نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 30 أكتوبر

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 30 أكتوبر

مدام سناء كان ليكي تصريح بتقولي فيه أهلي طردوني .. مين فيهم اللي طردك ؟؟

اخويا

  • ووالدك كانوا فين ؟!
    مكانوش عايشين
  • طردك عشان مثلتي ؟

من قبل ما امثل ، ده بمجرد بس ما عرف اني قدمت في معهد الفنون المسرحية لسة مامثلتش طردني عشان التمثيل بالنسبة لهم عيب وعــ ـار لاننا اصلنا صعايدة من المنيا

  • قالك اطلعي برا مثلا ولا ايه ؟!

ياريت ، ده فضل يضـ رب فيا على وشي لحد ما ودني دي اتطـرشت ولابسة سماعة لحد دلوقتي وبعدها رماني برا البيت وكان في نفس يوم حـ.ريق القاهرة فتخيلي مطرودة من بيت أبويا وممعيش ولا مليم وجعانة والقاهرة
بتتحـ.ـ ـرق والنـار حواليا في كل مكان ، مشهد فظيع !

  • بقالهم أد ايه مقاطعينك ؟

من سنة 52 لحد النهاردة رغم اني على مدار حياتي الفنية كلها لم تُكتب عني كلمة واحدة مشينة اذا انا مستاهلش منهم القطيعة دي كلها !

  • مش بتشوفي حد منهم خالص ؟
    انا أكتر من مرة ظبطهم بيتفرجوا عليا في المسرح ، يعني بعد ما سبتهم بحوالي 10 سنين كده وكنت اشتغلت وكبرت واتجوزت ففي مرة كنت بعمل مسرحية وكنت واقفة جنب الموظفة بتاعة التذاكر ببص كده لقيت أخويا في وشي ، قلت للموظفة متاخديش منه فلوس ، هو بص شافني اخد فلوسه وساب المسرح ومشي !
  • محاولتيش تندهيه ؟!
    خفت ، انا مجرد ما شفته قلبي قعد يضررب في صدري من الخوف
  • للدرجة دي ؟!!
    اه طبعا ، انا لو شفته او جات سيرتهم بخاف واترعش تصوري بعد العمر ده كله من وقتها وإلى يومنا هذا بحس في قلبي بضربات خوف كل ما تيجي سيرتهم .. (التليفون بيرن)
  • عادي تليفون بيرن واحنا بنصور في بيت فطبيعي التليفون يرن .. ليه الرعشة والفزع ده كله يا مدام سناء ؟! أد كده لسه خايفة منهم الى الان ومنسيتيش ؟!!
    دي لحظة يا مدام منى مش ممكن انساها ، مش ممكن ابدا .. وبعدين عارفة لما بفتكرها بلاقي نفسي عايشة فيها بكل احساسي وانا مطرودة وممعيش ولا مليم وبجري ومصر حواليا كلها نــار بتاكل في شوارعها .. لحد ما امـ. ـوت عمري ما هقدر انسى ولا هبطل اخاف 💔
  • حوار صريح جدا تقديم الاعلامية منى الحسيني و ضيفة البرنامج الفنانة الكبيرة سناء جميل

كشف الفنان معتصم النهار عن المخاوف التي راودته خلال فترة انفصاله عن زوجته لين برنجكجي، مؤكداً بأنه كان رافضاً للطلاق منذ البداية.

وقال معتصم النهار بأنه حرّص أن تتواجد زوجته وابنته في منزل بالقرب منه بعد الطلاق، ولم يقطع العلاقة مع زوجته بشكل نهائي، خوفاً من أن تتزوج ويصبح لابنته “زوج أم”.

وأضاف بأن ابنته ساندرا لعبت دوراً كبيراً في إحياء علاقتهما، وكانت من الأسباب الرئيسية لعودتهم بعد مرور فترة من الانفصال.

عن صفحة فن_هابط_عالي


جوائز عديدة حصدتها الفنانة السورية بيسان إسماعيل منذ بدايتها الفنية وحتى اليوم.. أبرزها

عن صفحة فن_هابط_عالي


صورة تاريخية نادرة تجمع الملك فهد بن عبدالعزيز، والملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير تركي الثاني خلال مشاركتهم وتطوعهم في الجيش المصري .، مساندةً للأشقاء في مصر إبان العـدوان الثلاثي عام 1956م .


في ذكرى رحيل “الولد الشقي” .. محطات في مسيرة الفنان الراحل حسن يوسف

في ذكرى رحيله ، نستحضر مسيرة فنان استثنائي ترك بصمة خالدة في وجدان الجمهور العربي، وهو الفنان الراحل حسن يوسف (حسن يوسف حسن)، الذي وُلد في حي السيدة زينب العريق بالقاهرة عام 1934. تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، وحصل على شهادة من كلية التجارة عام 1955، ليعمل بعدها مشرفًا فنيًا للمسرح المدرسي في بنها. وفي المسرح القومي، التقى بالفنان الكبير حسين رياض الذي اكتشفه وقدمه للسينما وجهًا جديدًا في فيلم “أنا حرة” عام 1959 إلى جانب الفنانة لبنى عبد العزيز.

