نشرة صوتنا للمدى الفنية – 24 نوفمبر
بعد تعرضها للهجوم بسبب دفاعها عن الفنانة دنيا الشربيني الفنانة اللبنانية مايا دياب تعلق قائلة: “أنا ما غلطت، وبعرف كتير منيح شو عملت، بعتقد موقفي واضح، دعمتها وحسستها أنو في ناس قريبة منها وبتحبها”.
يذكر أن مايا دافعت عن دينا بعد أزمة انفصال كريم محمود عبد العزيز وزوجته، واتهام دينا بأنها سبب الانفصال لوجود علاقة مع كريم.
ونشرت حينها مايا قائلة: “الأكونتات اللي مدفوعلهم عشان يحكوا كده عن دينا، رخيصة هي وأصحابها، وللأسف إحنا بزمان الرخص على السوشيال ميديا، وانتو القصة من جانب واحد فقط دون معرفة الحقيقة الكاملة، وما يحدث لا يليق بفنانة عربية، ولا يعبّر عن المهنية والمصداقية المفترض توافرها في الإعلام الفني”.
عن صفحة فن هابط عالي

الفنان سامر المصري بأحدث جلسة تصوير له في دمشق القديمة.
عن صفحة فن هابط عالي


تعرضت المدينة التي تم بنائها من أجل مسلسل النويلاتي ليل أمس لحريق مفتعل
وصفته شركة غولدن_لاين المنتجة للعمل
بجريمة غادرة ودنيئة من تدبير أبناء ليل اتخذوا ظلامه لفعلتهم الوضيعة، فأحرقوا المدينة التي تم بناؤها بالحب والجهد والفن والوقت والمال، تاركين خنجرهم المسموم مغروزاً بوقاحة في قلب موقع التصوير حسب قولهم.
وأضافت: “أشعلوا الحريق بعد أقل من نصف ساعة من مغادرة فريق العمل للموقع، عند الساعة الثانية عشرة ليلاً، ليحترق الديكور بأكمله، من الأزقة الضيقة والبيوت التراثية والمباني، بالإضافة إلى معدّات تقنية وفنية، وكل تفصيل حولوه إلى ركام بدلاً من كونه تفصيلاً جميلاً معداً لعمل خلّاق، وقد ترك الفاعل متعمداً علامة واضحة تؤكّد ذلك”
ورغم الخسارة المالية التي فاقت المليون_ونصف المليون دولار أميركي، تؤكد الشركة إصرارها الكامل على استكمال العمل، وإعادة بناء الموقع من جديد، ومتابعة إنتاج المسلسل كما كان مُخططاً له، من دون أي مساومة على الجودة أو الرؤية الفنية.
عن صفحة فن هابط عالي



الفنانة أصالة نصري خلال حفلها الأخير مخاطبة الجمهور، ومن بينهم زوجها:
أنا دائماً بستأذن زوجي قبل ما أشلح الجاكيت بحفلاتي، وهلق رح أستأذنه على هاد المسرح.. ممكن أشلح الجاكيت يا زوجي؟.
عن صفحة فن هابط عالي

عروس الموسم الفنانة مي عز الدين بأحدث إطلالة لها مع زوجها الدكتور أحمد_تيمور.
وقال أحمد بعد زواجه: “كل مصر بتوصيني على مي، وهي في قلبي وعيوني”.
عن صفحة فن هابط عالي



إطلالة هيفاء وهبي خلال حفلها في السعودية ليلة أمس.
عن صفحة فن هابط عالي



الفنان عدنان أبو الشامات يعايد ابنته ويعلق:
“لما كنت بسن المراهقة، كانت أمي تدعي عليي وتقلي: الله يبعتلك ولاد متلك، من كتر ما كنت مستهتر ومتمرد”..
وأضاف: “الله استجاب لدعوات أمي، واجتني سالي مستهترة ومتمردة متلي.. بس أنا ما عم عاني منها، أنا عم استمتع بتمردها، لأني بحب التمرد وبشجعو عند الصبيان والبنات، التمرد هو اللي بيبني الشخصية القوية المستقلة، كل سنة وأنت متمردة، وقوية، وسعيدة ياحبيبتي”.
عن صفحة فن هابط عالي

الممثلة خلود عيسى التي تعمل حالياً في مجال الأعمال والعقارات في الإمارات: “الإقامة الذهبية بالإمارات حماية وأمان، وبفضلها أنت محمي وين ما كنت بالعالم”.
عن صفحة فن هابط عالي

