جائزة “حركة” الدولية في إيران: منصة عالمية

جائزة “حركة” الدولية في إيران: منصة عالمية لتتويج الإبداع الطلابي ومسار جديد للابتكار

مسار جديد من محمد ادريسي:

جائزة “حركة” الدولية… رحلة الإبداع الطلابي من الانطلاق إلى التتويج

محمد ادريسي

جمهورية إيران الإسلامية

هذه الأيام عندها فعاليات جائزة “حركة” الدولية، التي تحولت إلى محفل علمي عالمي يزخر بالابتكارات التي يقدمها طلبة العلم من إيران وأنحاء العالم، منذ حفل الافتتاح وحتى لحظة التتويج.
في دورتها الحالية، تستضيف هذه التظاهرة العلمية الكبرى أبرز الإنجازات الطلابية في مجالات التنافس العلمي، وعروض المعارض، والمحطات الدولية.

وتنظم الجائزة تحت إشراف مؤسسات التخطيط الثقافي والاجتماعي، وبمشاركة فعالة من الجامعات ومراكز التعليم العالي في البلاد، لتكون منصة نوعية تعرض فيها الإنجازات العلمية للطلبة في إطار أنشطة جماعية.

الانطلاق: فجر حركة علمية جديدة

انطلقت فعاليات الجائزة عبر حفل افتتاحي افتراضي “ويبينار” سبتمبر، بتناغم مع مختلف محافظات البلاد.

وقد غمرت موجة من الحماسة طلبة الجامعات الإيرانية من أردبيل إلى يزد، ومن مازندران إلى هرمزگان.
وساهم طلبة جامعات عديدة مثل جامعة كاشان، جامعة فردوسي مشهد، جامعة طهران، جامعة شريف، جامعة أميركبير، جامعة العلوم والصناعة الإيرانية، جامعة أصفهان، جامعة تبريز، جامعة شهيد بهشتي، وجامعة الخواجة نصير الدين الطوسي، ومراكز تعليم عالي أخرى، بخطوات واثقة لبدء هذه المسيرة العلمية الواعدة.

فلسفة الجائزة: محفز للإبداع

تمثل هذه الجائزة الدولية منعطفاً جديداً لتقدير الأنشطة العلمية للطلاب. ويمكن العثور على جذور فلسفتها في الفكر الإسلامي الإيراني الأصيل، الذي يستلهم مفاهيم حراكات الطلبة والعلماء الأصيلة.

كما أن الجائزة تجسد توجيهات القائد السيد علي الخامنئي حول أهمية العلم والتكنولوجيا والحركة النوعية في مجال البرمجة، والتي يشدّد فيها دائماً على ضرورة تنفيذ أنشطة علمية تلائم أولويات البلاد واحتياجاتها.

أما الهدف المركزي فهو جذب مشاركة الطلبة في الأنشطة العلمية التطوعية والمبتكرة، ودعمهم وتحفيزهم، والتعريف بالجمعيات والطلبة ذوي الإنجازات العلمية المتميزة وتكريمهم.

دعوة مفتوحة للتعاون العلمي الدولي… وعُمان على رأس القائمة

تمثل جائزة “حركة” الدولية فرصة استثنائية لتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات.

لذلك، تفتح الجائزة أبوابها لجميع الطلبة والنخب العلمية من مختلف أنحاء العالم، ومن جميع الدول الشقيقة والصديقة. وتهيب بشكل خاص بإخوتنا في السلطنة، طلبةً وباحثين، للمشاركة في هذه “الحركة” العلمية الكبرى، وعرض إنجازاتهم إلى جانب أقرانهم الإيرانيين، والانضمام إلى شبكات علمية عالمية. فإيران، مهد الحضارة والعلم، ترحب بأفكاركم المبدعة وتنتظر إسهامكم المتميز.

مجالات التنافس والجوائز

يستقبل المهرجان المشاركات في مجالات متنوعة تشمل: التكنولوجيا والابتكار الاجتماعي، المحتوى الرقمي، النشر، الاختراع، الريادة، البحث، التعليم، الكتاب، والفعاليات العلمية.

وفي الحفل الختامي، يتم تتويج الفائزين من الجمعيات والطلبة، ومنحهم كأس الجائزة، وشهادة تقدير، وجوائز نقدية في كل مجال.

كيفية المشاركة

أعلن أن المهلة المحددة لتقديم المشاركات في هذه الدورة تبدأ في شهر أكتوبر 2025.
ويمكن للطلبة والجمعيات العلمية تحميل مشاركاتهم عبر المنصة الإلكترونية للجائزة على العنوان التالي:
Harekat.farnama.net

الختام: تتويج الإبداع وبداية مسار جديد

حفل اختتام الجائزة، المزمع إقامته في نوفمبر القادم، يشكل محطة انطلاق لتكريم الأفضل في هذه الميادين.

فهذه الاحتفالية ليست نهاية منافسة، بل هي بداية لتنفيذ الأفكار واستمرار المسيرة العلمية نحو قمم التقدم والرفعة.

وستشهد إيران، بمشاركة جميع محافظاتها ومدنها، من أذربيجان الشرقية إلى سيستان وبلوشستان، ومن جيلان إلى فارس، ومن كاشان إلى كرمانشاه إلى خراسان الشمالية، تتويج عقول أبنائها العلماء على الساحة الدولية.

شارك المقال