خالد حسخالد حسن حجّةن حجّة

الحجة يثمن عطاء مصطفى جمعة وتوثيقه لذاكرة الفيحاء

الحجة يثمن عطاء مصطفى جمعة وتوثيقه لذاكرة الفيحاء

الأستاذ مصطفى جمعة… حين يكون القلم وفاءً لطرابلس وأهلها

بقلم رئيس جمعية آراء الثقافية الفنان خالد الحجة

ليس كلُّ من يكتب يترك أثراً، وليس كلُّ من يتقاعد يتوقّف عن العطاء؛ فهناك رجالٌ تبقى رسالتهم حيّة، لأنهم يحملون مدينتهم في قلوبهم، ويؤمنون بأن الوفاء لأهلها هو أمانة لا تسقط بمرور الزمن.

والأستاذ مصطفى جمعة واحدٌ من هؤلاء؛ إذ يواصل، أسبوعاً بعد أسبوع، إضاءة صفحات مشرقة من تاريخ طرابلس، مستحضراً وجوهها التي أعطت وأبدعت، وأسماءً تستحق أن تبقى حاضرة في ذاكرة الأجيال.

إنه لا يكتب عن الأشخاص فحسب، بل يحفظ للمدينة ذاكرتها، ولأهلها مكانتهم، وللأجيال القادمة حقّها في معرفة رجالات طرابلس ونسائها وما قدّموه من عطاء.

كلّ التقدير لك أستاذ مصطفى، على هذا الجهد الثقافي والإنساني النبيل، وعلى قلمٍ يجعل من الكلمة جسراً بين الماضي والحاضر، ومن التوثيق صورةً من صور الوفاء لمدينتنا الحبيبة.

دمتَ قلماً مضيئاً، ورجلاً يحمل همّ طرابلس بمحبة، ويذكّرنا دائماً بأن المدن لا تُبنى بالحجارة وحدها، بل برجالها، وذاكرتها، وأصالة أهلها.

أخوك المحبّ والمقدّر،
خالد حسن حجّة

شارك المقال