيه. أما زوجته الوفية فاتنة المعادي، فعاشت بعده بعيدة عن الأضواء حتى رحلت عن عالمنا في 10 نوفمبر 2005، لتظل قصتهما واحدة من أجمل قصص الوفاء في الوسط الفني

عن صفحة السيد البشلاوي


من أجواء مهرجان مصر الدولي لكنوز الابداع بشرم الشيخ لعام ٢٠٢٦

مهرجان مصر الدولي لكنوز الابداع
الفن_التشكيلي artist art artgallery

الفن لغة العالم


مشاركة الفنانة.عبير حداد بملتقي مصر الدولي للفنون بدورته السابعة عشر سمبوزيوم الغردقة بجمهورية مصر العربية في الفترة من 23-28 يناير 2027

عن صفحة الفن لغة العالم


سعاد محمد قصة ابداع لا ينسى

كان يا مكان، في زمن الفن الأصيل، اتولدت سعاد محمد في بيروت سنة 1926 لأب مصري وأم لبنانية، وتحديدًا في حي تلة الخياط. من صغرها كانت بتحس إن دمها مصري، وكانت دايمًا تقول “أنا المطربة سعاد محمد مصرية الأصل وصعيدية من بيت سالم”، وده اللي خلاها فخورة بمصريتها.
سعاد بدأت مشوارها الفني من دمشق، كانت هناك بتغني الموشحات في إذاعة دمشق، واتجهت بعدها لحلب، المدينة اللي كان فيها الفن والطرب كله، وهناك اتوصف صوتها بأنه أجمل صوت نسائي سمعوه، لدرجة إن الملحن محمد محسن شاف موهبتها وتعهد إنه يطورها. بعدها، سعاد شدت الرحال على مصر، أرض الكنانة، علشان تكمل مسيرتها الفنية.
في بدايتها، شاركت سعاد محمد في فيلم “فتاة من فلسطين”، واللي كان أول فيلم عن القضية الفلسطينية، وبعدها لعبت دور البطولة في فيلم “أنا وحدي” مع النجوم ماجدة، نور الدمرداش، وصلاح نظمي. لكن بعدها قررت تكتفي بالغناء وبس، وفضلت تسيب السينما وتكتفي إنها تقدم أغانيها الدبلجة لأفلام زي “الشيماء” اللي اشتهرت بأغنية “إنك لا تهدى الأحبة والله يهدى من يشاء”.
على المستوى الشخصي، سعاد اتجوزت من أستاذها ومكتشفها محمد علي فتوح وخلفت منه 6 أولاد، لكن الجوازة دي ماكملتش 15 سنة. بعد كده اتجوزت من المهندس المصري محمد بيبرس وخلفت منه 4 أولاد. وآخر جوازاتها كانت من رجل لبناني اسمه أسعد مرعي، بس العلاقة ماستمرتش كتير بسبب فرق السن بينهم.
للأسف، في آخر حياتها، سعاد فضلت تعتزل الفن قبل وفاتها بسنين، واختارت تقعد مع ولادها وأحفادها، وقررت تبعد عن الأضواء والشهرة. وفي يوم 4 يوليو 2011، رحلت قيثارة الطرب سعاد محمد عن دنيانا بعد ما أصابتها أزمة قلبية، وشيعت جنازتها من مسجد الحامدية الشاذلية.
ورغم إنها غابت عن الأضواء لفترة طويلة، إلا إن صوتها الذهبي ظل في قلوب الناس، سعاد كانت بتغني بكل حب وإحساس، وعشان كده اتسمت بـ “شادية العرب” و”قيثارة الشرق”. وكانت بتحب أم كلثوم لدرجة إنها كانت بتسميها “ست الكل”.
أما محمد عبد الوهاب، فكانت علاقتها بيه متوترة شوية، وكانت شايفة إنه مغرور بسبب إنه رفض يلحن لها علشان كان شايف إنها مش هتقدر توصل لمستوى أم كلثوم. لكن من حظها إنها غنت من ألحان رياض السنباطي قصيدة “انتظار” اللي كانت أصلاً متحضرة لأم كلثوم.

العبرة من قصة سعاد محمد إن النجاح مش بس في الشهرة والأضواء، النجاح الحقيقي هو إنك تلاقي الحاجة اللي بتحبها وتفضل متمسك بيها مهما كانت التحديات والصعوبات. وسعاد محمد علمتنا إن الإخلاص للفن هو اللي بيخلي صوتك يفضل عايش حتى بعد ما تمشي من الدنيا.

