الدولار يحقق أقوى مكاسب أسبوعية منذ أكتوبر 2025
يتجه الدولار لتحقيق أقوى مكاسب أسبوعية منذ تشرين الأول 2025، مدعومًا ببيانات اقتصادية إيجابية وتوقعات بتشديد نقدي في الولايات المتحدة، إضافة إلى تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران.
وخلال التعاملات الآسيوية المبكرة، حافظ الدولار على مكاسبه، ما أدى إلى تراجع الجنيه الإسترليني قرب أدنى مستوياته في شهر عند 1.3457 دولار، متجهًا نحو تكبد خسارة أسبوعية تقارب 1.5%.
وفي المقابل، انخفض اليورو بنسبة 0.02% ليبلغ 1.1768 دولار، متجهًا لتراجع أسبوعي بنحو 0.8%، متأثرًا بحالة الغموض المتعلقة باستمرار رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في منصبها.
وعلى صعيد أوسع، استقر مؤشر الدولار قرب أعلى مستوى له في شهر والذي بلغه أمس الخميس، ليصل في أحدث التداولات إلى 97.89 نقطة، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 1%، وهو أفضل أداء له منذ أكثر من 4 أشهر.وساهمت المخاوف من تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز جاذبية الدولار كملاذ آمن هذا الأسبوع.
وفي هذا السياق، وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيرًا لإيران أمس الخميس، داعيًا إياها إلى التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي خلال مهلة تتراوح بين 10 و15 يومًا،
ملوحًا بعواقب سيئة للغاية في حال عدم الامتثال، ما دفع طهران إلى التهديد باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت لأي هجوم.وتتجه أنظار الأسواق حاليًا إلى صدور بيانات مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة، إلى جانب بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع، المقرر الإعلان عنها في وقت لاحق يوم الجمعة





