لبنان

أزمة لبنان: لا غالب ولا مغلوب وسط تعقيدات داخلية وإقليمية

أزمة لبنان: لا غالب ولا مغلوب وسط تعقيدات داخلية وإقليمية

🖇 صـحـيـفـة الـديـار

يشير مصدر ديبلوماسي رفيع المستوى للديار الى انه لا يمكن لاي فريق لبناني ان ينتصر على الاخر…

رغم وجود بعض الأطراف التي لديها توجهات متطرفة ومتصلبة لا تأتي بالخير على لبنان.

بل قد تؤدي إلى تفجير الوضع الداخلي، سواء كان ذلك عن قصد أو عن غير دراية.

ولفت هذا المصدر انه في الوقت ذاته، يعلم جيدا كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وقائد الجيش اللبناني ان اي طرف لبناني مهما بلغت قوته، لن يكون الغالب ولن يستطيع سحق غيره.

ومن هذا المنطلق يتعاملون مع الواقع الذي يُرسم امامهم وليس وفقا «للتمنيات» الغير واقعية.

وتجدر الاشارة الى ان الاميركيين هم الادرى بتشعب الوضع اللبناني وتعقيداته، وهم اكثر من اختبر الساحة اللبنانية وألغامها ومخاطرها.

ولا تزال التفجيرات عام 1982 التي استهدفت الجيش الاميركي في البال، الا انهم يريدون تحميل الجيش اللبناني اليوم المسؤولية فقط من باب تبريرعدم تحقيق مخططهم.

ويضيف المصدر الديبلوماسي ان الادارة الاميركية تريد تطبيق ما حصل في سوريا على لبنان، بعد ان سقط نظام الاسد واستلم احمد الشرع زمام الامور في سوريا.

غير ان الوضع اللبناني مختلف تماما عن الوضع السوري، اذ لا يمكن لشخص واحد او فريق واحد ان يستلم الحكم ويبايعه الاخرون

فلبنان توجد فيه مكونات عديدة، ولذلك هو سهل وصعب في ان واحد، والتجارب سواء في الماضي القريب او البعيد خير دليل على ذلك.

وكانت الخطة التي وضعتها الحكومة اللبنانية لنزع سلاح الفصائل الفلسطينية قد تعثرت امام الوضع المعقد في مخيم عين الحلوة…

لرفض تلك الفصائل التجاوب مع الخطة، لاعتقادها ان ذلك يهدد عناصرها بالقتل او بالاعتقال.

وهذا ما يضع الحكومة امام مأزق آخر بعدما تحولت المخيمات الفلسطينية الى هدف للغارات «الاسرائيلية» يضاف الى الاهداف الاخرى لمواقع مفترضة لحزب الله.

شارك المقال