رسالة رمضانية من د. باسم عساف لأهالي المدينة
مع قدوم شهر الخير والبركات ، شهر رمضان المبارك ، نقول :
كلمات من القلب المحب…
حلوة هالأجواء، وجميلة هالتهاني ، وعامرة هالأفراح ، وخاصة في شهر الرحمة والمغفرة ، حتى يكون الجميع بإحساس الأخوة والعائلة الواحدة ، وخاصة نحن في الشؤون الإجتماعية ، التي تشكلت ، لتكون مع كافة شرائح المجتمع ، وهمزة الوصل بين الميسورين والمعسورين ، وبين من إغتنت بهم الدنيا ، وبين من عزَّت بهم الحياة ، فأنتم البلسم الذي يضفي مسحة الفرح ، ويطبع إبتسامة السعادة على وجوهٍ غمرها الركام ، ورؤوس طمرتها الأنقاض ، فزادت معها أراملنا ، وتعددت فيها أيتامنا ، وبتنا أغنى مدينةٍ في صفات الصبر والصمود ، بعد أن إكتسبنا صفات التقوى والسلام ، وإحتشدنا بساحة عروس الثورة والإنتفاضة ، لنعطي المثل والمثال ، على التمام والكمال ، فمن مثلها فيحاء ، حتى تبقى بهذا البهاء ، ونحن نفديها بقلب الصفاء ، ونقدم لها كل الوفاء ، ومن المحال ، أن نقبل بهذه الحال ، ووصول مدينتنا لهذا المئآل ، فهل يحق لنا السؤآل :
أتريدون لنا الحرام ، أم الحلال ؟؟؟ …
والجواب بعيداً عن الإذلال : نجده عند ذي الإكرام والجلال …
أخوكم د. باسم عساف