مها_القناوى
حكايات_مها


مين اللي ما يحب نجاة الصغيرةكانت بطفولتها زي الأميرة ؟

اتولدت 1938 في القاهرة.. أبوها خطاط مشهور وكان بيسمعها بتغني أم كلثوم وهي عندها 5 سنين بس!
وهي 8 سنين مثلت فيلم “هدية” والكاتب فكري أباظة قال عليها “المعجزة”
أخت سعاد حسني.. اللي عبد الوهاب قال عليها “أكتر حد يأمن على ألحانه”
ونزار قباني قال “قصايدي اتعرفت بصوت نجاة”
حكاية حبها مع كامل الشناوي اللي كتب لها “لا تكذبي” وفضل يحبها لحد ما ماتت
نجاة_الصغيرة

عن صفحة حكايات خالتي بهية


في ذكرى رحيلها.. نعيمة الصغير من صوت عذب إلى أشهر الأصوات الخشنة في السينما المصرية

في يوم 20 أكتوبر عام 1991، رحلت عن عالمنا الفنانة الكوميدية نعيمة الصغير، واحدة من أشهر الوجوه التي تركت بصمة لا تُنسى في السينما المصرية، بصوتها المميز، وملامحها الخاصة، وقدرتها على تقديم شخصيات الأم القاسية، والعجوز المتصابية، والمرأة الشعبية، والأدوار الكوميدية خفيفة الظل.

ولدت نعيمة عبد المجيد عبد الجواد في 25 ديسمبر عام 1931 بمدينة الإسكندرية، وبدأت مشوارها الفني في وقت مبكر، بعيدًا عن الصورة التي عرفها بها الجمهور فيما بعد.

كانت بدايتها كمونولوجست، وعملت مع زوجها الفنان محمد الصغير، وشاركا معًا في فرقة الفنان إبراهيم حمودة، كما عملا مع الفنان إسماعيل ياسين.

ولم تكن بدايات نعيمة الصغير مرتبطة بالتمثيل فقط، فقد امتلكت في شبابها صوتًا عذبًا ورقيقًا، وكانت تحلم بأن تصبح مطربة، وارتبط اسمها بأغنية «طب وأنا مالي» التي قدمتها ضمن أحداث فيلم «اليتيمتين» عام 1948، بطولة فاتن حمامة.

لكن حادثًا مأساويًا، وفقًا لما روته نعيمة الصغير بنفسها في أحد اللقاءات التلفزيونية، غيّر مسار حياتها الفنية بالكامل.

فقد ذكرت أن إحدى زميلاتها وضعت لها مادة في كوب الشاي بقصد إيذائها، وأنها نجت من الموت، إلا أن تلك المادة كان لها تأثير بالغ على الأحبال الصوتية، فتحول صوتها من الرقة والعذوبة إلى الصوت الأجش الخشن الذي أصبح لاحقًا إحدى أهم علامات شخصيتها الفنية.

وبعد ذلك ابتعدت نعيمة الصغير عن الغناء، واتجهت إلى التمثيل، لتصنع لنفسها مكانة خاصة بين نجوم السينما المصرية.

وكان المخرج يوسف شاهين من أبرز من آمنوا بموهبتها، حيث كان يعرفها منذ سنوات عملها في الإسكندرية، عندما كانت تعمل في أحد الأماكن أسفل العمارة التي كان يسكن بها خلال فترة الأربعينيات.

وعندما أتاح لها الفرصة في فيلم «إسكندرية ليه؟»، لم يقدمها في شخصية بعيدة عنها، وإنما استفاد من حضورها الحقيقي وطبيعتها الخاصة، لتظهر في الفيلم بصورة قريبة من شخصيتها.

ومن أشهر أعمال نعيمة الصغير السينمائية: «الشقة من حق الزوجة»، و**«المشبوه»، و«العفاريت»، و«نحن لا نزرع الشوك»، و«مولد يا دنيا»، و«مكالمة بعد منتصف الليل»، و«علي بيه مظهر و40 حرامي»، و«لعدم كفاية الأدلة»، و«الجوازة دي مش لازم تتم»**، وغيرها من الأعمال.

ومن أشهر الشخصيات التي لا يزال الجمهور يتذكرها لها شخصية «ناظلة» في فيلم «الشقة من حق الزوجة»، وهي الشخصية التي جسدتها بخفة ظل وحضور طاغٍ، وأصبحت من العلامات البارزة في مشوارها.

ورغم أن نعيمة الصغير لم تكن من الفنانات اللاتي اعتمدن بصورة أساسية على المسرح أو التلفزيون، فإن السينما منحتها المساحة الأكبر لتثبت موهبتها، وتترك شخصياتها عالقة في ذاكرة الجمهور.

