نشرة صوتنا للمدى الفنية – 2 يونيو
الفنانة منى داغر التي اعتنقت الإسلام واعتزلت الفن
أسلمت الفنانة منى داغر في أربعينيات القرن الماضي، وتزوجت من المهندس علي برهان وأنجبت منه طفلين هما “محمد وتفيدة”، قبل أن ينفصلا عام 1953. وبعد ذلك تزوجت من المحامي علي منصور، الذي كان يتولى القضايا الخاصة بوالدتها المنتجة الكبيرة #آسيا_داغر، وأنجبت منه ابنتين هما “ألفت وسمية”.
تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي العديد من المنشورات التي تشير إلى أن منى داغر كانت أول مسيحية تُدفن في البقيع بعد إسلامها، وأنها أنجبت ابنتها أثناء الحج، وصلّى على جنازتها 50 ألف مسلم في المدينة المنورة، وأن هذه كانت أمنيتها منذ دخولها الإسلام. وقد جرى تداول هذه الروايات على نطاق واسع، حتى أن عددًا من المواقع الإخبارية تناقلتها.
لكن قبل رحيله، نفى محمد علي برهان ابن الفنانة الراحلة منى داغر وحفيد المنتجة الكبيرة آسيا صحة هذه المعلومات، مؤكدًا أن والدته منى داغر توفيت ودُفنت في القاهرة، وليس في المدينة المنورة كما ورد في تلك الروايات المتداولة.
وتحدث محمد علي برهان عن قصة إسلام والدته، قائلًا: “والدتي أسلمت قبل زواجها من والدي، وجدتي آسيا لم تعترض، حيث كان الجو مهيأً في الأسرة لتقبّل الاختلافات الدينية، وسبق أن تزوجت ابنة شقيقتها ماري_كويني من المخرج أحمد جلال، لكنها ظلت على ديانتها ولم تُشهر إسلامها ودُفنت في مقابر الأقباط، في حين دُفنت أمي في مقابر المسلمين”.
كما روى الحفيد عن العلاقة بين المنتجة الكبيرة آسيا داغر وابنتها منى بعد إسلامها: “أمي وجدتي لم يفترقا أبدًا، وعاشتا معًا في بيت واحد، وكان بيتنا نموذجًا للتعايش بين الهلال والصليب. وكانت جدتي تقول لنا: الحاجة العيب ما تتعملش، والعيب في كل الأديان واحد”. وتابع: “كانت جدتي تحتفظ بالإنجيل بجزئيه، العهد القديم والعهد الجديد، وتضع القرآن تحت رأسها، وتداوم على سماعه يوميًا، وتحثنا على أداء الشعائر الدينية رغم اختلاف الأديان، وكانت تقول لي: مش هتنزل تصلي الجمعة؟”.
وكشف ابن الفنانة الراحلة منى داغر حقيقة المنشورات المنتشرة عن والدته، مؤكدًا أنها مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، وقال: “والدتي ذهبت للعمرة مرة واحدة في السبعينيات، وحاولت أن تذهب مرة ثانية لكن توفي زوجها الثاني علي منصور، وبعدها عاشت لسنوات حتى توفيت ودُفنت في القاهرة”، وقد رحلت منى داغر في 1 يونيو 2000، عن عمر ناهز 77 عامًا.
عن صفحة حكايات الزمن الجميل












