بلومبرغ والإيكونوميست: الإمارات والسعودية تضغطان على ترامب لمنع حرب إيران

بلومبرغ والإيكونوميست: الإمارات والسعودية تضغطان على ترامب لمنع حرب إيران

مهم | نشرت بلومبيرغ والايكنوميست في الساعات الماضية معلومات حصرية تكشف موقف دول الخليج من الحرب، وتظهر تحول مستمر في الموقف الإماراتي.

هذه خلاصة تقرير بلومبرغ

🔷 الإمارات انضمت في الأيام الأخيرة إلى السعودية وقطر في الضغط على ترامب كي يمنح المفاوضات فرصة وألا يستأنف الحرب مع إيران.

🔷 قادة الإمارات والسعودية وقطر أبلغوا ترامب، في اتصالات منفصلة، أن العمل العسكري لن يحقق أهداف واشنطن الطويلة مع إيران.

🔷 الدول الثلاثة غير متوافقة على شكل الاتفاق الدبلوماسي المطلوب مع إيران ولا على مستوى الصرامة تجاهها، لكنها تتفق على رفض تكرار تجربة الحرب.

🔷 بلومبرغ تنقل أيضاً أن بعض قادة الخليج غير واثقين من أن ترامب سيستجيب لاتصالاتهم، وأنهم قلقون من أن إسرائيل ستقنعه بمهاجمة إيران مجدداً.

🔷 السعودية تدعم الوساطة الباكستانية وتعتقد أن كبح البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين لا يمكن حله إلا عبر التفاوض. هذه منسوبة إلى “بعض الأشخاص” في التقرير.

🔷 السعودية والإمارات تعتقدان أن على واشنطن أن تركز حالياً على إعادة فتح مضيق هرمز، وأن تحافظ في الوقت نفسه على الحصار البحري للموانئ الإيرانية للضغط على طهران.

🔴 أهم ما ورد في الإيكونوميست

🔷 السعوديين ناشدوا ترامب ألا يستأنف الحرب خلال موسم الحج، خوفاً من أن يؤدي التصعيد إلى ترك آلاف الحجاج عالقين.

🔷 وتضيف المجلة أن استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم بعد أقل من أسبوعين قد تدخل في حسابات ترامب، مع اختلاف تقديرات “بعض العاملين في واشنطن” حول ما إذا كان سيهتم بتجنب إفساد الحدث أم لا.

🔷 ترامب تحدث في 17 مايو أولاً مع بنيامين نتنياهو، وبدا كأنهما اتفقا على استئناف القتال، ثم عاد في اليوم التالي ليقول إنه سيؤجل الضربة بطلب من قادة قطر والسعودية والإمارات.

🔷 دبلوماسيين من دولتين خليجيتين قالوا إنهم لم يكونوا يعلمون أن الهجوم كان وشيكاً كما ادعى ترامب، وإنهم تفاجأوا أيضاً بحديثه عن قرب التوصل إلى اتفاق.

🔷 أحد المبعوثين الخليجيين قال للمجلة إن “كل شيء لا يزال عالقاً”. هذه معلومة شديدة الأهمية لأنها تطعن في رواية ترامب عن أن ضربة كانت “مجدولة للغد” وأن اتفاقاً قريباً بات ممكناً.

🔷المجلة تنفرد أيضاً بتقدير تفاوضي منسوب إلى مصادرها أو إلى قراءتها للمفاوضات: إيران لم تتحرك كثيراً منذ أسابيع، وهي مستعدة فقط لاتفاق ضيق يرفع فيه الطرفان الحصار عن الملاحة عبر مضيق هرمز، بينما تُرحّل الملفات الأصعب، مثل البرنامج النووي، إلى مفاوضات طويلة لاحقة.

🔷 مجموعة من مساعدي ترامب وحلفائه الخارجيين، من نتنياهو إلى صحافيين متشددين، يحاولون إقناعه بأن جولة محدودة من الضربات ضد بنية الطاقة الإيرانية ستكفي لإنهاء الأزمة.

شارك المقال