جورج بدر غانم

جورج بدر غانم يكتب: هل الخصوم كلاب أم رؤساء أقوياء؟

جورج بدر غانم يكتب: هل الخصوم كلاب أم رؤساء أقوياء؟

هل الخصوم كلاب ضعفاء أم رؤساء أقوياء؟

بقلم الأديب جورج بدر غانم

كان الزعيم الدرزي الشهيد كمال جنبلاط يتمتع بثقافة وحكمة وأخلاق عاليه؛ حدث مرة ان كان في سيارته؛ ومعه كعادته سائق ومرافق؛ يمر في بلدة دير القمر فالتقى بالرئيس الشجاع والقوي كميل شمعون في سيارته أيضاً. اسرع المرافق يقول لمعلمه: “ليك هالكلب يا بيك”. نهره كمال جنبلاط بحدة قائلًا له: “انت واحد ما عندك تربية واخلاق وبعد نظر كيف تقول عن رئيس جمهورية قوي كلبًا؟ فهل خصومي من الكلاب الضعفاء ام من الرؤساء الاقوياء؟ في سياق الحديث عن الشهيد كمال جنبلاط فقد سجل له تاريخ لبنان وقفته الشجاعة في وجه بعض ضباط المكتب الثاني الذين قاموا بملاحقة أعضاء وأصدقاء الحزب السوري القومي الاجتماعي مشاركين او بعيدين عن انقلاب عسكري رأس سنة ١٩٦٢/١٩٦١ ضد الرئيس فؤاد شهاب حيث قطع الجيش الطرقات المؤدية الى الصرح البطريركي كي لا يلجأ احد اليه ولم يجرؤ احدٌ ان يقطع طريق المختارة، حيث دعا جنبلاط القوميين ممن لم يشاركوا في الانقلاب الى الاحتماء بقصر المختارة. لا غرابة إذًا ان يقوم بعض الضباط وبعض القضاة في النظام الامني المشترك في تسعينات القرن الماضي بتلفيق الاتهامات وتركيب الملفات في حق كثير من الابرياء تنفيذًا لأوامر معلمهم.
هل أن الاستنسابيّة قانون في تطبيق القوانين؟
طبعًا يكن اللبنانيون الاحترام والتقدير لاصحاب الضمير الشجعان من مسؤولين في السلطة القضائية والعسكرية

شارك المقال