طعمة يثبت أن الالتزام بمدينة طرابلس لا تحكمه الصناديق
يعقوب طعمة… حاضرٌ عندما يغيب الآخرون، وثابتٌ عندما تتغيّر الحسابات!
كتب عضو نقابة الصحافة اللبنانية الصحافي إبراهيم الشيخ:
تأجيل الانتخابات لم يُغيّر في مسيرته شيئًا، ولم يُطفئ حضوره، ولم يُبعده يومًا عن الناس. فهو لم يجعل من الاستحقاق الانتخابي مناسبةً للظهور، بل اختار أن يكون بين أهله في طرابلس في مختلف الظروف، حاضرًا في المناسبات، قريبًا من الناس، ومؤمنًا بأن خدمة المدينة ليست موسمًا انتخابيًا ينتهي، بل مسؤولية مستمرة لا تعرف التأجيل.
لسنا بحاجة إلى القول إنه الوحيد، لكننا بالتأكيد أمام مرشّح من القلّة الذين يواصلون حضورهم الميداني والتواصل مع أهل مدينتهم، بعيدًا عن حسابات المواعيد الانتخابية وتقلباتها.
الدكتور يعقوب طعمة، مرشّح طرابلس عن المقعد الأرثوذكسي، يُثبت بالفعل لا بالشعارات أن علاقته بالمدينة وأهلها لا تحكمها صناديق الاقتراع، وأن حضوره ليس مرتبطًا بموعد انتخابات، بل بإيمان راسخ بأن طرابلس تستحق رجالًا يبقون إلى جانبها في كل الأوقات.
الانتخابات قد تتأجّل، لكن الالتزام لا يتأجّل، وخدمة الناس لا تعرف المواسم، وطرابلس ليست محطة انتخابية… بل انتماء ومسؤولية.





