خواطر

خواطر موقع صوتنا للمدى

خواطر موقع صوتنا للمدى

“سأتظاهر بأن الحياة كلها ليست سوى لعبة علي أن ألعبها بمهارة وبإنصاف قدر استطاعتي. وإن خسرت، فسأرفع كتفيّ وأضحك، وسأفعل ذلك إن ربحت أيضًا”

  • جين ويبستر – صاحب الظل الطويل🌷🍒

Tie your hope in (Allah), for ..

Never in (Allah’s) grace a hope was disappointed ..

عّلق رجاءك بالإله فإنه

ما خاب في فضل الإله رجاءُ


‏ألطاف الله تلاحقك وأنت لا تدري ..
كم مرة ساق إليك خفايا لطفه ، ولم تشعر بذلك إلا بعد أن دبر لك الأمر ويسره !
إن هذا لطفه الذي علمتهُ ..
فكيف بلطفه الذي لم تحِط به علما !

Allah’s kindnesses are following you and you don’t know ..

How many of a times He sent you His hidden kindnesses and you didn’t feel those but only after He managed your matter and made it easy !

This is His kindness which you knew of ..
How about the kindnesses you aren’t aware of.


And after every failure there is a great success , just trust in Allah to stand up again .

وَبعد كُل فشل هُناك نجاح عَظيم ، ثِق بالله وَقف مِن جديد .


A wise man said:

If a person rode the wind to escape his livelihood, his livelihood would have rode lightning to catch up with him.

‏قال حكيم :

لو ركب الإنسانُ الريح هرباً من رزقه ، لركب الرزقُ البرق ليلحقه .


حسن الظن بالله

ليس كلاما نردده بل يقين يسكن القلب …


وصية

لا تحتقروا أحدا

ولا أي شيء من خلق الله .


من يملك الأخلاق و الأدب

يسكن القلوب إلي الأبد .


كيف تقاوِم امرأةً تلعب دور الطفلة والمراهقة والناضجة والأم في آنٍ واحد؟!

نزار_قباني


🌹 🌹 الأصوات كلها متشابهة إلا صوت من نحب يصل قبل نبرته ويترك في الصدر شيئًا يشبه الأمان فلا تؤذي بلسانك غصنًا سكنه قلبك يومًا
الكلمات تُصلح ما لا تصلحه الأيدي وتكسر ما لا يجبره الزمن


كل المبادئ تغيرت وصارالخطأ متلازما معنا الله يستر…

خرجتُ صباح اليوم ومعي ولدي ، أسير في طريقي المعتاد ، أعبرُ ساحة النجمة ، وأمضي نحو الأسواق حيث أخطب وأصلي…
وما كان من عادتي أن أصطحبه ، لأن في قلبي خوفًا عليه وعلى إخوته ، من زمانٍ تغيّر وجهه.
وفي الطريق ، رأيتُ نفرًا من الناس مجتمعين يتهامسون بينهم بألفاظ نابية.. ومسبات ساقطة.. وبعضهم يتحدث عن مشكلة حدثت : ( أخذ منو الفرد… قوصو…)

فقلتُ نفسي : نحن في منتصف العمر.. مضينا منه شوطًا ، فما عدنا نقيم وزنًا لهذه الدنيا القذرة…
ولكن الهمّ كل الهمّ صار في هؤلاء الصغار ، كيف يكبرون؟ وعلى أي أرضٍ يقفون؟ وفي أي هواءٍ يتنفسون؟

نحن نشأنا في كنف شيخي الوالد رحمه الله ، في المساجد والزواية ، حيث الأدب سيّد المجلس ، والذكر روح المكان ، والعلم نورٌ يسري في القلوب…

أما اليوم ، فقد تبدّلت الأحوال، وخفتت أنوار الأنس ، وغاب صفاء تلك الأيام…
وضاعت بين الناس معاني الاحترام ، وذبلت القيم ، وصار المعروف غريبًا في بعض المواطن.

حتى المدارس والمساجد.. لم تسلم من دخنٍ في الفكر ، وضبابٍ في البصيرة…
فترى فيها من قلة الأدب والأخلاق ما يندى له الجبين..

فلا أستاذ ينصح.. ولا معلم يربي.. فقد تحول التعليم إلى مهنة يكتسب منها..

وفي المساجد يُضيّقون واسعًا ، ويُفرّقون جامعًا ، ويُكثِرون من التبديع والتفسيق ، حتى ضاق الصدر بما كان يومًا متّسعًا للرحمة..

فصرنا نخاف على أولادنا…
نخاف خطاهم ، ونرقب مجالسهم ، ونتساءل : من يُصاحبون؟ وأي دربٍ يسلكون؟

إنها أيام ثقيلة ، اختلط فيها الحق بالضجيج ، وكثر فيها الفساد والمفسدون…
ولا نملك إلا أن نقول :
حسبنا الله ونعم الوكيل.

اللهمَّ هيئ لنا ولهم من أمرنا رشدا..
وأعنا على تربيتهم.. وحسن تعليمهم.. وتهذيبهم..

والله المستعان.


من يتقن احتواءالروح يبقىٰ
في الروح دائما..!
🌷مساء الخير🌷


كأنَّ جرحَ الماضي لم يكن حدثاً وانتهى، بل حياةً أُخرى أعيشها في الظل،
كأنَّه خيطٌ خفيّ يشدُّني كلّما حاولتُ المضيَّ بعيداً،
أهربُ منه فينهضُ في وجهِ خطواتي، يذكّرني بما حاولتُ طيَّه بين الصفحات،
هو لا يوجع الجسد، بل يلسع الذاكرة،
يعود في ليالٍ السكون فيها كثيف،
حينَ تصمتُ الأشياء ويعلو صوتُ الذكرى،
تمرّ الأعوام وتزول الوجوه وتبهت الملامح،
لكنَّ الجرحَ يبقى كما هو…


‏”الوحيدون المهتمون بتغيير العالم هم المتشائمون، أما المتفائلون فهم سعيدون جدا بما يملكون”.

  • جوزيه ساراماغو

شارك المقال