ذاكرة الحياة: إبحار في الهوية البصرية
د. عصام عسيري
يشهد المشهد التشكيلي السعودي حراكًا فنيًا متجددًا، تتألق فيه التجارب الأصيلة التي تستمد جذورها من التراث والبيئة المحلية. وفي هذا السياق، افتتح مؤخرًا المعرض الشخصي التاسع للفنان التشكيلي السعودي عبدالرحمن المغربي، تحت عنوان “ذاكرة”، في أتيليه جدة للفنون الجميلة. ويُعد هذا المعرض محطة مهمة في مسيرة فنان كرس فنه لاختزال مفردات المكان وتكثيف دلالاته.
نبذة عن سيرة الفنان:
عبدالرحمن المغربي هو فنان تشكيلي سعودي من مواليد جدة ١٩٧٠م، ويُعد من الفنانين الذين أثروا الحركة التشكيلية في المملكة من خلال عشرات المشاركات الجماعية المحلية والعربية وتنظيم المعارض التعليمية والثقافية.
المسيرة الأكاديمية والفنية: بدأ شغفه بالفن مبكرًا وانخرط فيه منذ منتصف التسعينات، حيث التحق بمرسم الأستاذ عبدالله نووي في النادي الأهلي بجدة ثم في مراسم الرضوي والصبان وتأثر بتجارب كبار الفنانين، وكانت تلك بمثابة انطلاقته الحقيقية في الفن التشكيلي، حيث تعرف على التيارات الفنية المختلفة.
تابع دراسته العليا وحصل على درجة الماجستير، وتخصص في موضوع النقد والتذوق الفني مع بداية الألفينات.
الجوائز والتكريمات: حصد المغربي العديد من الجوائز المحلية والدولية، منها:
الجائزة الأولى في سوق عكاظ (2013).
جائزة المركز الثاني في مسابقة القصبي الدولية (2015).
وغيرها من الجوائز في ملتقيات فنية كـ “جسفت” وجهات ثقافية مرموقة.
الإسهامات: شارك في العديد من المعارض المحلية والدولية في جدة، الرياض، والشرقية، والقاهرة (دار الأوبرا المصرية)، وتونس، وغيرها.
يصف الناقد الفني د. مصطفى يحيى، عميد أكاديمية الفنون بالقاهرة، أسلوب المغربي بأنه “يستدعي الأسطورة المؤطرة للحضارات بالمملكة العربية السعودية.. ولكن بلغة تشكيلية راقية، فنراه ينجح في استكشاف شفرة ذاتية توصل لأسلوبه التشكيلي مستخدماً مفردات أسطورية كأبجدية للغته الفنية”.
الأسلوب والمنهج: تُعرف تجربته بالارتكاز على المخزون الذاتي والإنساني والتراث الفني الأصيل لجيل الرواد والمؤثرين، حيث يعبر عن أحداث وذكريات مختزنة، ويُطلق على أعماله في هذا الإطار مسمى “ذاكرة الجدار”.
تحليل الأعمال المعروضة ومفهوم اختزال البيئة والتراث البصري:
يقدم المعرض تجارب جديدة، تمثل امتدادًا وتطويرًا لأسلوب المغربي المتميز الذي يعتمد على التبسيط والاختزال في تناول مفردات البيئة والتراث البصري الجمعي. وتتميز الأعمال في معرض “ذاكرة” بعدة سمات:
اختزال البيئة والتراث البصري: يُجيد الفنان المغربي عملية تكثيف الدلالات البصرية للعناصر المحلية. فنرى في لوحاته (كما في الصور المرفقة) اختزالاً للمباني الطينية أو الحجرية القديمة في أشكال هندسية بسيطة ومربعات ومستطيلات، أو اختزالاً للنباتات وأشجار النخيل في تجمعات خطية وكتل لونية ذات تداخلات ملمسية. هذه الأشكال المُختزلة تتجاوز التجسيد المباشر لتصبح رموزًا بصرية تحمل ذاكرة المكان وتبرز أسلوب الفنان.
القيم التشكيلية للخامة والملمس: يشغل المغربي نفسه كثيرًا بـ الخامة كـ “وسيط مادي” له دلالاته. تتراوح القيمة الملمسية في أعماله بين الخشونة والنعومة، ويستخدم تقنية النتوءات والتركيبات المختلفة التي تثري السطح التصويري وتمنحه طاقة تعبيرية وحسية عالية، تذكرنا بـ جدار الكهوف أو الجداريات القديمة التي تحمل بصمات الزمن والإنسان.
التركيز على العناصر الرمزية: تتكرر في لوحاته عناصر رمزية مثل:
الكائنات المُختزلة: تظهر في بعض الأعمال أشكال لكائنات أقرب إلى الطيور أو الحيوانات ذات الطابع الأسطوري أو البدائي، مُعاد صياغتها بأسلوب يمزج بين التجريد والرمزية.
الكتل النخيلية: يتم التعامل مع سعف النخيل أو تجمعات النباتات كرمز للحياة والعطاء، وتُشكل تجمعات ذات إيقاع بصري لافت.
التراث العمراني القديم: تظهر على شكل كتل لونية وهندسية، تختزل البيوت الطينية والعمارة العربية أو الحجازية القديمة، ناقلةً روح البناء التقليدي.
اللوحة كمخزون للذاكرة: المعرض هو محاولة لترجمة “ذاكرة الحياة”، حيث يرى الفنان الإنسان والبيئة كمدخل مكاني يحمل دلالات فلسفية عميقة، فهو يسجل بصمات الإنسان والزمن، ويصبح سطح اللوحة هو هذا الجدار الذي تختزن فيه التفاصيل والذكريات الجميلة، محققًا بذلك رابطًا قويًا بين الماضي والحاضر.
ختامًا: يُعد معرض “ذاكرة” للفنان عبدالرحمن المغربي احتفاءً بـ هوية بصرية وطنية مُتأصلة، وبراعة في تطويع الخامة للوصول إلى لغة فنية معاصرة ذات عمق ثقافي، تدعو المتلقي إلى التفاعل مع الاستبصار الجمالي لخصائص الزمان والمكان.
عن صفحة الفن لغةٌ العالم









