نشرة صوتنا للمدى الفنية – 9 يوليو
الفنانة بيسان اسماعيل تُعلن عبر ستوري إنستغرام بشكل رسمي انفصالها عن خطيبها محمود ماهر.
عن صفحة فن هابط عالي


الموت يفجع الممثلة نور وزير بوفاة والدها الكاتب والمخرج المسرحي الفنان سمير وزير.
الرحمة لروحه والصبر والسلوان للفنانة نور وعائلتها.
عن صفحة فن هابط عالي

حصد ألبوم الفنانة أصالة نصري الجديد ضريبة البعد، إعجاب المتابعين، حيث يشكل مزيجاً من الألوان الموسيقية بين العاطفي والطربي والدرامي.
فيما تجاوزت أغنية أنا_هنساك مليون مشاهدة على “يوتيوب”، بعد أيام قليلة من إطلاق الألبوم.
ويعد الألبوم تجربة صوتية جديدة في مسيرة أصالة، حيث أكدت أنها اعتمدت لأول مرة في مسيرتها على تقنية الصوت المكاني، وهي تقنية تمنح المستمع تجربة أكثر عمقاً وغنى صوتياً.
عن صفحة فن هابط عالي

الفنانة نور علي من عرض مصمم الأزياء اللبناني جورج حبيقة ضمن أسبوع الموضة في باريس.
عن صفحة فن هابط عالي




يصادف اليوم مرور ذكرى رحيل الفنان والممثل الأميركي الجنسية ذات الأصول اللبنانية ” مواليد قب الياس ” محمد حسن يقطين المشهور بِ” فرانك يقطين .عام 1968. شتهر بأدوار الشر، وبدأت مسيرته في الافلام الصامته. وشارك في 200 فيلم سينمائي. من اشهرها فيلم يد المومياء وفيلم الوصايا العشرة


حين تتألق المدينة
د. عصام عسيري
في هذه اللوحة الآسرة التي تتنفس ليل اليمن بضيائه، تتجلى عبقرية الفنان التشكيلي الدكتور حكيم العاقل كمن ينظم الشعر لا بقصيدة، بل باللون، والكتلة، والظل، والحنين. العمل منفذ بألوان الأكريليك على قماش (60×80 سم)، لكنه أكبر بكثير من مقاساته، إذ يفتح أمام عين المشاهد نافذة على مدينة ترتدي الليل كوشاح، وتشع من بين طياته نورًا داخليًا يُشبه الرجاء.
عند أول نظرة، يتكشّفُ لنا مشهد بانورامي من علٍ، كما لو كنا نحلّق من عين طائر فوق مدينة تحتضن جبلًا شامخًا، تحيط به الأضواء والبيوت كنجوم مرشوشة فوق تراب الزمن.
يأخذ الطريق المنحني في المقدمة دور الراوي الصامت، يقود العين تدريجيًا من العتمة إلى النور، ومن العزلة إلى المدينة، وكأنّ اللوحة رحلة داخل الذات اليمنية، تلك التي لم تفقد إيمانها بالحياة رغم تراكم الرماد.
إلى اليمين، نُبصر شجرة خضراء تُظلل جلسة حوارية بين شخصين أحدهما يُدخّن الشيشة، والآخر ينظر في الأفق… حضور إنساني لا يقطع السكون، بل يؤنسه. وكأن الزوج اليمني هنا ليس فقط كائناً مرئياً، بل روحاً تتأمل ما تبقى من وطن.
لغة اللون والمعمار البصري:
يُظهر حكيم العاقل قدرة فريدة على تطويع اللون، فالأزرق والبنفسجي في السماء يُشيران إلى زمن الغسق، حيث يكون العالم بين عالمين، والمدينة بين ماضٍ لا يموت ومستقبل لا يولد.
بقع الضوء المتناثرة في عمق اللوحة ليست مجرد إضاءات، بل هي استعارات عن الصمود، عن البيوت التي رغم الحرب، لا تزال تحتفظ بوميض الحياة. الأخضر الفوّاح الذي يكسو الشجرة والطريق هو توقٌ للحياة، وأمل في استعادة الربيع الداخلي للمدينة والروح.
نلاحظ أن التكوين الفني مقصود في تشويشه النسبي بأسلوب تأثيري تعبيري، المعالم ليست حادة، التفاصيل ذائبة، لكن الذاكرة حاضرة. وهذا ما يفعله العاقل في معظم أعماله، يشتغل على الحنين أكثر من الواقعية، وعلى العاطفة أكثر من الدقة.
السيرة الذاتية للفنان؛
وُلد الدكتور حكيم العاقل Hakim Alakel في تعز عام 1965، وتشرّب منذ طفولته الريف اليمني بتضاريسه ومزاجه البصري. كان أحد تلاميذ الفنان الكبير هاشم علي، لكنه لم يكتفِ بالورشة المحلية، بل حلق إلى موسكو لينال الماجستير في الفنون الجميلة (جداريات) من أكاديمية “سوريكوف”، بامتياز مع مرتبة الشرف عام 1997.
عُرف بقدرته على الدمج بين الإرث البصري اليمني (المدرجات الجبلية، البيوت الطينية، النمط الزخرفي، وتفاصيل الحياة الشعبية) وبين تقنيات التعبيرية الحديثة والتجريد الفلسفي.
ليس مجرد فنان، بل مفكر تشكيلي ومؤسس، شغل مناصب ثقافية عدة، وأسّس ملتقيات فنية وأشرف على مشاريع وطنية لإحياء الذاكرة البصرية اليمنية. كما عرضت أعماله في أكثر من 80 معرضًا دوليًا، وبيعت لوحاته في مزادات عالمية كـ”ألباهي” و”سوثبي”.
ما يجعل هذه تجربة حكيم ناضجة فنياً هو أنها لا تكتفي بسرد مشهد، بل تقترحُ حالة. فهذه مثلا ليست لوحة “منظر ليلي لمدينة يمنية”، بل لوحة عن كيف تشعر المدينة ليلاً؛ عن توتر الحياة في ظلّ الصمت، عن الضوء كفكرة لا كواقع.
العاقل لا يرسم تفاصيل معمارية بقدر ما يرسم ذاكرة المكان. وهو إذ يختار وجهة نظر عالية (كما في الطيران)، فإنه يوحي بأن الذاكرة اليمنية تشاهد نفسها من مسافة، بعيون مهاجرة ربما، أو بنظرة من رحلوا قسرًا بسبب تردي الأوضاع.
الشخصين أو الزوج هنا ليسا موضوعًا جانبيًا، بل هم مركز الإشعاع العاطفي للوحة، هم الوطن، والضمير، والمُشاهد في آن.
أما الطريق، فيبقى رمزًا مفتوحًا: هو طريق العودة؟ أم الهروب؟.
هذه الأسئلة تتركها اللوحة مفتوحة، تمامًا كما تتركها الحياة اليمنية دون إجابة حتى اللحظة.
ختاما، أعمال الدكتور حكيم العاقل ليست مشهداً جمالياً وحسب، بل تأمل بصري في الذاكرة الجمعية اليمنية، وفي الإنسان الذي يعيش بين الحقيقة والحلم، بين الحرب والأمن بين ضوء بعيد لا يُطفأ، وظلام داخلي لا يُهزم.
هي لوحات لا تكتفي بمشاهدتها، بل تُقرأ كما تُقرأ القصائد، وتُحس كما يُحس الحنين. إنها جزء من السيرة البصرية لفنان يُعيد رسم الوطن كما يجب أن يكون، لا كما أفسدته الحروب.
اللوحة مقتنيات_خاصة
عن صفحة الفن لغة العالم



