خواطر

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى

ازهر دون أن يسقيك أحد

كُن لنفسك الساقي والماء والنبع


يكفيك من الحياة انسان واحد يكون بمثابة العافية في حياتك، إنسان واحد قادر يغنيك عن كل الناس، دائما صادق في قوله وفعله، يعرف ان الخطأ وارد وان كل حاجةٍ تتعالج بالتفاهم، إنسان كأنه ركن طمأنينة وحين تقلقك الاحداث والناس تهرب اليه، أكبر الأثر في حياتك ينبع من علاقة آمنة تُعطي لحياتك حياة…. ♥️🕊️🩷


ما قبل النكبة ؛ سيدة مقدسية مرتدية الزي التقليدي تقف في شرفة منزلها و الذي يقع في حي الزيتون و تظهر الصورة معالم البلدة القديمة و المسجد الاقصى و قبة الصخرة و الصورة تعود لعام 1929 🇵🇸

عن صفحة مجلة دانتيلا


حين يهدأ البحر،
تتكلّم القوارب بصمتٍ طويل…
كلُّ واحدةٍ منها تحملُ حكايةَ انتظار،
وأخرى تهمسُ للغروب:
ما زال في القلبِ شاطئٌ لم نصل إليه.
مع تحيات
الفنان عمــران ياســــــــين


‏لا تترك أي شيء في قلـــبك
ضد أحد سامح وتجاهل
واحسن الظن فالحياة لحظات
تستحق أن تعيشها براحة
مجرد ابتسامهَ وقلبٍ نظيف
ونفس سموحه هكذا تعيش
جمال الحياة


” على قدر حلمك تتسع الأرض “

صباح الخير 🌷🍒


‏لا تترك أي شيء في قلـــبك
ضد أحد سامح وتجاهل
واحسن الظن فالحياة لحظات
تستحق أن تعيشها براحة
مجرد ابتسامهَ وقلبٍ نظيف
ونفس سموحه هكذا تعيش
جمال الحياة


Be a beautiful letter in the lines of life, for the pens will perish and what will remain between the lines .

كن حرفا جميلا في سطور الحياة فالأقلام ستفنى وسيبقى ما بين السطور .


تحية المساء

‏‏”كلُّ إنسانٍ له طلّةٌ تشبِه قلبهُ” مَن طابَ قلبهُ، طابَت ملامِحهُ دون أن يتَجمَّل “.
( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )


قصة المساء

المقاتل الأنيق

اسمه (حمزة هشام عامر ), تيتم وهو في عمر سنة تقريبا .
من 30 سنة وهو يستعد لهذا اليوم من مواليد 1991م.
كان يلعب كمال أجسام ورفع أثقال ويتجهز بكل ممكن .
كان رياضي مثل والده رحمه الله .
كان يرفض أن يأكل قطعة بسبوسة صغيرة من والدته حتى لا يؤثر السكر على جسده الرياضي .
لذلك كان يجري في الطريق برشاقة يحب الصمت جدا .
كان يشتري السلاح من ماله الخاص للعمليات التي يقوم بها .
كان متخصص اصطياد المركبات الضخمة .
كان يتمتع بسرعة فائقة
فكان يصطاد دباباتهم من المسافة التي نسبة الخطورة فيها تتعدى 90% بسبب قربه المبالغ فيه من الهدف !.
كان شاب ثري ووحيد أمه هو وشقيقته زينب .
الحذاء الذي كان يجري به في العمليات كان هدية من زوجته قبل شهر من بدأ الطوفان .
يقول رحمه الله أنه كان يصطاد الميركافا مثل العصفور الصغير .
كان هذا المشهد الأنيق بعد صلاة الظهر مباشرة .
أصيب في ظهره في عملية في خان يونس ورفض ترك الميدان حتى شفي من إصابته .
ارتقى إلى خالقه وهو ينطق الشهادة ويرفع السبابة بعلامة التوحيد رحمة الله عليه

مركز النهوض الاعلامي

شارك المقال