نشرة صوتنا للمدى الفنية – 15 نوفمبر
الجميلة ليلى شعير.. ملكة جمال مصر 🇪🇬
ليلى شعير.. جميلة الجميلات، أبوها مصري وأمها فرنسية، وبدأت حياتها كعارضة أزياء. من أوّل أعمالها كانت في أفلام زي “عائلة زيزي” و “الخروج من الجنة” و “حدوتة مصرية”، وطبعًا أخدت لقب ملكة جمال مصر سنة 1964.
وقفت قدّام كاميرا الفيديو في دور مهم جنب سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة في مسلسل “وجه القمر”، ولما الجمهور حبّها اختاروها تشارك نبيلة عبيد في مسلسل “العمة نور”.
كمان شاركت الموسيقار فريد الأطرش في فيلم “الخروج من الجنة” مع هند رستم. وبعدها رشّحها المخرج العالمي يوسف شاهين لفيلم “حدوتة مصرية” سنة 1982 وقدّمت دور المعشوقة قدّام محسن محيي الدين، وفي سنة 1989 وقفت قدّام الفنان سمير صبري في “جحيم تحت الماء”.
ومن أعمالها كمان فيلم “ما تيجي نرقص” مع يسرا، و“أيام السادات” مع أحمد زكي، و“الهروب”، و“مذكرات مراهقة” مع هند صبري وأحمد عز.
ليلى شعير ليها حضور وطلة مش شبه حد.. جمال هادي وراقي، وده اللي خلى اسمها يلمع وسط عارضات الأزياء زي رجاء الجداوي. ومن العروض دي تم ترشيحها لمسابقة ملكة جمال مصر وفازت بيها سنة 1964.
النهاردة الفنانة ليلى شعير عمرها 84 سنة.. ربنا يديها الصحة وطول العمر
عن صفحة السيد البشلاوي

آسيا داغر.. أول نجمة جسدت شخصية تاريخية في السينما المصرية
قبل ما تبقى السينما مليانة أفلام تاريخية وملحمية، كانت الفنانة والمنتجة الكبيرة آسيا داغر هي أول واحدة تخوض التجربة دي، وتفتح الباب قدام غيرها من الفنانين والمخرجين، لما قدمت شخصية “شجرة الدر” في فيلم يعتبر علامة من علامات السينما المصرية.
الفنانة والمنتجة آسيا داغر كانت السباقة دايمًا، وهي أول ممثلة تقدم شخصية تاريخية في السينما المصرية من خلال فيلم شجرة الدر، واللي بيتقال عليه كمان إنه أول فيلم تاريخي ناطق في تاريخ السينما عندنا.
الفيلم كان من إنتاج آسيا نفسها، وبطولتها مع ماري كويني وأحمد جلال، وبيحكي أحداث من القرن الـ13. القصة بتدور حوالين “شجرة الدر”، الجارية اللي قدرت تخطف قلب الملك الصالح، ولما مات وهو بيحارب الصليبيين، أخفت خبر وفاته لحد ما الجيش المصري انتصر، وبعدها اتوجت ملكة على العرش.
بس الصراع ماوقفش عند كده، لأن ابن الملك الصالح “طوران شاه” رجع يطالب بالعرش، فشجرة الدر اتحالفت مع عز الدين أيبك وقتلوه، لكن الدنيا دارت، وأيبك نفسه اتقتل على إيدها، وفي النهاية اتقتلت هي كمان على إيد مراته الأولى.
فيلم شجرة الدر مش بس كان أول فيلم تاريخي، ده كمان كان بداية لنوع جديد من السينما المصرية، والفضل الكبير فيه يرجع لآسيا داغر اللي دايمًا كانت بتحب التحدي وتعمل حاجة مختلفة.
عن صفحة السيد البشلاوي

الفنان ماهر عصام بدأ مشواره الفني وهو طفل،
وكبر قدام الكاميرا لحد ما بقى واحد من الوجوه اللي الناس بتحبها
رحل وهو عنده 39 سنة بس، بعد ما دخل في غيبوبة مفاجئة نقلوه بسببها لمستشفى إمبابة العام، وبعدها لمستشفى دار الفؤاد في العناية المركزة.
لكن للأسف، توفى فجر يوم 17 يونيو 2018 بعد ما اتأثر جامد وانفعل أثناء مشاهدة ماتش مصر وأوروجواي في كأس العالم 💔.
ربنا يرحمه ويغفرله، هيفضل فاكرينه بابتسامته وأدواره الجميلة 🙏
ماهر عصام ادعوا له فنز من جميل لن_ننساك
عن صفحة السيد البشلاوي

الفنان عمرو سمير بدأ مشواره الفني وهو عنده 10 سنين بس،
وبعدها اتجه لتقديم البرامج.
اتخرج من كلية الإعلام، واشتغل في قناة دريم وقدم برنامج شبابي ناجح اسمه “شبابيك”، وبعدها انتقل لقناة OTV وقدّم برنامج لوحده.
رجع للتمثيل لما اتُرشّح يشارك في فيلم “عودة الندلة” مع الفنانة عبلة كامل، ومن وقتها شارك في أعمال درامية مهمة زي “جدار القلب”، “قضية رأي عام”، و”مزاج الخير” 🎬.
للأسف رحل فجأة يوم الإثنين 5 يوليو 2017 وهو عنده 33 سنة، بعد هبوط حاد في الدورة الدموية، وده كان في غرفته بأحد فنادق مدريد 💔.
شاب طيب وموهوب، وساب أثر جميل في قلوب اللي عرفوه
عمرو سمير ادعوا له رحيل مؤلم فن من_القلب
عن صفحة السيد البشلاوي

الأميرة الفنانة أسمهان، أخت الفنان الكبير فريد الأطرش،
رحلت وهي عندها 32 سنة بس ، وكانت في قمة شهرتها وتألقها.
النجومية فتحتلها كل الأبواب، وبدأت مشوارها السينمائي سنة 1941 في فيلم “انتصار الشباب” مع أخوها فريد، وغنّت فيه أجمل الأغاني.
وفي سنة 1944 قدمت فيلمها التاني والأخير “غرام وانتقام” مع يوسف وهبي وأنور وجدي ومحمود المليجي، وسجلت فيه روائع لسه عايشة لحد النهاردة
لكن للأسف، نهاية الفيلم كانت كمان نهاية حياتها
أسمهان فريد الأطرش زمن الطرب الجميل فن خال من الزمن

ابتسمي دايمًا.. حتى لو الدنيا وجعتك
قول لصوفيا لورين
بتحكي الأيقونة الإيطالية صوفيا لورين كلام من ذهب عن أمها، وبتقول:
كانت والدتي دايمًا توصّيني وتقوللي:
“وانتي خارجة من البيت لازم تكوني متزوقة، لابسة أحلى هدومك، وحاطة ميكياجك الحلو.
اخرجي بشياكة.. مش بشفقة.
محدش لازم يشوفك وانتي مكسورة أو منهزمة.
يا بنتي.. حتى لو انتي ميتة من جوه، لازم تضحكي،
علشان تكسرّي في نفوسهم شماتتهم.”
الكلمات دي مش مجرد نصيحة.. دي مدرسة كاملة في القوة والصمود والجمال من جوه قبل برّه.
الصورة لصوفيا لورين ووالدتها في أحد عروض ديور سنة 1971
عن صفحة السيد البشلاوي