🎬 الذهبيات السينمائية وثنائي النجاح

شهدت حقبتا الستينيات والسبعينيات توهجًا كبيرًا لنجمه الذي اشتبطت طاقته الفنية بالبهجة والخفة، حيث شارك في بطولات سينمائية بارزة مثل:

“في بيتنا رجل”

“الخطايا”

“الباب المفتوح”

“شاطئ المرح”

“السيرك”

“أم العروسة”

وقد شكّل مع الفنانة الكبيرة سعاد حسني ثنائيًا فنيًا ناجحًا أحبه الجمهور من خلال أفلام شهيرة مثل “الثلاثة يحبونها”، “الزواج على الطريقة الحديثة”، و”للرجال فقط”. كما أثرى الشاشتين التلفزيونية والمسرحية بأعمال مهمة؛ مثل “برديس”، “زينب والعرش”، و”زهرة وأزواجها الخمسة”، ويظل دوره في أيقونة الدراما “ليالي الحلمية” محفورًا في ذاكرة محبيه.

♥️ حياة شخصية ومحطات فنية فاصلة

على الصعيد الشخصي، تزوّج الفنان الراحل من الفنانة لبلبة عام 1964 وانفصلا عام 1971، ليتزوج بعدها عام 1972 من الفنانة شمس البارودي، حيث شاركها التمثيل والإخراج في أعمال عدة، كان أبرزها فيلم “2 على الطريق” عام 1984 مع الزعيم عادل إمام، والذي عُدّ محطة الختام لمسيرتها قبل اعتزالها الفن.

العودة للدراما الدينية والوداع الأخير

في عام 1990، قرر حسن يوسف الابتعاد مؤقتًا بعد فيلم “الشقيقتان”، ليعود بقوة مقدماً أشهر أدواره التلفزيونية وأكثرها تأثيرًا في مسيرته المتأخرة، وهو مسلسل “إمام الدعاة” الذي جسد فيه سيرة الشيخ محمد متولي الشعراوي، ليقتصر ظهوره بعدها على الدراما الدينية والاجتماعية الهادفة.

عقب وفاة نجله “عبد الله” رحمه الله، اتخذ قرار الاعتزال النهائي، معبرًا عن أن غصن الوجع الذي أصابه يمنعه من مواصلة العطاء بنفس الحيوية التي اعتادها جمهوره.

👈 إلى أن رحل عن عالمنا في 29 أكتوبر 2024 عن عمر ناهز التسعين عامًا، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا نقيًا وسيرة عطرة. رحم الله الفنان الكبير حسن يوسف وأسكنه فسيح جناته.

عن صفحة مجلة دانتيلا


في مشهد بطولي استثنائي، ضربت فتاة لم تبلغ عامها السادس عشر نموذجاً فريداً في الشجاعة والتضحية، فبدلاً من انتظار وصول فرق الإنقاذ ، هبّت لنجدة رجل يغرق في عرض البحر، فقطعت سباحةً مسافة 180 متراً، ثم غاصت لعمق 3 أمتار لانتشاله من القاع وحمله على كتفها حتى الشاطئ بمفردها ، وتقديراً لهذه الشجاعة والشهامة، نالت الفتاة ميدالية “كارنيجي” للبطولة المدنية

عن صفحة مجلة دانتيلا


” الإبتسامة التي على وجهي لا تعني أن حياتي جميلة ولكنها تعني أنني أُقدّر كل ما أملكه


من سلسلة دردشات اليل
تهريب سجين
الجزء التاسع – سجل المحاكمة*

بعد أن ابتعد المحقق عن سور السجن بمسافة كافية، وتأكد أن لا أحد يراقبه، أخرج الورقة المجعلكة من جيبه وفتحها.

لم يجد اعترافاً، ولم يجد رسالة طويلة. وجد فقط سطراً واحداً مكتوباً بخط متسرع ومرتجف.

أرقام. تواريخ.

14 / 03 / 2019 – رقم القضية 874 / ج – محكمة الجنايات

تجمد في مكانه. كان التاريخ مألوفاً. إنه تاريخ يوم المحاكمة الأخيرة التي هرب فيها السجين بمساعدة المحامي المزيف.

أصبح الأمر أكثر حيرة. لماذا يرسل له رقم سجل محاكمة قديمة؟ ما العلاقة؟ لكن المحقق، بخبرته، علم أن هذه الأرقام ليست عبثاً. هناك سبب، ورسالة مشفرة خلفها.

في اليوم التالي، منذ الصباح الباكر، ذهب إلى قصر العدلية. استخدم نفوذه وصفته الرسمية ليطلب الإذن بالدخول إلى أرشيف السجلات. بعد انتظار وروتين طويل، أخرج له الموظف الملف المطلوب.

