نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 16 يناير

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 16 يناير

يعود الفنان جمال سليمان بعد غياب طويل إلى الدراما السورية من خلال مسلسل الخروج إلى_البئر،

وعائلة أبوفراسالغالب التي واجهت مواقف صعبة ومؤلمة.

المسلسل واقعي يستند إلى شهادات حقيقية، ويتناول معاناة السجناء في سجن صيدنايا، خاصة أحداث استعصاء عام 2008، مسلطاً الضوء على الظلم والقمع وتحولات السجناء النفسية، وتقدم رؤية فنية عن السلطة والعدالة، وهو من كتابة سامر رضوان، وإخراج محمد لطفي، وبطولة جمال سليمان، ومن المقرر عرضه في رمضان 2026.

وهو من تأليف الكاتب سامر_رضوان، ويضم مجموعة من الفنانين منهم: نضال نجم، كارمن لبّس، واحة الراهب، عبدالرحمن قويدر، خالد شباط، نانسي خوري، جفرة يونس، عبد الحكيم قطيفان، طلال مارديني، باسل حيدر، جواد شكرجي، ريم علي، يوسف حداد، روعة ياسين، باسم قهار، جلال شموط، مصطفى سعد الدين وغيرهم.

عن صفحة فن هابط عالي


الفنانة اللبنانية كارمن بصيبص تنشر عدة صور لها من المسلسل المعرب ليل

برفقة الفنان محمود_نصر الذي يجسد دور نجم وتعلق: “لحظات من الماضي مع ليل”.

عن صفحة فن هابط عالي


نشر الكاتب أسامة كوكش بوستر عمله الجديد بخمس_أرواح،

من بطولة الفنان قصي خولي والفنانة كاريس بشار، بشخصيتي شمس و سماهر.

يذكر أن العمل من إخراج رامي حنّا، إنتاج شركة الصباح، سيناريو وحوار أسامة كوكش، تأليف يزن الداهوق، و حمزة اللحام.

عن صفحة فن هابط عالي


الفنانة سامية جمال… حب ضاع ورحل

الفنانة الكبيرة سامية جمال واحدة من أشهر نجمات الرقص والاستعراض في تاريخ الفن المصري، وحياتها الشخصية كانت دايمًا مليانة حكايات إنسانية مؤثرة، أهمها قصة حبها الكبيرة مع الموسيقار فريد الأطرش.

سامية جمال كانت بتحب فريد بصدق، لكن رغم الحب الطويل، فريد رفض فكرة الجواز، والقرار ده كان صدمة كبيرة في حياتها. بعدها اتخذت خطوة غريبة على الكل، واتجوزت رجل أعمال أمريكي، في محاولة يمكن للهروب من وجع الحب أو البحث عن استقرار افتقدته.

الجواز ماكملش، ورجعت سامية بعدها وفي أواخر الخمسينات اتجوزت الفنان رشدي أباظة، واحد من أشهر نجوم الوسامة في السينما. ورغم الشهرة والحب اللي كان ظاهر، الجواز ده كمان مااستمرش طويل.

والحقيقة اللي ناس كتير شايفاها إن فريد الأطرش هو الخسران الحقيقي، لأنه ضيّع فرصة الارتباط بإنسانة كانت بتحبه بجد، ووقفت جنبه وآمنت بموهبته وحبته من قلبها.

قصة سامية جمال تفضل شاهد على إن الشهرة والنجاح مايعوضوش دايمًا خسارة الحب الحقيقي

عن صفحة السيد البشلاوي


شمس البارودي وسهير رمزي… نجمات السبعينات وقرارات غيرت المسار

في سبعينات القرن الماضي، لمع اسم شمس البارودي وسهير رمزي كواحدتين من أبرز نجمات السينما المصرية، بجمال لافت وحضور قوي، وأدوار جريئة عكست روح المرحلة وتغيّراتها.

قدمت شمس البارودي مجموعة من الأفلام التي تركت بصمة واضحة، ولفتت الأنظار بجرأتها وثقتها أمام الكاميرا، وكانت من نجمات الصف الأول في زمن ازدحمت فيه السينما بالأسماء الكبيرة.

أما سهير رمزي، فكانت أيقونة الأنوثة والدلع السينمائي، تنوعت أدوارها بين الرومانسي والاجتماعي، ونجحت في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة جعلتها واحدة من أشهر نجمات جيلها.

المشترك اللافت بينهما أن كلتيهما اتخذت قرار الاعتزال وارتداء الحجاب في قمة الشهرة، وهو قرار صادم وقتها، أثار جدلًا واسعًا، لكنه عكس قناعة شخصية واختيارًا خاصًا لكل واحدة منهما، بعيدًا عن الأضواء والشهرة.

وتظل شمس البارودي وسهير رمزي مثالًا حيًا على نجمات صنعن مجدهن في السبعينات، ثم اخترن طريقًا مختلفًا، ليبقين حاضرَتين في الذاكرة الفنية، سواء بأعمالهن أو بقراراتهن الجريئة خارج الشاشة

عن صفحة السيد البشلاوي


شارلي شابلن وأونا أونيل… حب حتى النهاية

صورتان تختصران حكاية عمر: الأولى عام 1943 في بدايات زواجهما، مفعمة بالحب والانسجام، والثانية في أواخر أيام شارلي شابلن، تظهر فيها أونا ممسكة بيده، ترافقه بحنان ووفاء حتى آخر لحظة… كانت الزوجة والحبيبة، والأم، والسند الحقيقي.