ذكرى ميلاد صانع البهجة يونس شلبي
31 مايو 1941 – 12 نوفمبر 2007
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكوميدي الراحل يونس شلبي، أحد أبرز رموز الكوميديا في السينما والمسرح المصري، فنان امتلك بساطة لا تنسى، وخفة ظل صادقة أحبها الجمهور، وأدخل البسمة إلى قلوب الكبار في أدواره التي جمعت بين البراءة والعفوية، فصار اسمه عنوانا للسعادة في كل بيت.
ولد الفنان يونس شلبي بمدينة المنصورة محافظة الدقهلية في 31 مايو عام 1941، عشق التمثيل منذ صغره، ورغم اعتراض والده الذي أراد له وظيفة حكومية مستقرة، أصر على تحقيق حلمه بالتمثيل، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة بعد حصوله على الثانوية العامة، وهناك لفت أنظار المخرج المسرحي نبيل الألفي، عميد المعهد آنذاك، الذي آمن بموهبته وأشركه في عدد من العروض المسرحية.
لفت الفنان الكوميدي الراحل يونس شلبي، الانتباه بدور “منصور” في مسرحية “مدرسة المشاغبين”، وجسّد شخصية الفتى الأهوج غير الناضج عقليًا في أعمال منها “العيال كبرت” و”حاول تفهم يا زكي”
وشارك في نحو 77 فيلمًا بأدوار صغيرة، وقام ببطولة أفلام تجارية اعتبرها نقاد أقل قيمة فنيًا، منها: “العسكري شبراوي”، “ريا وسكينة”، “مغاوري في الكلية”، “سفاح كرموز”، “الشاويش حسن”، “عليش دخل الجيش”، “رجل في سجن النساء”. أما أدواره الأهم عند النقاد فكانت في أفلام بطولة آخرين، منها: “الكرنك”، “شفيقة ومتولي” (إخراج علي بدرخان)، “إحنا بتوع الاتوبيس” (إخراج حسين كمال). وكان آخر أعماله السينمائية فيلم “أمير الظلام” عام 2002.
وشارك في أكثر من 20 مسلسلاً، منها: “عودة الروح”، “عيون”، “الستات ما يعملوش كده”، “أنا اللي أستاهل”، ومسلسل الأطفال “بوجي وطمطم” الذي استمر عرضه لسنوات في رمضان.
على الصعيد الشخصي، تزوج يونس شلبي عام 1986، وأنجب ستة أبناء: شيماء، عمر، دعاء، هاجر، سارة، وأمينة، وارتبط بأبنائه ارتباطا كبيرا، وواصل رحلة تألقه حتى داهمه المرض.
بدأت أزمته الصحية مطلع الألفية، إذ أصيب بأزمة تنفسية حادة استدعت إجراء عدة عمليات في القلب وزراعة شرايين، كما خضع لجراحة قلب مفتوح وتغيير 3 شرايين، وعانى من متاعب متواصلة وارتفاع في نسبة السكر بالدم، حتى وافته المنية في 12 نوفمبر 2007 عن عمر ناهز 66 عاما، بعد رحلة صراع مع المرض استمرت سنوات، ودفن في مقابر العيسوي بالمنصورة.
برحيل يونس شلبي، فقدت الكوميديا المصرية أحد رموزها الأكثر صدقا وعفوية، لم يكن مجرد ممثل، بل كان صانعا للسعادة، يرسم الابتسامة ببساطة لا تنسى، ورغم غيابه، مازال صوته وضحكته حاضرين في ذاكرة الجمهور، شاهدين على فنان رحل جسدا وبقيت روحه تضحك
عن صفحة نجيب الريحاني





الفنانة السورية جودي شاهين: “بعمر الـ7 سنين قدّمت أول مرة على برنامج ذا فويس كيدز وانرفضت، ورجعت بعمر الـ10 سنين قدّمت وانرفضت، وما استسلمت، والحلو فيني عندي خط بدي كمله وأمشي فيه، لحد مارجعت قدمت على ذا فويس وفزت، بعد تعب وجهد كبير”.
عن صفحة فن هابط عالي

نايا ابنة الفنانة وفاء موصلي تنشر عدة صور برفقة والدتها وتعلق: “ماما هي الوطن وهي العيد، بحبك مامي”.
عن صفحة فن هابط عالي



كشفت الفنانة ميعزالدين أن علاقتها بزوجها خبير التغذية أحمد_تيمور
قد بدأت بالصدفة خلال حفل للموسيقار عمر خيرت، حيث دخلت في نوبة بكاء ودموع تأثراً بمقطوعة ذكرتها بوالدتها، فبادر أحمد بتهدئتها وتقديم النصائح الغذائية لها، وتطورت علاقتهما من صداقة دامت 4 أشهر (فقدت خلالها وزناً) إلى ارتباط عاطفي أعاد إليها الشعور بالأمان والاحتواء بعد رحيل والدتها.
عن صفحة فن هابط عالي