سنترال رمسيس بتحس نفسك أمير
فاكر سنة 1997… كنت وقتها في العشرين من عمري، وكانت بداية ظهور التليفون المحمول في مصر.
روحت سنترال رمسيس وقدمت طلب علشان أخد خط… وفعلاً، كنت من أوائل الناس اللي استخدموا الموبايل وقتها!
الناس كانت بتبصلك وكأنك جاي من المستقبل 😄
أيام ما كان الموبايل تقيل وصوته عالي، وسعر الدقيقة يحسسك إنك بتكلم من القمر 🌝
بس كان ليها رهبة ومتعة… وزمن مايتنسيش!
لقطة من الزمن الجميل: نجاة الصغيرة طفلة أمام تحية كاريوكا في مشهد نادر
وهو من فيلم “محسوب العائلة” 1950
نجاة الصغيرة وتحيا كاريوكا
وثقت عدسات السينما المصرية لحظة فنية نادرة جمعت بين الفنانة القديرة تحية كاريوكا والطفلة نجاة الصغيرة، التي ستصبح لاحقًا واحدة من أعذب الأصوات في تاريخ الغناء العربي، وذلك ضمن مشهد من فيلم “محسوب العائلة” الذي أُنتج عام 1950
يُعد هذا المشهد إحدى اللقطات الموثّقة المبكرة لمسيرة نجاة الصغيرة الفنية، حيث ظهرت إلى جانب واحدة من أيقونات الرقص والتمثيل في مصر، في عمل نادر لم يحظَ بانتشار واسع كباقي أفلام الزمن الجميل، مما يُكسب هذه اللقطة قيمة أرشيفية خاصة لمحبي السينما الكلاسيكية
الصورة تعكس ملامح البراءة الفنية والبدايات الأولى لطفلة كانت تسير بخطى واثقة نحو النجومية، في حضرة سيدة من سيدات الشاشة المصرية، ما يمنحها بعدًا رمزيًا لعلاقة الأجيال داخل الفن المصري
عن صفحة السيد البشلاوي
