خواطر

خواطر اليوم من موقع صوتنا للمدى

خواطر اليوم من موقع صوتنا للمدى

❤️🌹 نحــن لا نستطيــــع إحيــاء ورود قــد ماتت ،
لكـن ♥
بـوسعنـا زرع ورود أجمـل … كـذلك هـي الحياة …
لا تتـوقـف بسبب بعــــض خيبـات الأمـــل ♥
لا تتوقفّ عن الحلم حتى لَو باتَ حلمَكّ مستحيلاَ … ♥
فـ الإصّرارَ عَلى
التفَاؤَل قد يصَنعَ ما كانّ مُستحيلاً… ❤️🌹


أصوات الطيور كل واحد له نغمة معروفه سبحان الله..!


ستختفي الكثير من المشاكل ، إذا تعلم الناس الحديث مع بعضهم البعض أكثر من الحديث عن بعضهم البعض …
🕌


يجتمعُ الجوعُ حولَ رغيفٍ صغير
لكنَّ القلوبَ هنا أكبرُ من الفقد
تتقاسمُ الخبزَ كما تتقاسمُ الحنان
وفي عيونِ الأطفالِ وطنٌ كاملٌ
ما زالَ يؤمنُ أنَّ المحبةَ تُشبِعُ الروح.
مع تحيات
الفنان عمــران ياســــــــين


قصة المساء

لاحظ “براندون تشيكوتسكي” أثناء دراسته الجامعية أنه يفقد شعره بسرعة وبدلا من محاولة إخفاء الأمر، قرر تحويل رأسه الأصلع اللامع إلى مساحة إعلانية..

أسس مشروعاً طريفاً أطلق عليه اسم (Bald Logo)، وبدأ في تأجير “صلعته” للشركات لترويج منتجاتها

كان براندون يتقاضى 320 دولارا يوميا مقابل رسم شعار الشركة على رأسه، ثم يتجول في الشوارع وداخل الحرم الجامعي وفي الأماكن المزدحمة ليلفت أنظار الجميع

الفكرة العبقرية جذبت العديد من الشركات، وحقق منها آلاف الدولارات كدخل إضافي.. والأجمل من ذلك، أنه لم ينسَ غيره، بل كان يخصص جزءا من هذه الأرباح للتبرع لمرضى الثعلبة وتساقط الشعر.
العبرة
اجعل من النقص عندك بابا للنجاح ولا تيأس .

مركز النهوض الاعلامي


… تحية المساء …

” ‏التأمل في النِعم يوقظ فيك الامتنان، كل شيء بسيط حولك هو معجزة متكررة ما انتبهت لها وتعتقد أن وجودها بديهي . “

( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )


كاريكاتير اليوم


قصة مثل

كانت براقش كلبة لقوم من العرب. هاجمهم أعداؤهم، فاختبأ القوم في مكان بعيد ومعهم براقش.
كاد الأعداء أن ينصرفوا دون أن يعثروا عليهم. لكن براقش بدأت تنبح، فدلّت الأعداء على مكانهم. فهاجموا القوم وقتلوهم وقتلوا براقش معهم.

لذلك قيل: “على نفسها جنت براقش”، أي أنها تسببت في هلاك نفسها بنفسها.

مركز النهوض الاعلامي


على قدر حلمك تتسع الأرض .

As much as your dream the earth expands .


” أجمل شيء في الحياة ليست الثروة – بل هدوء الروح ، ورضا القلب والسعادة التي تأتي من النفس “.

“The most beautiful thing in life is not wealth – rather it is the tranquillity of the soul, the contentment of the heart and happiness that comes from within .


طالما ما زلت تقيس قراراتك بمقياس الحلال والحرام ، فأنت في خير كبير .

As long as you measure your decisions with the scale of Halal and Haram , you are in great good .


البركة في أولئك الذين يعطون دون ان يذكرون والبركة في أولئك الذين يأخذون دون أن ينسون .

Blessed are those who give without remembering. And blessed are those who take without forgetting.


سأعيش على أمل أن كل شيء سيصبح جميلا ما دام الله معنا ويقول كن فيكون .

I will live in the hope that everything will be become beautiful , as long as Allah with us who says be then it is .


🤲.. اللهم اجعلنا ممن أصبح وقد أصلحت قلبه.. وألهمته رشده.. ويسّرت أمره .. وسترّت عيبه.. وغفرت ذنبه.. ورضيت عنه.. وأرحت باله.. وفرّجت همّه.. وشافيته وعافيته..إنّك أنت الشافي المعافي ياحي ياقيّوم
اللهم إنّا نسألك رحمة لوالدينا وهداية ورشداً لأبنائنا إنّك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير
ياخير ولي وخير نصير
طاب يومكم بالذكر والشكر
والإستغفار 🤲
وصل الله وسلم على نبينا محمد..

