رحيل الشاعر الكبير أنطوان السبعلاني عن 89 عامًا
رحيل الشاعر الكبير أنطوان هوّاش السبعلاني
بكل حزن وبالغ الأسى ، تلقّى الوسط الأدبي والتربوي خبر رحيل الشاعر الكبير أنطوان هوّاش السبعلاني، الذي ترك بصمة مضيئة في الشعر العربي وفي رسالة التعليم والنقابة. لقد عاش للكلمة الحرة، وجعل من القصيدة منبرًا للكرامة والوطن والإنسان، فاستحق أن يبقى اسمه حاضرًا في الذاكرة الثقافية اللبنانية.
لذا تتقدّم صفحة «معكم سبعل أحلى» بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلته الكريمة، وإلى أبناء بلدتنا سبعل، وإلى الأسرة الثقافية والتربوية في لبنان، سائلين الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، ، ويجعل ما قدّمه من شعرٍ وعلمٍ ونضالٍ في ميزان حسناته.
سلامٌ لروحه الطاهرة، ولتكن قصائده صلاةً دائمة تتردّد في وجدان محبّيه وتلامذته. نودّعه بإجلالٍ ومحبة، شاكرين ما زرعه من فكرٍ وجمالٍ ونبلٍ في القلوب والعقول.
رحمك الله أيها الشاعر الكبير، وجعل نور الكلمة التي حملتها طوال حياتك شاهدًا لك، وعزاءً لكل من عرفك وأحبك.، ولتبقَ ذكراك منارةً أدبيةً وتربويةً لا تنطفئ.
✍️ نبذة عن حياة الشاعر أنطوان السبعلاني رحمه الله :
أنطوان السبعلاني (واسمه الكامل: أنطوان هوّاش السبعلاني) هو شاعر لبناني بارز، ومعلّم وناشط نقابي، يُعدّ من أبرز شعراء المدرسة الكلاسيكية في لبنان.
ولد عام 1936 في بلدة سبعل في قضاء زغرتا، وتلقى علومه في مدرسة الفرير في طرابلس، ثم نال إجازة في الأدب العربي من جامعة القديس يوسف عام 1964.
عمل في مجال التعليم منذ عام 1956 في عدة مدارس في الشمال اللبناني، كما درّس لاحقًا في الجامعة اليسوعية. وإلى جانب نشاطه التربوي، انتُخب نقيبًا للمعلمين في لبنان سنة 1970، وكان له دور مهم في الدفاع عن حقوق المعلمين وتنظيم العمل النقابي من خلال نقابة المعلمين في لبنان.
تميّز شعره باللغة العربية الفصيحة والأسلوب الكلاسيكي الرصين، وتناولت قصائده موضوعات وطنية وإنسانية وقومية، منها قضية فلسطين، والكرامة، والحرية، والإيمان.
من أبرز دواوينه:
خبز ومطر (1971)
صلاة فلسطينية
أصداء ملوّنة (1981)
النورس آتٍ غدًا (1983)
وجع الخيام (2005)
أسئلة في الشمس والكبرياء (2008)
رجع المنابر (2012)
يُعد أنطوان السبعلاني مثالًا للشاعر الملتزم بقضايا الإنسان والوطن، وقد جمع في شخصيته بين الثقافة الأدبية، والرسالة التربوية، والنضال النقابي.
عن صفحة معكم سبعل أحلى







