خواطر

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى

لا تخشى دنياك الله كافلها


‏مع كل صباح جديد يولد أمل وتُفتح فرص وتتغير أحوال وينتقل ابن آدم من حال إلى حال ؛ فاجعل صباحك دائماً مشرقاً بقرارات التغيير للأفضل .🌹🌹🌹صباحكم خير بإذن الله💐🌹


مشاعر الإنسان هشّة لدرجه أن يومه الكامل قادر أن يتعكر بسبب كلمة أو نبرة صوتية حادة أو حتى نظرة ! .


‏لا تظن أن الهدوء الذي تراه في الوجوه يدل على الرضا ،
لكل إنسان شــــيء في داخله يهزهُ ويــعذبه.


🌍 الكلمة التي لم تُقال لنا في وقت انتظارها ،لا قيمة لها..
السند الذي يأتينا متأخّراً ، لا معنى له.. والرّد على طلبِنا إن لم يكن في عِز احتياجنا له لا نريدُه..والوعد الذي وضعنا كل ثقتنا بصاحبه إذا لم يُنفّذ في توقيتهُ لا طعمَ له..
الكثير من الأشياء إن لم تأتِ في وقت انتظارنا ولهفتنا لها.. لا معنى و لا قيمة لها ،حتى و إن جاءت مضروبة بعشرة أضعافها ..
صبــاح الأنــوار
🌷🌝🌴


هنا… حيثُ تسكنُ الخيولُ في قلبي قبلَ لوحتي،
وحيثُ كلُّ ضربةِ فرشاةٍ تحملُ ذكرى لا تُنسى،
أرسمُها وكأنني أستعيدُ شيئًا مني…
ركضَ الأيامِ البعيدة، وصهيلَ الحنين.
هي ليست خيولًا فقط،
بل وجوهُ زمنٍ مرّ ولم يرحل،
تعودُ إليّ كلّما نظرتُ إليها…
وتهمسُ: ما زال في القلب متّسعٌ للدفء
مع تحيات
الفنان عمــران ياســــــــين


‏مع كل صباح جديد يولد أمل وتُفتح فرص وتتغير أحوال وينتقل ابن آدم من حال إلى حال ؛ فاجعل صباحك دائماً مشرقاً بقرارات التغيير للأفضل .🌹🌹🌹صباحكم خير بإذن الله💐🌹


مشاعر الإنسان هشّة لدرجه أن يومه الكامل قادر أن يتعكر بسبب كلمة أو نبرة صوتية حادة أو حتى نظرة ! .


“محاولات الانسان دليلُ وجوده،
والانسان حيٌ بقدر ما يحاول!”
🩵


قصة المساء

كف الاذى

تقابلت الجيوشُ، وتراءت الصفوفُ، وأُشهِرتِ السيوفُ…
وقبل لحظة الهجوم، أصدر عليه الصلاة والسلام أمرَه العسكريَّ الحاسم:
«ليس لأحدٍ من هؤلاء أمانٌ إلا أبا البُختريِّ بنَ هشام، فمن لقيه فلا يقتله، ومن أسره فليُخلِ سبيله».
توجيهٌ عسكريٌّ نبويٌّ لافت، وهو ﷺ يستعرض جيشه في معركة بدر، أكبر معارك الإسلام.
فمن هو أبو البُختري هذا الذي حظي بهذا الاستثناء؟
هو العاصُ بن هشام بن الحارث.
هل هو مسلمٌ يُخفي إسلامه؟
لا، بل مشركٌ من مفرِقِ رأسه إلى أخمصِ قدميه!
هل هو مسالمٌ لم يحضر للقتال مع المشركين في المعركة؟
ها هو أمام أعينكم مدجَّجٌ بسلاحه، متحفِّزٌ للقتال، في مقدمةِ صفوفِ المشركين!
إذًا، لماذا هذا الحرصُ النبويُّ على عدم التعرّض له، أو محاولةِ أذيته، وهو مشركٌ مقاتلٌ؟
قال عليه الصلاة والسلام:
« إنه كان يكف عنا الأذى في مكة ».
اللهُ الله… اللهُ الله!
هذا هو السبب حفظُ مواقفِ الرجال، ولو كان الصراعُ في أشدِّه،
وعدمُ نسيانِ المعروف، ولو تغيَّرتِ الظروف.
فعند الكبار لا تسقط القيم حتى في ميادينِ القتال.

مركز النهوض الاعلامي


تحية المساء

“محاولات الانسان دليلُ وجوده، والانسان حيٌ بقدر ما يحاول ! “

( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )


كاريكاتير اليوم من موقع ومجموعة صوتنا للمدى الإعلامية

شارك المقال