أسعد الله صباحكم بالخيرات🌧️🌹


هنا…
تمشي الأزقّةُ نحو البحر كأنها تعرفُ طريقَ الحنين،
وتتدلّى الأزهارُ من شرفاتِ الضوء
لتخبرَ العابرين
أنّ الجمالَ لا يحتاجُ سوى نافذةٍ مفتوحةٍ على القلب.
مع تحيات
الفنان عمــران ياســــــــين


‏سنمضي يوماً تاركين خلفنا كل شيء ربي اختم حياتنا بعمل صالح نلقاك به .

One day , we ‘like pass by leaving everything behind , oh Allah end our life with a good deed to meet you with .


✒️
‏إذا مررت بشيء جميل فتمهل الخُطى و لا تستعجل الوقت فالأشياء الجميلة …
لا تدوم طويلاً.
صباح الخير 🌹💫


وما حصيلة سعادتنا سوى لحظات جميلة نحتفظ بها في ذاكرة العمر🦋🤍

صباح 🌞


🌀 هل أنت في “حزام الزلازل” أم في “حزام الإيمان”؟

في ظل ما يشهده العالم من تقلبات وكوارث، يخرج علينا الدكتور عمر عبد الكافي بكلمات تزن الذهب، لتُعيد ترتيب قلوبنا من الداخل. إليكم خلاصة ما جاء في حديثه عن “اليقين”:

  1. اليقين هو الروح! 🕊️
    يقول الشيخ: “اليقين للإيمان كالروح للجسد”. اليقين ليس كلمة تُقال، بل هو شجرة تثمر في قلبك صبراً وتوكلاً. إذا دخل اليقين قلبك، ستكون بما في يد الله أوثق مما في يدك.
  2. الزلزال الحقيقي ليس في الأرض 🌍
    الكوارث الطبيعية هي مجرد “نذر” لتوقظنا من غفلتنا. الهزة الحقيقية ليست التي تضرب المباني، بل هي التي تضرب “قلب مدعي الإيمان” فتجعله يرتعب ويضطرب.
    “ابحث عن مكان داخل حزام الإيمان، هناك فقط لن تهزك العواصف.”
  3. المنحة في قلب المحنة ✨
    أهل اليقين هم من يرون يد الله اللطيفة حتى في أصعب الابتلاءات. هم الذين قالوا كما قال الكليم موسى عليه السلام: “كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ”.
  4. كيف تزرع شجره اليقين في بيتك؟ 🌱
    صحبة الصالحين: صاحب من إذا رأيته ذكرك بالله.
    مجالس العلم: زاحم العلماء بمناكبك لتنال الرحمة.
    تطهير القلب: اترك الظلم، أمسك لسانك عن الأعراض، وأصلح ما بينك وبين الله.. يُصلح الله لك الكون كله.
    💡 رسالة ختامية:
    الموت مصيبة، لكنه “نعمة” لأنه يذكرنا بالاستعداد. لا تخف من نهاية الدنيا، بل خف من سوء الخاتمة. اجعل يقينك بالله هو “بوصلتك” التي لا تخطئ أبداً.

هـمـسـة الـمـسـاء:

لـيـسـت الـصـداقـة الـبـقـاء مـع الـصـديـق وقـتـاً أطـول،بـل الـصـداقـة هـي أن تـبـقـى عـلـى الـعـهـد حـتـى وإن طـالـت الـمـسـافـات أو قـصـرت.


يا عظيم الرجاء يا واسع العطاء إغفر لمن لايملك إلا الدعاء فإنك فعال لما تشاء يا من إسمه دواء وذكره شفاء وطاعته غنى إرحم من رأس ماله الرجاء يا سابغ النعم يادافع النقم يانور المستوحشين في الظلم إغفر لنا ولوالدينا ولأحبتنا كل ذنب اقترفناه واجعل يومنا هذا وسائر أيامنا مشموله بعفوك وعافيتك ورحمتك يا أرحم الراحمين 🤲

أسعد الله صباحكم بكل خير 🌿


يمكن لإبتسامة أن تبدأ صداقة .
ويمكن لكلمة أن تنهي عراكا .
ويمكن لنظرة أن تنقذ علاقة .
ويمكن لشخص واحد أن يغير حياتك .

One smile , can start friendship .
One word , can end a fight .
One look , can save a relationship .
One person , can change your life .