كان ملفاً سميكاً مغبراً. فتحه، وقلب أوراقه بسرعة. كل شيء فيه روتيني، أقوال، توقيعات، حتى وقعت عينه في أسفل الصندوق على شيء لم يكن يتوقعه.

قرص مضغوط (CD) صغير، مكتوب عليه بخط اليد: “تسجيل جلسة المحاكمة – مغلق”.

أخذ الملف والقرص وعاد مسرعاً إلى بيته. أغلق الأبواب، وضع القرص في حاسوبه، وبدأ يستمع ويشاهد.

كانت جودة التسجيل سيئة، لكن الصوت واضح. استمع إلى كل تفاصيل المحاكمة، إلى مرافعة النيابة، إلى صمت المتهم.

ثم جاءت اللحظة التي سلطت فيها الكاميرا على وجه المتهم.

اقترب المحقق من الشاشة، أوقف الصورة، ودقق.

إنه هو. بلا شك. صاحب المطار. المسافر الذي بدأت بسببه القضية كلها. وجهه نفسه، نظرته نفسها.

ترك الكاميرا تكمل دورانها. أخذت تصور الحضور في القاعة. مرة، ومرة ثانية، ومرة ثالثة. وفي كل مرة، كان هناك رجل يجلس في الصف الأخير، يتعمد إخفاء وجهه، يضع يده أمامه، أو ينزل رأسه عندما تمر الكاميرا.

وفي المرة الأخيرة، في نهاية الجلسة، وكأن المصور تعمد ذلك، ظهر الوجه بوضوح لثانية واحدة.

انصدم المحقق. تجمدت يده على الفأرة.

إنه كبير قضاة الدولة. القاضي الأول. صاحب الكلمة العليا والنهائية في هذا السلك بأكمله. رجل لا يُمس.

لماذا كان هناك؟ ولماذا كان يختبئ؟ ولماذا يحضر محاكمة عادية لسجين صغير وهو الذي لا يحضر إلا قضايا الدولة الكبرى؟

شعر المحقق أن الأرض تدور به. القضية لم تعد قضية هروب سجين، بل أصبحت شيئاً أكبر بكثير.

تذكر ورقة السجين. أخرجها من جيبه مرة أخرى وقلبها. كانت هناك كلمة مكتوبة بحبر خفيف جداً في الخلف، لم يرها في المرة الأولى بسبب العجلة.

كلمة واحدة: “تحرَّ… وعُد إليَّ غداً.”

في اليوم التالي، وفي نفس الموعد عند المغرب، مر المحقق من تحت الشباك. لم يقف طويلاً. وجد ورقة أخرى مرمية بنفس الطريقة بين القمامة.

التقطها وابتعد. فتحها.

كانت جملة واحدة، قصيرة، لكنها كانت كافية لتقلب القضية رأساً على عقب.

مكتوب فيها بخط واضح هذه المرة: “هو عرّاب القضية.”
ماذا يختبئ بين السطور ما علاقة القاضي بالموضوع هذا ما سنعرفه

إلى اللقاء في الجزء العاشر. والأخير

الفنان محمد نابلسي.


يسعدني اطلاعكم على مقال الاستاذ رحيم يوسف عن سيرتي وتجربتي الفنية، والمنشور في جريدة الدستور عدد اليوم الاثنين ١٢/١٠/٢٠٢٦م

الفنان السعودي عصام عبدالله عسيري تحويل الذاكرة إلى طاقة تشكيلية قابلة لإعادة الاكتشاف

رحيم يوسف بغداد

لا تمثل عملية استعادة الموروث الفني والحضاري نقطة اتصال به فحسب، بل هي محاولة جادة لاستلهام هذا الموروث عبر إعادة إنتاج القيم الجمالية الكامنة فيه، بما يتوافق مع أحدث المقترحات الجمالية المطروحة للتلقي في زمن الاستعادة. والحديث هنا عن الفن التشكيلي المعاصر، الذي استلهم فيه العديد من الفنانين موروثاتهم الحضارية لإنتاج تجارب فنية نالت الاستحسان لتميزها، وفرضت وجودها أثناء عرضها على المتلقي.

ومن المهم الإشارة إلى أن تلك الاستعارات لا ينبغي أن تكون شكلية فحسب، بل يجب أن يتمكن الفنان من القبض على الروح الكامنة فيما يستعيره. وبذلك تكتسب التجربة قوة أكثر تأثيرًا في الوسط الفني. ومن التجارب الفنية اللافتة تجربة الفنان التشكيلي السعودي الدكتور عصام عبدالله عسيري، التي عمد فيها إلى المزج بين إرثه الفني المتمثل بفن القط العسيري ومدارس الفن الحديث، لإنتاج تجربة جمالية استفادت كثيرًا من دراسته للهندسة، التي بدت آثارها واضحة فيها، محولًا الذاكرة من صورة محفوظة إلى طاقة تشكيلية قابلة لإعادة الاكتشاف.

