تاريخ شيكولاتة كورونا: قصة مؤسسها اليوناني وسر الغزالة
كورونا، اسم أول شيكولاتة عرفها الشرق الأوسط..
صنعها يوناني إسمه خريستو إيفن جيبور أسس فى 1919 شركة سماها “رويال لإنتاج الشيكولاتة” بمدينة الإسماعيلية، و فى الثلاثينات نقلها إلى الإسكندرية.
خريستو، استورد ماكينات من أوروبا لإنتاج عجينة الشيكولاتة فى المصنع الذى كان يعمل فيه يونانيون و مصريون، يقوم بتكريمهم دائما “لأنه كان يعتقد أن العجينة حساسة جدا تلتقط مزاج من يصنعها”
و طبعا تم تأميم الشركة بقرار التأميم المتخلف و تغيّر اسمها إلى “شركة الإسكندرية للحلويات و الشيكولاتة”.
ثم تم بيع كورونا عام 2000 إلى “مجموعة شركات سونيد” التي يملكها المهندس سامي سعد، و هى المنتجة للشيكولاتة المستمرة باسم “كورونا” للآن
ومما كتبوه عن خريستو، نستنتج أنه كان حساساً يتأثر بما يجرى حوله، مهما كان “و يعامل الموظفين و عمال كورونا بكرم شديد فى الرواتب و المكافآت لتشجيعهم و حثهم على العمل”
وأنه رافق ازدهار صناعة السينما المصرية، فأنشأ دارين للعرض، أطلق على الأولى اسم “سينما رويال” و أطلق اسم “ستراند” على الثانية ” و كان يمنح عماله وأفراد عائلاتهم تذاكر مجانية، و يوزع عليهم صناديق فيها كل ما تنتجه الشركة”.
أما حكاية الغزاله شعار الشركة فالشركه كان بجوار مصنعها ملعب لكرة قدم، تعيش قربه غزالة شاردة “و كانت صديقة مدللة بالنسبة للعاملين بالمصنع”.
و فى إحدى المرات، أثناء مباراة جرت على الملعب “ماتت الغزالة إثر اصطدامها بالكرة” فحزن تومى خريستو لموتها، و جعلها علامة تجارية للمصنع، و أوصى بنحت تمثال لها نصبه عند مدخله، ثم وضع صورتها على أغلفة الشيكولاتة و على غيرها من المنتجات.
عندما صدر قرار التأميم لم يتحمل خريستو صدمة خسارته لإمبراطورية “كورونية” صنعها بيده، فقرر الرحيل عن مصر، و سافر و استقر بسويسرا.
أما شقيقه، وكان اسمه ديمى فمات حزنا على ضياع الحلم بعد مدة قصيرة
عن صفحة جرجي بشرى