لا تلاحق الفراشة ، اهتم بحديقتك ودع الفراشة تأتي إليك .

Don’t chase the butterfly . Mend your garden and let the butterfly come .


والله لتعجبن كيف يقلب الله الموازين لأجل دعواتك ، فصبرا

By Allah , you will be amazed how Allah turns the scales for your supplications sake ,
Be patient


قصة المساء

قصة ابو قلابة لا تفوتكم

قال أبو إبراهيم :
كنت أمشي في صحراء..
فضللت الطريق..
فوقفت على خيمة قديمة.. فنظرت فإذا رجلٌ جالس على الأرض.. بكل هدوء.. وإذا هو قد قطعت يداه.. وإذا هو أعمى.. وليس عنده أحد من أهل بيته.. رأيته يتمتم بكلمات..

اقتربت منه وإذا هو يردد قائلاً:
الحمد لله الذي فضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً..

فعجبت من كلامه وجعلت أنظر إلى حاله..
فإذا هو قد ذهبت أكثر حواسه..
وإذا هو مقطوع اليدين.. أعمى العينين..
وإذا هو قد لا يملك لنفسه شيئاً..

نظرت حوله.. أبحث عن ولد يخدمه..
أو زوجة تؤانسه.. لم أرى أحداً..!!

أقبلت إليه أمضي.. شعر بحركتي..
فسأل: من ؟
قلت السلام عليكم.. أنا رجل ضللت الطريق.. ووقفت على خيمتك..
وأنت الذي من أنت ؟ ولماذا تسكن وحدك في هذا المكان ؟ أين أهلك ؟ ولدك ؟ أقاربك ؟

فقال : أنا رجل مريض..
وقد تركني الناس..
وتوفي أكثر أهلي..

قلت : لكني سمعتك تردد :
الحمد لله الذي فضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً..!! فبالله عليك !! فضلك بماذا ..؟! وأنت أعمى.. فقير.. مقطوع اليدين.. وحيد..

فقال : سأحدثك عن ذلك..
ولكن سأطلب منك حاجة.. أتقضيها لي ؟

فقال : أجبني.. وأقضي حاجتك..

فقال : أنت تراني قد ابتلاني الله بأنواع البلاء..

ولكن الحمد لله الذي فضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً..
أليس الله قد أعطاني عقلاً ؟ أفهم به.. وأتصرف وأفكر..
قلت : بلى..
قال : فكم يوجد من الناس مجانين ؟
قلت : كثير..
قال : الحمد لله الذي فضلني على هؤلاء الكثير تفضيلاً..

أليس الله قد أعطاني سمعاً ؟ أسمع به أذان الصلاة.. وأعقل به الكلام.. وأعلم ما يدور حولي ؟
قلت : بلى..
قال : فكم يوجد من الناس.. صم لا يسمعون ؟
قلت : كثير..
قال : الحمد لله الذي فضلني على هؤلاء الكثير تفضيلاً..

أليس الله قد أعطاني لساناً ؟
أذكر به ربي.. وأبين به حاجتي ؟
قلت : بلى..
قال : فكم يوجد من الناس بُكْم.. لا يتكلمون ؟
قلت : كثير..
قال : فالحمد لله الذي فضلني على هؤلاء الكثير تفضيلاً..

قال : أليس الله قد جعلني مسلماً.. أعبد ربي.. وأحتسب عنده أجري.. وأصبر على مصيبتي ؟؟
قلت : بلى..
قال : فكم يوجد من الناس من عباد الأصنام والقبور والصلبان.. وهم مرضى.. قد خسروا الدنيا والآخرة..؟؟!!
قلت : كثير..
قال: فالحمد لله الذي فضلني على هؤلاء الكثير تفضيلاً..

ومضى الشيخ يعدد نعم الله عليه.. وأنا ازداد عجباً من قوة إيمانه.. وشدة يقينه.. ورضاه بما أعطاه الله..
كم من مرضى غيره.. ممن لم يبتلوا ولا بربع بلائه.. ممن شلهم المرض.. أو فقدوا أسماعهم أو أبصارهم.. أو فقدوا بعض أعضائهم..
ويعتبرون أصحاء لو قارناهم به.. ومع ذلك.. عندهم من الجزع والتشكي.. والعويل والبكاء.. بل وضعف الصبر وقلة اليقين بالأجر.. ما لو قسم على الأمة لوسعهم..

سبحت بتفكيري بعيداً..
ولم يقطعه علي إلا قول الشيخ..
هاه..!! أذكر حاجتي..؟
هل تقضيها..؟
قلت : نعم.. ماحاجتك ؟!!