ومن أهم الجوانب في تجربته أنه لا يفصل بين الممارسة الفنية والبحث؛ فهو يكتب في الفن منذ سنوات، وله مقالات وأبحاث في الفنون البصرية والتصميم، كما صدر له كتاب «العين الثاقبة» عام 2021، وشارك في محاضرات وندوات وورش متعددة في تاريخ الفن والنقد والتربية الفنية. وهذا الجانب يجعل تجربته تتحرك في اتجاهين متداخلين: العين التي تنتج الصورة، والعين التي تحاول فهمها. وهذه الثنائية مهمة جدًا؛ لأن الفنان الذي يشتغل على التراث يحتاج إلى أن يكون قادرًا على رؤية ما وراء الصورة الموروثة، لا أن يكررها.

في الفن التشكيلي المعاصر، تقوم معظم التجارب على السؤال، سواء أكان معلنًا أم مضمرًا؛ لأن السؤال هو الحدث الأهم في التجربة. وقد لا تبدأ التجربة بالسؤال، غير أنه يبقى قائمًا فيها، سواء في ذهنية الفنان أو المتلقي. ولعل أهمية التجربة تكمن في أنها تطرح السؤال. فثمة تجارب فنية لا تبدأ من سؤال: ماذا أرسم؟ وإنما من سؤال أكثر عمقًا: ماذا يمكن أن أفعل بما ورثته بصريًا؟

ولعل هذا السؤال يفتح بابًا واسعًا للتجربة، باعتبارها تقف عند منطقة تتقاطع فيها الذاكرة المحلية مع التجريد، ويلتقي فيها التراث مع هندسة الشكل، فيما يتحول اللون من وسيلة لتزيين السطح إلى عنصر فاعل في بنائه. وهذا ما يجعل تجربة عسيري جديرة بالتأمل والقراءة.

عسيري، المولود في بريدة عام 1971، تخصص في التربية الفنية بعد بداية دراسية في الهندسة الميكانيكية، ثم حصل على درجة الماجستير في التربية الفنية، وأجرى دراسة في أبحاث التصميم بجامعة برونيل البريطانية، وحصل على الدكتوراه في فلسفة التربية الفنية من جامعة الملك سعود عام 2018. وهو يعمل حاليًا أستاذًا مساعدًا في قسم الرسم والفنون بكلية التصاميم والفنون في جامعة جدة.

ومع أهمية دراساته الأكاديمية، فإنها ليست كافية للدخول إلى تجربته التشكيلية، وإنما يمكن الولوج إليها من خلال العديد من المعطيات الجمالية، ومن أهمها علاقته بالزخرفة العسيرية، التي لم يتعامل معها باعتبارها مادة تراثية جاهزة للنقل إلى السطح التصويري، بل عمد إلى تفكيك بنيتها الأصلية، واكتشاف إمكاناتها الهندسية واللونية واستثمارها جماليًا.

تشير المصادر إلى أن عسيري اشتغل على نقل الزخارف العسيرية إلى السطح التصويري برؤية معاصرة منذ عام 2004، رابطًا إياها بالتجريد الهندسي وبأفكار تقترب كثيرًا من السوبرماتية.

فالزخرفة، حين تكون جزءًا من جدار أو باب أو فضاء معماري، تؤدي وظيفة جمالية داخل المكان، لكن حين تنتقل إلى السطح التصويري، فإنها تفقد وظيفتها الأصلية وتدخل في نظام آخر. إنها لا تعود زخرفة بالمعنى التقليدي، وإنما تصبح مفردة تشكيلية قابلة لإعادة التنظيم. ومن هنا تتشكل خصوصية تجربته؛ لأنها تبحث في جوهر الشكل التراثي، لا في استنساخه.

من المعلوم أن فن القط العسيري يقوم على مفردات هندسية وألوان واضحة وعلاقات متكررة بين المثلثات والمربعات والخطوط والمساحات. وعندما يستعيد عسيري هذه العناصر داخل السطح، فإنه يسير بها باتجاه السؤال الحداثي: ماذا سيحدث عندما تدخل مفرداتك المحلية في فضاء التجريد العالمي؟ والجواب هو أن التراث لا ينبغي أن يبقى خارج الحداثة، بل أن يدخل إليها ويعيد تشكيل نفسه داخلها.

لننظر إلى أحد السطوح، الذي يمثل تركيبًا هندسيًا يقوم على مثلثات متراكبة وأشكال مستطيلة ودوائر متداخلة، فيما تتجاور ألوان الأحمر والأخضر والأصفر والأزرق والأسود ضمن بناء شديد الوضوح، ليتضح لنا أنه يمزج بين فن القط العسيري وحركة السوبرماتية.

