مالك مولوي

مالك مولوي: لبنان يواجه انحداراً غير مسبوق نحو الفتنة

مالك مولوي: لبنان يواجه انحداراً غير مسبوق نحو الفتنة

مالك مولوي: كفى عبثا وكفى جنونا! لبنان لم يعد يحتمل تحريضا يجره إلى الهاوية

أكد الدكتور مالك مولوي، “أن ما يشهده لبنان اليوم من تفجر خطير في الخطاب الطائفي والمناطقي، وما يرافقه من أداء سياسي أقرب إلى الانقلاب على الدولة ومؤسساتها وتوازنها الوطني، نؤكد أن ما يصدر عن بعض المنابر من تهديدات علنية ومحاولات للهيمنة على القرار الوطني يشكل انحدارا غير مسبوق نحو الفتنة والانقسام.”

واضاف مولوي، “إن الكلام عن “الانقلاب السياسي” وعبارات “غصب عن رأسكم” هي تصريحات لا يمكن القبول بها تحت أي ظرف، لأنها تمس جوهر الشراكة اللبنانية، وتهدد ما تبقى من السلم الأهلي الذي يحتمي به الجميع. فحين يداس الدستور، وتستباح المؤسسات، وتستفز الناس في كراماتهم، يصبح من واجب كل مسؤول وفاعل وطني أن يرفع صوته دفاعا عن لبنان لا عن طائفة أو محور.”

وتابع، “أكثر من مليون إنسان في الشوارع والمناطق المنكوبة والمهجرة اليوم هم الشاهد الحي على أن لبنان لم يعد يتحمل هذا النوع من التحريض. البلد على شفير الهاوية، ولا عاقل يمكن أن يتغاضى عن نيران تشعلها حسابات ضيقة، فيما الناس تبحث فقط عن مأوى وخبز وأمان.”

وناشد مولوي قيادات الأحزاب الطائفية، “أن يتحركوا فورا لضبط خطابهم وخطاب جماعاتهم، لأن ما يجري لم يعد مجرد تنافس سياسي، بل هو انفجار وطني شامل يهدد بقاء الكيان نفسه. إن من يظن أنه يستطيع فرض معادلاته بالقوة الكلامية أو الميدانية، يرتكب خطيئة بحق لبنان الضعيف المنهك، ولن ينجو أحد من نتائجها. لبنان لا يبنى بالاستقواء، بل بالاحتكام إلى الدولة، والعقل، والمسؤولية.
كفى عبثا، وكفى جنونا.”

شارك المقال