فخفض رأسه قليلاً..
ثم رفع رأسه وهو يعض بعبرته وقال :

لم يبق معي من أهلي إلا غلام لي..
عمره أربع عشرة سنه..
يطعمني ويسقيني.. ويوضئني..
ويقوم على كل شأني..
ثم خرج البارحة يلتمس لي طعاماً..
ولم يرجع إلى الآن.. ولاه أدري..
أهو حي يرجى.. أم ميت ينسى..
وأنا كما ترى.. شيخ كبير أعمى..
لا أستطيع البحث عنه ؛
فسألته عن وصف الغلام.. فأخبرني.. فوعدته خيراً..

ثم خرجت من عنده..
وأنا لا أدري كيف أبحث عن هذا الغلام.. وإلى أي جهة أتوجه ؟!!
فبينما أنا أسير.. ألتمس أحداً من الناس أسأله عنه ؛ إذ لفت نظري قريباً من خيمة الشيخ جبل صغير.. عليه سرب غربان قد إجتمعت على شيء..
فوقع في نفسي أنها لم تجتمع إلا على جيفة أو طعام منثور..
فصعدت الجبل.. وأقبلت إلى تلك الطيور فتفرقت.. فلما نظرت إلى مكان تجمعها..
فإذا الغلام الصغير ميت مقطع الجسد.. وكأنه ذئباً قد عدا عليه.. وأكله ثم ترك باقيه للطيور..
لم أحزن على الغلام بقدر حزني على الشيخ..
نزلت من الجبل.. أجرّ خطاي.. وأنا بين حزين وحيرة.. هل أذهب وأترك الشيخ يواجه مصيره وحده.. أم أرجع إليه وأحدثه بخبر ولده ..؟!

كنت متحيراً.. ماذا أقول ؟.. وبماذا أبدأ ؟..

مر في ذاكرتي قصة أيوب عليه السلام.. فدخلت على الشيخ.. وجدته كسيراً..
كما تركته.. سلمت عليه..

كان المسكين متلهفاً لرؤية ولده..
بادرني قائلاً : أين الغلام ؟

قلت : أجبني أولاً..
أيهما أحب إلى الله تعالى أنت أم أيوب عليه السلام ؟
قال : بل أيوب عليه السلام أحب إلى الله عز وجل..

قلت : فأيكما أعظم بلاء.. أنت أم أيوب عليه السلام ؟
قال : بل أيوب عليه السلام..
قلت : إذن فاحتسب ولدك عند الله.. قد وجدته ميتاً في سفح الجبل.. وقد عدت الذئاب على جثته فأكلته..

فشهق الشيخ.. ثم شهق.. وجعل يردد.. لا إله إلا الله.. وأنا أخفف عنه وأصبره.. ثم أشتد شهيقه.. حتى انكببت عليه ألقنه الشهاده.. ثم مات بين يدي..
غطيته بلحاف كان تحته..
ثم خرجت أبحث عن أحد يساعدني في القيام بشأنه

فرأيت ثلاثة رجال على دوابهم.. كأنهم مسافرون..
فدعوتهم.. فأقبلوا إلي..

فقلت هل لكم في أجر ساقه الله إليكم..
هنا رجل من المسلمين مات..
وليس عنده من يقوم به..

هل لكم أن نتعاون على تغسيله وتكفينه ودفنه..؟؟

قالو نعم.. فدخلو إلى الخيمة وأقبلوا عليه ليحملوه.. فلما كشفوا عن وجهه..
تصايحوا : أبو قلابه.. أبو قلابه ..
وهو [أبو قلابة الجرمي] الإمام التابعي رحمه الله ..

وإذا أبو قلابة.. شيخ من علمائهم.. دار عليه الزمان دورته.. وتكالبت عليه البلايا.. حتى انفرد عن الناس في خيمة بالية..
قمنا بواجبه علينا.. ودفناه..
وارتحلت معهم إلى المدينة..
فلما نمت تلك الليلة..
رأيت أبا قلابة في هيئة حسنة.. عليه ثياب بيض.. وقد اكتملت صورته.. وهو يتمشى في أرض خضراء..
سألته : يا أبا قلابة.. ما صيرك إلى ما أرى ؟!!
فقال : قد أدخلني ربي الجنة.. وقيل لي فيها :

[سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ]﴿ سورة الرعد -٢٤﴾.

.. بتصرف يسير من السير للذهبي..
*وانظر كتاب الثقات لابن حبان.

مركز النهوض الاعلامي


… تحية المساء …

وتشاء الأقدار أن يفوتك القطار وتجد الطائرة بإنتظارك.”

( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )

شارك المقال