رحلت نعيمة الصغير في 20 أكتوبر 1991، لكنها تركت وراءها مدرسة خاصة في الأداء، فلم تكن مجرد ممثلة تؤدي أدوارًا كوميدية، وإنما كانت صاحبة حضور وصوت وملامح لا تشبه أحدًا، حتى أصبح صوتها الخشن، الذي جاء نتيجة مأساة غيرت حلمها بالغناء، واحدًا من أكثر الأصوات شهرة وتميزًا في تاريخ السينما المصرية

عن صفحة روائع الزمن الجميل


مصطفى الكواوي.. الفنان الذي خطف الأنظار في أشهر إعلانات الثمانينيات

في يوم 20 أكتوبر عام 2006، رحل عن عالمنا الفنان مصطفى الكواوي، أحد الوجوه الفنية التي تركت بصمة مميزة في الدراما والإعلانات المصرية، رغم أنه لم يكن من نجوم الصف الأول.

وُلد مصطفى الكواوي في 10 نوفمبر عام 1934، وامتدت مسيرته الفنية لسنوات طويلة، شارك خلالها في عشرات الأعمال السينمائية والتليفزيونية، وقدم أدوارًا متنوعة جعلته واحدًا من الوجوه المألوفة لدى جمهور الدراما المصرية خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

لكن شهرة مصطفى الكواوي لدى قطاع كبير من الجمهور ارتبطت أيضًا بعالم الإعلانات، بعدما ظهر في واحد من أشهر إعلانات تلك الحقبة، وهو إعلان «بونبون سيما»، الذي قدم خلاله شخصية المخبر العالمي الشهير «كوجاك»، المكلف بالقبض على العصابة التي تحاول السطو على مصانع بونبون سيما.

وقد أظهر الكواوي في الإعلان حضورًا لافتًا وقدرة كبيرة على تقمص الشخصية، وهو ما جعله عالقًا في ذاكرة المشاهدين، خاصة أن إعلانات تلك الفترة كانت جزءًا مهمًا من ذاكرة التلفزيون المصري.

كما شارك في إعلان «سر شويبس» إلى جانب الفنان الراحل حسن عابدين، ليصبح اسمه مرتبطًا باثنين من الإعلانات التي لا تزال حاضرة في ذاكرة جمهور «الزمن الجميل».

ولم تقتصر مسيرته على التمثيل، فقد عمل في المجال الإنتاجي داخل التلفزيون، وتولى إدارة قاعات العرض بالتلفزيون، كما عمل مديرًا للإنتاج الفني في عدد من الأعمال، من بينها مسلسل «لا يا ابنتي العزيزة» عام 1979، وشارك في إدارة الإنتاج بمسلسل «ألف ليلة وليلة» عام 1983.

أما مشواره كممثل، فقد امتد لسنوات طويلة، وشارك خلاله في أكثر من 110 أعمال فنية، وبدأت رحلته الفنية في أواخر الخمسينيات، ومن الأعمال المنسوبة إلى بداياته فيلم «سهم الله»، كما شارك في أعمال تليفزيونية وسينمائية متعددة.

ومن أبرز الأعمال التي ظهر بها «مارد الجبل» و«ناعسة» و«كدابين الزفة»، كما شارك في عدد من الأعمال الشهيرة التي ارتبطت بذاكرة التلفزيون المصري، ومنها فوازير «أم العريف» مع نيللي، و«ألف ليلة وليلة» مع شريهان، و«المناسبات» مع يحيى الفخراني وهالة فؤاد وصابرين، وكذلك فوازير «عمو فؤاد» مع الفنان فؤاد المهندس.

وظهر أيضًا في أعمال خارج مصر، من بينها المسلسل السعودي «أغاني ببحر الأماني» مع الفنان محمد عبده.

وكانت آخر مشاركاته الفنية عام 2006 من خلال مسلسل «حارة الزعفراني»، الذي شارك في بطولته صلاح السعدني وسماح أنور، قبل أن يرحل في 20 أكتوبر من العام نفسه، تاركًا وراءه رصيدًا كبيرًا من الأعمال، وذكرى خاصة لدى جمهور الإعلانات والدراما القديمة.

رحل مصطفى الكواوي، لكن صورته وهو يؤدي شخصية «كوجاك» في إعلان «بونبون سيما» ظلت واحدة من تلك التفاصيل الصغيرة التي صنعت جزءًا من ذاكرة الفن والتلفزيون في مصر

عن صفحة روائع الزمن الجميل

شارك المقال