نشرة صوتنا للمدى الفنية – 21 فبراير
الفنانة الكبيرة هند رستم، التي لُقّبت بـ“مارلين مونرو السينما المصرية”،
كانت واحدة من أبرز نجمات عصرها، وتميزت بحضور طاغٍ وجمال لافت جعلها فتاة أحلام لجيل كامل.
برعت في أدوار الإغراء، لكن موهبتها تجاوزت الشكل لتترك بصمة حقيقية في تاريخ السينما. من أشهر أدوارها شخصية “هنومة” في فيلم باب الحديد مع يوسف شاهين، وفيلم ابن حميدو مع إسماعيل ياسين وأحمد رمزي، إلى جانب عشرات الأعمال مع كبار النجوم.قدمت أكثر من 74 فيلمًا قبل أن هند رستم…
ملكة الإغراء التي رحلت في رمضان تعتزل عام 1979، وظلت صورتها حاضرة في ذاكرة الجمهور.ورحلت عن عالمنا عام 2011 إثر أزمة قلبية، في شهر رمضان المبارك، تاركة وراءها تاريخًا فنيًا خالد

الفنان سامي العدل… رحيل فنان بصوتٍ لا يُنسى في رمضان رحل الفنان الكبير سامي العدل في شهر رمضان عام 2015، بعد مسيرة فنية طويلة ترك خلالها بصمة واضحة في السينما والدراما المصرية.
كان واحدًا من نجوم الفن الذين امتلكوا حضورًا مختلفًا، وصوتًا مميزًا منحه طابعًا خاصًا في كل أدواره.تنقّل سامي العدل بين أجيال متعددة، فعمل مع نجوم الزمن الجميل، وشارك جيل الوسط، ووقف أمام نجوم الشباب، مؤكدًا مكانته كأحد أعمدة التمثيل في مصر.لم تكن حياته تخلو من الجدل والمواقف المثيرة، فقد عُرف بآرائه الصريحة، كما كان شريكًا في تأسيس شركة إنتاج مع أشقائه، ساهمت في تقديم عدد كبير من الأعمال الدرامية المهمة في مصر.
وفي أيامه الأخيرة، تعرض لأزمة صحية مفاجئة أدت إلى هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة ضعف في عضلة القلب، ليرحل عن عمر ناهز 69 عامًا داخل المركز الطبي العالمي، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا سيظل شاهدًا على موهبته الكبيرة.رحم الله سامي العدل… فنان عاش بصوتٍ عالٍ، ورحل بهدوء تاركًا أثرًا لا يمحي
عن صفحة السيد البشلاوي

صرخة فنان بعد 30 عامًا انتظار: هل الموهبة وحدها لا تكفي؟
Mohamed Amin
في خضم موسم دراما رمضان 2026، فجّر الفنان محمد أمين حالة من الجدل بعد نشره فيديو ينتقد فيه آليات اختيار الممثلين، مؤكدًا أن الفرص لا تذهب دائمًا للأكثر موهبة، بل تتحكم فيها أحيانًا العلاقات والوساطة.أمين أشار إلى أنه عضو نقابة ويعمل في المجال منذ نحو 30 عامًا، ورغم ذلك ما زال يحصل على مشهد أو مشهدين فقط في أي عمل يشارك به، بينما تتصدر أسماء أخرى المشهد سريعًا.
واعتبر أن تكرار نفس الوجوه وإغلاق الباب أمام الطاقات الحقيقية يؤثر سلبًا على جودة الدراما ويُضعف روح المنافسة.تصريحاته أثارت تفاعلًا واسعًا بين مؤيد يرى أنها شهادة صادقة من داخل الوسط، وآخرين يعتبرونها أزمة تحتاج لمراجعة شاملة.
وبين هذا وذاك، تبقى الرسالة واضحة: الموهبة يجب أن تكون الأساس… وإلا خسر الفن الكثيرو لمفارقة القدر. الفنان محمد امين واخد مشهد في مسلسل. كزبره ( مسلسل بيبو ) الجديد. فلا تتعجب انها حقا مهزلة
عن صفحة السيد البشلاوي

دراما تصنع التعاطف مع القاتل… إلى أين نذهب؟!حين تتحول الدراما من رسالة توعوية إلى منصة لتبرير العنف، وتقديم القاتل في صورة البطل المظلوم، فهنا يجب أن نتوقف ونسأل:
ماذا بعد؟!عندما يُختزل حق المرأة في مشهد صراخ، ويُختصر وجع الطفل في لقطة عابرة، ويُقدَّم التفكك الأسري كأمر طبيعي بلا محاسبة أو نقد حقيقي… فإننا لا نشاهد مجرد عمل فني، بل نُعيد تشكيل وعي أجيال كاملة.الفن قوة ناعمة، إما أن تبني مجتمعًا أكثر وعيًا ورحمة، أو تزرع بداخله قسوة مبررة تحت اسم “الدراما”.
لسنا ضد الجرأة، ولسنا ضد طرح الواقع، لكن الفرق كبير بين كشف المرض… وتجميله.السؤال الحقيقي الآن:هل أصبحت الإثارة أهم من الرسالة؟وهل نحتاج إلى إعادة ضبط بوصلة ما يُقدَّم لأبنائنا؟الفن مسؤولية… قبل أن يكون تريند. الله يرحم. نجومک الزمن الجميل
عن صفحة السيد البشلاوي

رحل الفنان الكبير محمد رضا في شهر رمضان عام 1995، في حادثة مفاجئة أثارت دهشة الجميع.
كان محمد رضا يُصوّر يوم وفاته مسلسل ساكن قصادي صائمًا، وعاد بعدها إلى المنزل ليقضي الإفطار مع أسرته. بعد الإفطار وأثناء إجراء حوار إذاعي، لفظ أنفاسه الأخيرة وسقطت السماعة من يده، ليكتشف الصحفي وزوجته وأقاربه وفاته على الفور.
رحل “المعلم” تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا من السينما والمسرح، وظل مثالًا للالتزام والحب للفن والجمهور




