خواطر اليوم من موقع صوتنا للمدى
٠ صباح الجمـــــــال
○٠٠ صباحٌ يرتدي حُلّة الأناقة
○٠٠ ويشـــع بنور الأمل والبهجة
○٠٠ أسأل الله أن يلوّن يومكم بأجمل الأقدار
○٠٠ ويملأ قلوبكم بالسكينة والرضا💕🌹

٠٠ صباح الجمـــــــال
○٠٠ صباحٌ يرتدي حُلّة الأناقة
○٠٠ ويشـــع بنور الأمل والبهجة
○٠٠ أسأل الله أن يلوّن يومكم بأجمل الأقدار
○٠٠ ويملأ قلوبكم بالسكينة والرضا💕
🌻همسة الصباح🌻
﷽﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا)
اسَتيقاظك اليوم سليمًا مُعافى دون أن يوقظك الألم نعمة تستحق أن تحمد اللّٰه لأجلها. الحمدلله على نعمة العافية و على جميع النعم
🌹أسعد الله صباحكم🌹
قائل هذه الابيات الشاعر العباسي الشهير أبو نواس (الحسن بن هانئ)، وتُعرف هذه القصيدة البديعة في الأدب العربي باسم قصيدة “المغتسلة”.
قصة الأبيات:
تذكر المصادر التاريخية والأدبية (مثل كتاب نوادر الخلفاء) قصة طريفة وراء نظم هذه الأبيات:
يقال إن الخليفة العباسي هارون الرشيد كان في قصره ذات يوم، فنظر من نافذته أو خلف ستر، فرأى جارية حسناء من جواريه قد نزعت ثيابها لتغتسل بالماء الصافي. وعندما أحست الجارية بأن أحداً قد يراها، شعرت بحياء شديد، ولم تجد شيئاً قريباً تستر به نفسها سوى أن أسبلت شعرها الطويل الحالك السواد ليتدلى ويغطي جسدها الأبيض بالكامل.
أُعجب هارون الرشيد جداً بجمال هذا المشهد وذكاء الجارية في ستر نفسهابشعرها
وعاد فوراً إلى مجلسه واستدعى الشعراء الذين كانوا بباب القصر، وكان منهم أبو نواس وبشار بن برد (وفي بعض الروايات رقيع الوالبي).
طلب الخليفة من الشعراء أنيرتجلوا شعراً يصف ما يدورفي نفسه دون أن يخبرهم بمارأى.
فأنشد الشعراء أبياتاً في الغزل العام، لكن الخليفة قال: “أحسنتم، ولكنكم لم تصيبوا ما في نفسي”.
وعندما جاء دور أبو نواس، وبذكائه المعهود وقدرته على التقاط التفاصيل وفراسته البصرية، أنشد مرتجلاً:
نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِ .. فَوَرَّدَ وَجهَها فُرطُ الحَياءِ
وَقابَلَتِ النَسيمَ وَقَد تَعَرَّت .. بِمُعتَدِلٍ أَرَقَّ مِنَ الهَواءِ
وَمَدَّت راحَةً كَالماءِ مِنها .. إِلى ماءٍ مُعَدٍّ في إِناءِ
فَلَمّا أَن قَضَت وَطَراً وَهَمَّت .. عَلى عَجَلٍ إِلى أَخذِ الرِداءِ
رَأَت شَخصَ الرَقيبِ عَلى التَداني .. فَأسبَلَتِ الظَلامَ عَلى الضِياءِ
فَغابَ الصُبحُ مِنها تَحتَ لَيلٍ .. وَظَلَّ الماءُ يَقطِرُ فَوقَ ماءِ
فاندهش هارون الرشيد من عبقرية أبو نواس وكيف استطاع أن يصف المشهد بدقة مذهلة وكأنه كان يرى الجارية معه، وسأله إن كان قد رأى شيئاً، فأكد له أبو نواس أنه لم يرَ شيئاً وإنما هو إلهام الشعر وفراسة الشاعر، فكافأه الخليفة وأجزل له العطاء.
🌹🌹❤️❤️🌹🌹
مساؤكم قهوة يتراقص لها المزاج فرحاً ، و عندما تعانق رائحة القهوة أنفاس المساء تبدو الحياة أكثر جمالاً
⚘️…مساؤكم جميل برائحة القهوة☕️…⚘️
… صباح الخير …
بالصبر تفتح أبواب السعادة وبالشكر تدوم النعم وبذكر الله تطمئن القلوب .
