ربيع مينا يكتب: طرابلس عشق لا يُروى بالكلمات
حب لا يموت و عشق لا ينتهي.
حين يتنفس العاشقون
بناء الإنسان
أجمل ما كتب ربيع مينا عن طرابلس.
طرابلس الفيحاء… عشق لا يُروى بالكلمات
طرابلس، يا عروس الشمال، يا من فيكِ ينام التاريخ ويصحو المجد.
يا مدينة العلم والعلماء، حيثُ تسكن الأرواحُ المضيئة في زوايا المساجد العتيقة، وتُروى الحكايات على أرصفة الأزقة الضيقة.
أنتِ نبض في القلب، وهمسة في الليل، وذاكرة لا تمحوها الأيام.
فيكِ يتنفس العاشقون عبق الحضارة، ويتهامس العاشقون بأسماء أزقتك العتيقة، من التبانة إلى الميناء، ومن برج رأس النهر إلى أبو سمرا.
أنتِ لستِ مجرد مدينة… أنتِ حضن الأم، ودفء البيت، ورائحة الخبز الطازج في الفجر.
طرابلس، كل حجر فيكِ يروي قصة عشق… كل موجةٍ من بحركِ ترسل سلاماً للعائدين، وحنيناً للغائبين.
أنتِ علمٌ مرفوع، وفكرٌ لا ينطفئ، وجمالٌ يأبى أن يُنسى.
أنتِ الأنثى التي تعشقها القلوب رغم الجراح، وتغفر رغم الألم، وتمنح الحب بلا مقابل.
فكيف لا نهوى طرابلس؟
وفيكِ طمأنينة السماء، وصدق الأرض، وروح لا تموت.
ربيع مينا