تؤكد قصة شابلن وأونا أن الحب لا يعترف بعمر ولا ينتظر توقيتًا مثاليًا. التقى شارلي بحب حياته وهو في 53 عامًا، بينما كانت أونا لم تتجاوز 17 عامًا. ورغم رفض عائلتها للزواج بسبب فارق السن الكبير، انتظر شابلن حتى أتمّت عامها الثامن عشر، وتزوجها في يوم ميلادها عام 1943.

كان هذا الزواج هو الرابع في حياة شابلن، لكنه كان الأخير والأصدق، واستمر 34 عامًا حتى وفاته عام 1977، مانحًا إياه الاستقرار بعد سنوات من الاضطراب العاطفي.

قال لها شابلن يومًا:
«تزوجيني لأعلمكِ كيف تعيشين، وتعلميني كيف أموت»،
فأجابته أونا بحكمة نادرة:
«سأتزوجك لأتعلم كيف أنضج، وأعلمك كيف تبقى شابًا حتى النهاية».

أنجبا ثمانية أبناء، وبنيا حياة هادئة بعيدة عن صخب الشهرة. رحل شابلن عن 88 عامًا، وترك خلفه فنًا خالدًا… وقصة حب تُثبت أن الصدق هو سر البقاء

عن صفحة السيد البشلاوي


أغرب قصة حب في التاريخ… تشايكوفسكي وناديجدا بلا لقاء

تحكي هذه القصة الاستثنائية عن علاقة حب نادرة جمعت بين الموسيقار العبقري بيوتر تشايكوفسكي والسيدة الأرملة الثرية ناديجدا، واستمرت 13 عامًا كاملة دون لقاء واحد، وبشرط غريب: أن يظل الحب قائمًا على المراسلات فقط.

بدأت الحكاية عام 1893 حين تأثرت ناديجدا بموسيقى تشايكوفسكي، ورأت فيها حنينًا يلامس روحها. دعمتْه ماديًا بسخاء في وقت كان يمر فيه بضائقة مالية، وتحوّل الإعجاب إلى حب عميق، تبادلا خلاله أكثر من 1200 رسالة ورقية، كانت لهما عزاءً وسندًا في قسوة الحياة.

ورغم إقامتهما أحيانًا في مكان واحد أو متقارب، التزما بشرطهما الصارم: لا لقاء. حتى إن ناديجدا كانت تخبره بمواعيد خروجها كي لا يلتقيا صدفة، وكانت تقول له:
«كلما ازداد حبي لموسيقاك، ازداد خوفي من لقياك».

لم يحدث اللقاء إلا مرة واحدة، صدفة عابرة بعد سنوات طويلة، بلا كلمات ولا نظرات، وانتهت باعتذار ورسائل امتنان ودموع صامتة.

انقطاع رسائل ناديجدا لاحقًا كان صدمة قاسية لتشايكوفسكي، انعكست في آخر أعماله الخالدة «السيمفونية الحزينة»، التي اعتُبرت من أعظم ما كُتب عن الألم واليأس.
وفي 3 أكتوبر 1893، رحل تشايكوفسكي وهو ينادي باسمها، وبعد شهرين فقط لحقت به ناديجدا، لتُسدل الستارة على واحدة من أغرب وأعمق قصص الحب في تاريخ البشرية

عن صفحة السيد البشلاوي


حكاية أغنية «حبينا»… من جورجينا رزق إلى واحد من أيقونات
الزمن الجميل

فريد الأطرش (حبينا حبيناكي حبينا)

بدأت حكاية أغنية «حبينا» سنة 1971، بعد فوز اللبنانية جورجينا رزق بلقب ملكة جمال الكون. الحدث أسعد الموسيقار الكبير فريد الأطرش فقرر الاحتفال بطريقته الخاصة، ولحّن أغنية تحمل اسمها، وجاء مطلعها:
«جورجينا جورجينا… حبيناكي حبينا».

لكن الإذاعة اللبنانية رفضت إذاعة الأغنية، بسبب القوانين التي تمنع استخدام أسماء شخصيات عامة في الأغاني. هنا لجأ فريد الأطرش إلى حل ذكي، فقام بتعديل الكلمات، واستبدل اسم جورجينا بجملة عامة أصبحت:
«حبينا حبينا… حبيناكي حبينا».

بهذا التغيير خرجت الأغنية للنور، وغناها فريد الأطرش في آخر أفلامه «نغم في حياتي»، لتتحول مع الوقت إلى واحدة من أشهر وأحب أغانيه لدى الجمهور.

وأصبحت «حبينا» أغنية يرددها الجميع، وأنا واحد منهم، أقدمها اليوم لعشّاق فريد الأطرش بصوتي، وعلى الإيقاع والموسيقى الأصلية للأغنية، حبًا في تراث الفريد الخالد

عن صفحة السيد البشلاوي

شارك المقال