مرك مدد
… إشراقة
اللهم إنك تملك كِفايتنا، وتُنزل برحمتك هدايتنا ، وتعلَم سِرنا وعلانيتنا .
اللهم اختَرْ لنا ما تراه خيراً لنا ، واصرف عنا ما تراه شراً لنا ، وارزقنا قلباً يقنعُ بعطائك، وروحاً تطمئنُّ بقضائك، ولساناً يلهجُ بشكرك.
اللهم يسّر لنا من الأسبابِ أهونها، ومن الأمورِ أكملها، ومن العافيةِ أسبغها ، ولا تجعل حاجتنا إلا إليك، ولا تدع اعتمادنا إلا عليك.
قصة المساء
أول راتب استلمته وعمري 23، قال لي أبوي: «كل شهر تحوّل لي 100».
قلت له: «ليش يبه؟»
قال: «حق التربية».
ضحكت، لكنه ما ضحك.
ومن يومها، كل يوم 27 إذا نزل الراتب أحوّل له 100، وأكتب بالملاحظة: «حق التربية».
ويرد علي كل مرة: «وصل. الله يرزقك». ولا يزيد كلمة.
حوّلتها وأنا عزوبي، وحوّلتها شهر زواجي والديون فوق راسي، وحوّلتها الشهر اللي انولد فيه ولدي وما بقي بحسابي إلا 140.
زوجتي تقول: «أبوك متقاعد وعنده بيته، وش يبي بالـ100؟»
وأصدقائي يقولون: «أبوك حاط عليك ضريبة؟»
وأقول: «أبوي كذا، له طبايعه».
مرة تأخرت عليه يوم واحد، الساعة 7 الصبح اتصل وقال: «عسى ما شر؟»
ومرّت 12 سنة على هالحال.
قبل 3 شهور، الشركة استغنت عني. ما قلت لأحد.
كل يوم ألبس ثوبي وأطلع الساعة 7، وأقعد بالسيارة عند كوفي لين الظهر، ثم أرجع البيت كأني راجع من الدوام.
وجا يوم 27.. وما نزل راتب. لأول مرة من 12 سنة، ما حوّلت لأبوي شيء.
بعد العشاء دق جوالي، قال: «ما وصلني شيء».
قلت: «نسيت يبه، بكرة إن شاء الله».
سكت شوي، ثم قال: «تعال الحين، بروحك».
دخلت المجلس ولقيته جالس، وقدامه دفتر قديم وظرف.
دفّ الدفتر لي وقال: «افتحه».
كل سطر فيه تاريخ، و100، واسمي. وجنب كل سطر مكتوب وين راحت:
«برادة موية».. «كفالة يتيم».. «سلة رمضان».. «سقيا عمال».
144 سطر.
قال: «ولا ريال من فلوسك دخل جيبي».
وعطاني جواله، وفيه صورة برادة موية عند مسجد، عليها لوحة صغيرة مكتوب فيها: «صدقة عن ولدي، الله يحفظه».
عرفتها على طول. هي نفس البرادة اللي عند المسجد جنب دوامي، اللي كنت أشرب منها كل يوم بعد الظهر.
سنين وأنا أشرب من صدقة أبوي عني وأنا ما أدري.
بعدها دفّ الظرف لي وقال: «وهذا مني أنا».
فتحته، ولقيت فيه 72 ألف.
قال: «من أول راتب لك وأنا أحط هنا 500 كل شهر. قلت بيجي يوم ما يوصلني منك شيء.. وذاك اليوم بتكون محتاجني».
قلت: «يبه، كيف عرفت؟»
قال: «12 سنة ما تأخرت إلا يوم واحد، واليوم ما وصل شيء. ما يحتاج أحد يقول لي».
قال: «الـ100 عمري ما كنت أبيها. كنت أبي أعرف كل شهر إنك بخير، بدون ما أسألك وتقول لي: تمام، وأنت مو تمام».
بعد شهرين لقيت وظيفة. أول يوم 27، حوّلت له 100 وكتبت: «حق التربية».
رد: «وصل. الله يرزقك».
وبعدها بدقيقة، لأول مرة، جتني منه رسالة ثانية:
«ولا عاد تخبّي علي».
رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.
مركز النهوض الاعلامي