من هنا يتولد لدينا سؤال مهم: هل تعني الحداثة، من بين ما تعنيه، التخلص من الذاكرة، أم إعادة اكتشافها بطريقة جديدة؟ والجواب الأقرب إلى هذا السؤال هو الاحتمال الثاني؛ لأن الحداثة لدى عسيري ليست قطيعة مع المكان، وإنما إعادة تنظيم لذاكرة المكان.

إن هندسة السطح التصويري لدى عسيري ليست مجرد ترتيب للأشكال، بل محاولة لخلق نظام داخل الفوضى البصرية؛ لأن الأشكال الموجودة، كالمثلث مثلًا، ليست مكتفية بذاتها، بل يدخل كل منها في علاقة مع شكل آخر، ويكتسب كل لون قيمته من مجاورته اللونية، فيما تحدد كل مساحة حضور المساحات الأخرى. ولعل هذا يأتي بتأثير مباشر من دراسته للهندسة الميكانيكية قبل انتقاله إلى الفن، كما هو معروف. وهو نفسه يذكر أن ذلك أسهم في انجذابه إلى التجريد الهندسي. كما أنه يربط الفنون بالتخصصات العلمية والهندسية والتقنية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية.

وهكذا يصبح السطح التصويري أشبه بميدان تتحرك داخله القوى البصرية. كما يمكننا استعارة فكرة الإيقاع من الموسيقى لفهم هذه السطوح، نظرًا إلى وجود التكرار فيها؛ فالتكرار هنا لا يعني إعادة الشيء نفسه، بل يهدف إلى خلق مجموعة من الاختلافات داخل البنية المتكررة.

لونيًا، يستخدم الفنان اللون باعتباره ذاكرة للمكان. فإذا كان الشكل يمثل البعد الهندسي في تجربته، فإن اللون يلتصق أكثر بالذاكرة؛ ذلك أن الألوان الصافية والقوية المرتبطة بالقط العسيري لا تظهر على السطح باعتبارها ألوانًا طبيعية تحاكي منظرًا أو مكانًا، بل باعتبارها ألوانًا تحمل ذاكرة.

فالأحمر والأصفر والأخضر والأزرق والأسود لا تصف أشياء بعينها، بل تستحضر عوالم. وعليه، فإن الفنان لا يرسم المكان بقدر ما يستعيد أثره في الذاكرة. وهنا يكمن الفرق بين من يرسم المكان أو يحاكيه، ومن يستعيد أثره؛ لأن الأول ينظر إلى المكان من الخارج، بينما ينظر إليه الثاني من الداخل، مستحضرًا ما تركه من أثر في الوعي والوجدان.

إن تحرك عسيري في تجربته عبر ثنائيات المكان والذاكرة، والزخرفة والتجريد، والموروث والمعاصرة، أي بين الهوية والاستعراض التراثي، يضعه أمام مهمة صعبة ودقيقة؛ لأن الاشتغال على التراث يمكن أن يحوله إلى علامة جاهزة، أي إلى مجموعة من الرموز التي تكفي للإشارة إلى الهوية دون أن تنتج رؤية فنية جديدة. لكن عسيري، بفطنته ووعيه، تمكن من الانتقال من الرمز التراثي إلى البنية التشكيلية، وبذلك حقق نجاحًا في هذا الانتقال؛ لأنه لم يكتفِ بالقول: «هذا من عسير»، بل حاول أن يجعل من عسير لغة بصرية.

فهو لا يستعيد البيت العسيري كما هو، ولا الجدار كما هو، ولا الزخرفة كما هي، وإنما يستخرج من هذه العناصر نظامها الداخلي: الخط، والتكرار، والتماثل، والتقاطع، واللون، والإيقاع، ليحول التراث إلى مادة للتفكير، لا مادة للتزيين.

وأخيرًا، لنسأل: ماذا يحدث عندما تتحول ذاكرة المكان إلى هندسة، وتتحول الهندسة إلى لون؟

سيكون الجواب عبر سطوح عسيري، التي يحاول من خلالها إعادة بناء الهوية، لا عبر الحكاية، وإنما عبر البنية البصرية؛ لأن الهوية في تجربته ليست شخصيات أو أحداثًا أو مناظر طبيعية، وإنما مجموعة من العلاقات التي تنتقل من الجدار إلى السطح، ومن العمارة إلى التجريد، ومن الذاكرة إلى اللون.

وهذا ما يجعل تجربته تتجاوز فكرة الفنان الذي يستلهم التراث، إلى محاولة جعل التراث نفسه قادرًا على إنتاج لغة معاصرة. فهو لا يأخذ التراث إلى الحداثة فحسب، وإنما يأخذ الحداثة إلى التراث أيضًا، فيضع الاثنين داخل سطح واحد، ثم يترك اللون والهندسة يقومان بعملية الحوار. وهنا تحديدًا، يصبح السؤال أكثر أهمية من الجواب: هل يمكن للتراث أن يكون حداثيًا؟

إن التجربة تقدم لنا، بصريًا، محاولة للإجابة عن هذا السؤال دون أن تغلقه؛ فالموروث عنده ليس شيئًا ننظر إليه من الخلف، بل مادة يمكن إعادة تشكيلها من أجل النظر إلى الأمام. ولذلك تمكن من تحويل الذاكرة من صورة محفوظة إلى طاقة تشكيلية قابلة لإعادة الاكتشاف

عن صفحة الفن لغة العالم


في ست بتعامل جوزها كأنه ابنها اللي خايفة عليه من الدنيا كلها

لحد ما تكتشف إنه كبر في حضنها وراح يدور على واحدة تانية تعامله كزوج!