📚 في ذكرى رحيلها … العبقرية هيلين كيلر ، ومثال عن تحقيق الذات ..
في 27 يونيو عام 1880 ولدت هيلين كيلير الأمريكية العمياء والصماء والخرساء التي أصبحت أحد الأمثلة البشرية في تحقيق الذات والنجاح، ليس للمعوقين فحسب، وإنما للأسوياء والمتفوقين منهم أيضاً، بعدما تمكنت هذه المرأة من تذليل إعاقتها الثلاثية، وعاشت حياة زاخرة بالعمل والثقافة والعطاء .
لقد تمكنت هيلين، وهي المحرومة من البصر والنطق والسمع، أن تدرس الحساب، والجغرافيا، والفلسفة، وعلمي الحيوان والنبات، وأن تتقن الفرنسية والألمانية، واللاتينية واليونانية، إلى جانب الإنجليزية، ثم أصبحت تحاضر في الجامعة، وتكتب للصحف، وتؤلف الكتب، مع إجادتها لركوب الخيل، والسباحة، والتجديف، وقيادة القوارب الشراعية والدراجات، إلى جانب اهتمامها بالمعوقين وسفرها الدائم من أجل جمع التبرعات لهم .
وحتى الثالثة من عمرها، كانت الطفلة هيلين مثل غيرها من الأطفال والكبار في مدينة توسكابيا في ولاية ألاباما الأمريكية، حيث ولدت لأب صحفي، ثم أصيبت فجأة بمرض “الحمى القرمزية” الذي تركها صغيرة عاجزة عن رؤية ما حولها، وعن سماع كلمات العطف والحنان، وحتى عن قول ما تشعر به وما تريده، ولكن يقدر الله أن يجعل في طريقها امرأة كانت الأكثر قدرة على فهم ما تعانيه، هي آن سوليفان التي سبق لها أن فقدت بصرها ثم استعادته بشكل جزئي، بعد عملية جراحية، وقررت إثر ذلك أن تكرس حياتها لمساعدة فاقدي نعمة البصر .
في البداية واجهت “آن” صعوبة كبيرة في كسب ود هيلين التي كانت قد بلغت السابعة من عمرها دون أية صلة بمحيطها إلا بواسطة اللمس والشم فقط، ثم استطاعت أن تجعلها تحبها وتتعلق بها، وحينها بدأت بتعليمها بأسماء الأشياء التي تلمسها، عبر تهجئة الاسم بالضغط على يدها الصغيرة بإشارات ترمز إلى الحروف، حتى تهيأت نفسياً للذهاب إلى معهد لتعلم القراءة والكتابة على طريقة “بريل” وقد كشفت سريعاً عن قدرات مدهشة بالتعلم، إذ أصبحت تقرأ وتكتب (على الآلة الكاتبة) بسهولة وبسرعة، وعندئذ أبدت رغبتها بتعلم الكلام .
التحقت هيلين وهي في العاشرة من عمرها، بمدرسة للصم في بوسطن، حيث تعلمت كيفية نطق الكلمات عبر تحسس حركات الشفاه والفك الأسفل، واستطاعت نطق عدد من الكلمات بعد شهر واحد من بدئها، إلا أن المقدرة على “الاستماع” إلى كل الكلام الذي يقال أمامها، لم تمتلكها إلا بعد عشرين عاماً، من التمرن على طريقة وضع الإبهام على حنجرة المحدث والسبابة على زاوية فمه، والإصبع الأوسط على منخره لتحسس الحركة والذبذبات .
قبل تحقيق هذا الإنجاز الأخير، التحقت هيلين بكلية “رادكليف” ثم بجامعة هارفرد ، وكانت أول فتاة تعاني من ثلاث عاهات تلتحق بالجامعة، وقد ساعدتها آن سوليفان على متابعة المحاضرات فكانت تنقلها لها بحركات الضغط على اليد وهي تحفظها، حتى تخرجت بدرجة الشرف في الرابعة والعشرين .
لم تتوقف هيلين عند ذلك، بل تابعت التحصيل مولية اهتماماً خاصاً للفلسفة، ومظهرة قدرة فائقة في تعلم اللغات التي أتقنت (بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية) اللغة الفرنسية والألمانية واللاتينية واليونانية، وقد ترجمت قصائد “هوراس” إلى الإنجليزية .
ومع ذلك لم تقتصر حياة هيلين على الأخذ بل قابلها عطاء كبير، تمثل بتكريسها متسعاً من وقتها لمساعدة المعوقين، إذ تعاونت مع “المؤسسة الأمريكية لمساعدة العميان” وسافرت إلى كثير من البلدان لجمع التبرعات لها ، كذلك حاضرت في الجامعات، وكتبت للصحف، كما ألفت عدداً من الكتب منها: يوميات هيلين كيلر، العالم الذي أعيش فيه، قصة حياتي، وأغنية الجدار الرخامي، وقد ترجم عدد من كتبها إلى أكثر من خمسين لغة .
وإلى جانب كل ذلك أولت هيلين اهتماماً خاصاً للنشاطات الترفيهية، فمارست العديد من الهوايات، وأتقنت بعضها إلى درجة تفوق إتقان الأسوياء لها، وكانت تشاهد المسرح والسينما مع معلمتها المحبوبة آن، التي كانت تنقل لها ما يعرض، بالضغط على يدها بسرعة مائة كلمة في الدقيقة!
فقدت هيلين الكثير من الاستمتاع بالأشياء، بعد وفاة معلمتها التي كانت رفيقتها ونافذتها على العالم لمدة نصف قرن، فتابعت عطاءها لفاقدي البصر، استكمالاً لرسالة “آن” حتى وفاتها 🖤
عن صفحة مجلة دانتيلا



من عصر لبنان الذهبي و أيام العز
صورة تذكارية لأعضاء الفرقة الشعبية اللبنانية في حفل التكريم الذي أقامه الرئيس كميل شمعون في قصر بيت الدين بعد تألق الفرقة في مهرجانات بعلبك.
في الصورة من اليمين إلى اليسار :
والدي فؤاد شهاب ( مساعد مخرج، مدير انتاج و منشد)
والدتي ايلان حداد ( منشدة)
السيدة فيروز
خالتي افلين حداد بدران (منشدة)
المطرب نصري شمس الدين
حسن عبد النبي ( منشد)
خليل المير (منشد)
عن صفحة انطوني فؤاد شهاب





