في خطوةٍ مفاجئة، جدّدت الصين دعمَها لِجهود الإمارات العربية المتحدة
ذلك للتوصل إلى “حلّ سلمي” لقضية الجزر الثلاثِ: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى؛الأمر الذي أغضب إيران ودفعها لان تستدعي سفير الصين الجديد لدى الجمهورية الإسلامية “كونغ بيوو” ، لتعرب خلال اللقاء عن توقعها من بكين “تصحيح موقفها” بشأن هذه الجزر .
ويُعدّ الموقف الصينيّ “زلزالا جيوسياسيا”، خاصةً في ظلّ التحالف الاستراتيجيّ الوثيق بين الصين وإيران ، والذي تمّ تعزيزُهُ مؤخرًا ب”اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة” ، الموقّعة في آذارِ 2021 ، والتي بموجبها تضطلع الصين بأدوار مهيمنة في قطاعات النفط والغاز والبنية التحتية الإيرانية مقابل استثمارات صينيّة بقيمة 400 مليار دولار، لمدة 25 سنة.