والأصعب من الخيانة نفسها إن الست دي تكون ضحت بعمرها كله عشانه، وهو كان مطمّن إنها هتفضل موجودة مهما عمل.
وده اللي خلاني وأنا بتفرج على منى زكي في مسلسل «طالع نازل» أقف عند شخصية نورا وأفكر في ستات كتير أوي حواليا… ستات بتحب بجد، وبتدي من قلبها، وبتشيل فوق طاقتها، لحد ما تنسى إنها هي كمان محتاجة حد يشيل عنها.
نورا ضحت بحلم الأمومة عشان جوزها طلب منها إنها متخلفش بسبب شغله وطموحة، وبدل ما تعيش حياتها لنفسها، كرست عمرها عشان تنجحه وتبني اسمه، وبقت مديرة أعماله وسنده واللي بتدبر له كل حاجة…. كانت بتعامله كأنه ابنها مش جوزها… تخاف عليه، وتراعيه، وتفكر له، وتتحمل عنه المسؤوليات، وتفضل تأجل نفسها وأحلامها عشان هو يكون مرتاح.
وكل مرة كانت بتتنازل فيها عن حاجة تخصها، كانت بتثبت له إنه يقدر يعمل اللي هو عايزه، وهي هتفضل موجودة.
لحد ما جه اليوم اللي اكتشفت فيه إنه متجوز عليها بقاله سنتين، ومراته التانية حامل!
تخيلوا الصدمة… الست اللي ضحت بحلم الأمومة عشان طلبه، تكتشف إنه هيبقى أب من واحدة تانية، بينما هي ضيعت سنين من عمرها وهي بتأجل حلمها عشانه.
لكن اللي وجعني أكتر إن نورا لما عرفت إنه اتجوز، أصرت إنها تفضل معاه برضه!
وهنا بقى السؤال اللي يستحق نقف عنده…هو ليه كان خايف يخسرها، وهو في نفس الوقت بيعمل كل ده؟
يمكن لأنه كان عارف إنها بتضحي، وإنها اتعودت تحط احتياجاته قبل احتياجاتها، وإنها مهما اتوجعت ممكن تفضل متمسكة بيه.
كان مطمّن لوجودها لدرجة إنه مبقاش حاسس إنه ممكن يخسرها فعلًا…. وساعات لما طرف في العلاقة يشيل عن الطرف التاني كل حاجة، الطرف التاني بيتعود على ده، لحد ما ينسى إن اللي قدامه إنسان له طاقة وحدود واحتياجات، مش شخص موجود عشان يسهّل له حياته وبس.
وهنا أنا مش بقول إن نورا غلطانة عشان حبت أو ضحت، ولا إن الراجل من حقه يخون عشان مراته بتعامله بحنية زيادة.
الخيانة اختياره هو، لكن حكاية نورا بتخلينا نفكر في الفرق بين إنك تكوني زوجة بتحب جوزها، وإنك تتحولي لشخص شايل عنه مسؤولية حياته كلها.
يمكن هو راح لواحدة تانية لقى معاها شكل مختلف من العلاقة، علاقة يحس فيها إنه زوج له دور ومسؤوليات، وإن فيه طرف تاني بيتوقع منه المشاركة والعطاء، مش بس بياخد منها الرعاية والاهتمام…. لكن ده تفسير محتمل لديناميكية العلاقة، مش تبرير لخيانته ولا دليل إن نورا كانت ناقصة في حاجة.
لأن الزوجة مش مطالبة تتعب جوزها عشان يحس بقيمتها، ولا تتعمد تحرمه من الراحة عشان يقدّرها.
المفروض من البداية إن الاتنين يكونوا شركاء، كل واحد فيهم له مسؤوليات، وله أحلام، وله احتياجات، وكل واحد يقدر التاني.
واللي حصل مع نورا بيفكرني بحاجة مهمة جدًا…
إنك لما تفضلي طول الوقت تقولي معلش، وتتنازلي عن حلمك، وتسامحي على حساب نفسك، وتحملي الطرف التاني كل أعباء الحياة، ممكن مع الوقت يفتكر إن ده حق مكتسب، مش تضحية بتعمليها عشانه…. وعشان كده نفسي أقول لكل ست بتقرأ كلامي:
حبي جوزك من قلبك، وكوني له سند وونس وراحة، لكن متتحوليش لأمه اللي بتشيل عنه كل حاجة، وتنسى إنها هي كمان زوجة محتاجة شريك يسندها ويطمنها ويشاركها الحياة.
خلي عندك أحلامك واهتماماتك، ومتأجليش نفسك كل مرة عشان حد تاني…. مش معنى إنك بتحبي إنك لازم تفضلي الطرف اللي بيدي طول الوقت، ومش معنى إنك قوية إنك تشيلي كل حاجة لوحدك.. التضحية من غير تقدير بتوجع، والحب من غير مشاركة بيتعب، والأمان الحقيقي مش إنك تضمني إن الشخص مش هيسيبك مهما عملت… الأمان إن كل واحد فيكم يختار التاني كل يوم ويحافظ عليه.
وبصوا على نظرات منى زكي في الصورة… حاسة إن ورا كل نظرة فيهم سنين من السكوت والتنازلات والكلام اللي اتبلع جوا القلب.
يمكن أكتر حاجة محتاجة نورا تتعلمها مش إنها تبطل هات تحب، لكن إنها تفتكر نفسها من جديد، وتعرف إن ليها قيمة حتى لو قررت في يوم متفضلش تضحي أكتر من كده… ومش لجوزها بس واولادها كمان لان لو بعد كدا فتحت عيونها ومالاقتش تقدير مناسب هيكون صعب عليها انها تتقبل ده … فيأما هتتكسر زي ستات كتير حوالينا… يأما زي نورا هتنتقم علشان هي فاكرة انها كدا بتأخد حقها…. فخلي بالكم من نفسك لانها ليها حق عليكي قبل أي حد في الدنيا

عايزة أعرف رأيكم بصراحة ومن غير تجريح: هل ممكن الست من كتر ما بتحتوي جوزها وتشيل عنه كل حاجة، تنسى إنها شريكته مش مسؤولة عن حياته كله .. وهل شايفين إن نورا كانت محتاجة تحط حدود لتضحياتها من البداية، ولا إن المشكلة الحقيقية كانت في جوزها اللي استغل حبها وثقتها في حججه؟

مها_القناوى
حكايات_مها


«الحب مش بس إنك تلاقي حد تعيش معاه العمر…

الحب الحقيقي إنك تلاقي حد يفضل ساكن في قلبك حتى لو الأيام فرّقت بينكم
قهوة عدلات اللي مفيش زيها 😁
فاكرين عايدة عبد العزيز في فيلم النمر والأنثى لما كانت بتقول حكايتها بطريقتها اللي مفيش زيها؟ الست دي كانت من الفنانات اللي أول ما يظهروا على الشاشة تحس إنك قدام فنانة حقيقية عارفة هي بتعمل إيه وعندها موهبة مش محتاجة لا دوشة ولا كلام كتير علشان تثبت نفسها
بس يا ترى تعرفوا إن ورا الوش اللي ضحكنا معاه في أدوار كتير كانت فيه حكاية حب كبيرة وحياة فيها فرح ونجاح وفيها كمان وجع وحرمان…

تعالوا نحكي الحكاية من أولها
عايدة عبد العزيز اتولدت يوم 27 أكتوبر سنة 1930 في قرية دملو التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية وبدأت حياتها بعيد عن أضواء الفن والكاميرات وحصلت على دبلوم المعلمين س واشتغلت مدرسة لكن يبدو إن جواها كان فيه حلم تاني مستني فرصته علشان يخرج للنور.. دخلت المعهد العالي للفنون المسرحية وتخرجت وكانت الأولى على دفعتها ودي لوحدها حكاية تستحق التقدير لأن النجاح الحقيقي مش بييجي بالحظ لكن بالموهبة والاجتهاد والتعب
ومن هنا بدأت رحلتها مع الفن وكانت بدايتها الحقيقية من المسرح اللي كان بالنسبالها مش مجرد خشبة بتقف عليها لكنها كانت مساحة تظهر فيها موهبتها وتثبت قدراتها
وقدمت أعمال مسرحية مهمة زي دائرة الطباشير وطائر البحر والست هدى وغيرها من الأعمال اللي أكدت إنها فنانة تقيلة وليها مكانتها الخاصة.. والمسرح عند عايدة ماكانش مجرد بداية وخلاص لكنه فضل جزء مهم من حياتها الفنية وعلشان تطور نفسها سافرت لندن وحصلت على دورة تدريبية في الحركة المسرحية والصوت وفضلت طول مشوارها حريصة إنها تتعلم وتقدم فن له قيمة
أما السينما والتليفزيون فكان ليها معاهم حكايات كتير
بدأت مشوارها السينمائي بفيلم صراع الأبطال وبعدها شاركت في أعمال فضلت موجودة في ذاكرة الجمهور زي خرج ولم يعد والنمر والأنثى والواد محروس بتاع الوزير
وفي التليفزيون شفناها في مسلسلات مهمة زي ضمير أبلة حكمت وزينب والعرش و٨8يوميات ونيس والفرار من الحب
كانت بتعرف تدخل جوه الشخصية وتخليها حقيقية قدامنا ودي موهبة مش عند أي حد لأن فيه فنان ممكن يظهر في مشاهد كتير لكن مش كل فنان يقدر يسيب علامة تفضل عايشة في الذاكرة
لكن تعالوا بقى للحكاية اللي فيها القلب قبل الفن ❤️
وسط مشوارها الطويل قابلت عايدة عبد العزيز حب عمرها المخرج المسرحي أحمد عبد الحليم وكان زميلها في المعهد العالي للفنون المسرحية… ومن هنا بدأت حكاية حب استمرت أكتر من خمسين سنة… اتنين جمعهم الفن وجمعهم الطموح وكل واحد فيهم كان شايف في التاني شريك رحلة مش مجرد شريك حياة
اتجوزوا وسافروا لندن علشان أحمد يكمل دراساته العليا في التمثيل والإخراج وهي كمان استغلت وجودها هناك وحصلت على تدريب في الحركة المسرحية والصوت
يعني حتى وهما بيبنوا حياتهم مع بعض كان الفن حاضر في تفاصيل يومهم وأحلامهم
وبعدها رجعوا مصر وكملوا مشوارهم وأنجبوا بنتهم نهال وابنهم شريف وكانت حياتهم ماشية بين الشغل والبيت والأحلام اللي بيحاولوا يحققوها
لكن مهما كانت الأيام جميلة محدش بيقدر يضمن إن كل اللي بنحبهم هيفضلوا جنبنا طول العمر
وفي سنة 2013 فقدت عايدة زوجها أحمد عبد الحليم في ألمانيا وده كان من أصعب الفصول في حياتها
تخيلوا لما يبقى فيه إنسان شاركك سنين عمرك وذكرياتك ونجاحك وتعبك وتفاصيل يومك وفجأة تلاقي مكانه فاضي
البيت اللي كان فيه صوت وحكايات يبقى أهدى من اللازم واللحظات اللي كنت متعودة تعيشيها معاه تتحول لذكريات بترجعي لها لوحدك
وفوق ألم الفراق كان ولادها عايشين بعيد عنها بسبب حياتهم وشغلهم بين ألمانيا وأمريكا وده زوّد إحساسها بالوحدة في سنواتها الأخيرة… ومع مرور الوقت بدأت حالتها الصحية تتدهور وعانت من مرض الزهايمر اللي أثر على حياتها وخلّى ابتعادها عن الأضواء يزيد…. ومهم هنا نقول إن الحزن والفقد تجربة قاسية لكن ما ينفعش نجزم إنهم سبب إصابتها بالزهايمر
ورغم كل الظروف دي كان للفن معاها لقاء أخير له معنى خاص
في سنة 2014 شاركت كضيفة شرف في مسلسل دهشة بعد ما أقنعها الفنان يحيى الفخراني بالظهور فيه وده كان آخر أعمالها الفنية… وكأن الجمهور أخد منها آخر تحية على الشاشة قبل ما تسدل الستارة على مشوار طويل من العطاء
وفي يوم 3 فبراير سنة 2022 رحلت عايدة عبد العزيز عن عالمنا بعد رحلة مع المرض.. رحلت الفنانة اللي قدمت أدوار كتير وكل دور كان له طابعه الخاص لكن فضلت صورتها في النمر والأنثى من الصور اللي ناس كتير بتفتكرها بيها ويفتكروا معاها قهوة عدلات اللي مفيش زيها
والحكاية هنا مش حكاية فنانة وبس
دي حكاية ست عاشت للفن وحبت من قلبها وشاركت شريك حياتها رحلة طويلة من الأحلام والتعب والنجاح
وحكايتها بتفكرنا إن الإنسان مهما كان قوي ومهما كانت حياته مليانة نجاح وشهرة بيفضل في النهاية محتاج للونس ولوجود الناس اللي بيحبهم جنبه
والشهرة ممكن تخلي ملايين يعرفوا اسمك لكن مفيش حاجة تعوض وجود شخص واحد كان فاهمك من غير ما تتكلم

والعبرة اللي نخرج بيها من حكاية عايدة عبد العزيز إننا ما نستناش لحد ما الأيام تفرقنا عن أحبابنا علشان نقول لهم إنهم غاليين عندنا
نسأل عليهم ونقعد معاهم ونسمع حكاياتهم ونفرح بوجودهم لأن اللحظات البسيطة اللي بنعيشها معاهم النهارده ممكن تبقى بكرة أغلى الذكريات
وفي النهاية بقول لكل اللي بيقرأ الحكاية دي خليكوا دايمًا فاكرين إن أجمل ما نسيبه في قلوب الناس مش شهرتنا ولا فلوسنا ولا حتى نجاحاتنا لكن الحب والطيبة والذكريات الحلوة اللي تفضل عايشة حتى بعد ما نمشي وهي دي الدنيا

م _القناوى
حكايات_مها

شارك المقال