نشرة صوتنا للمدى الفنية – 18 يوليو
إطلالة الفنانة جيني إسبر من مسلسل خارج التغطية.
وتؤدي جيني شخصية وردة، التي تمتلك صالون نسائي.
المسلسل كوميدي من تأليف مؤيد النابلسي وإخراج أمير نعمو.
عن صفحة فن هابط عالي




الفنان كرم شنان بأحدث إطلالة له ويعلق: “شوية استكشاف🌍😎”.
عن صفحة فن هابط عالي



حكمة أغنياء النفس
قالت النجمة الإيطالية الجميلة صوفيا لورين
كانت والدتى تقول لى عندما تخرجين من المنزل يجب أن تغتسلى وترتدى أجمل الثياب وتضعى أجمل ماكياج ، يجب أن تثيرى غيرة الناس وليس شفقتهم ، الناس يريدون أن يرونك منهزمة ومحطمة
إبنتى العزيزة حتى ولو كنتى ميتة فى داخلك يجب أن تضحكى دائما لكى تفسدى عليهم شماتتهم
عن صفحة السيد البشلاوي

لقاء العظماء العالم مصطفى مشرفة في استقبال العالم اينشتاين عند زيارته الاخيرة لمصر
مصطفى مشرفة كان مرشح لجائزة نوبل قبل وفاتة في يناير 1950
يُلقب بأينشتاين العرب لأن أبحاثه كانت في نفس المجال ونفس الموضوعات التي كانت أبحاث ألبرت أينشتاين تدور حولها.
تخرج في مدرسة المعلمين العليا عام 1917، وحصل علي دكتوراه فلسفة العلوم من جامعة لندن عام 1923، ثم كان أول مصري يحصل علي درجة دكتوراه العلوم من إنجلترا من جامعة لندن عام 1924.
عُين أستاذا للرياضيات في مدرسة المعلمين العليا ثم للـرياضيات التطبيقية في كلية العلوم عام 1926. مُنح لقب أستاذ من جامعة القاهرة وهو دون الثلاثين من عمره. انتُخب في عام 1936 عميدا لكلية العلوم، فأصبح بذلك أول عميد مصري لها. حصل علي لقب البشاوية من الملك فاروق. تتلمذ علي يده مجموعة من أشهر علماء مصر؛ ومن بينهم سميرة موسى.
وقد تم تكريمه من انجلترا بإسمه كتكريم له وأنشأت حكومة المملكة المتحدة منحة تعليمية لدراسة الدكتوراة تحت اسم منحة نيوتن-مشرفة للدكتوراه في المملكة المتحدة
عن صفحة السيد البشلاوي

كوكب الشرق أم كلثوم و الإذاعي جلال معوض في صورة
أشهر من قدم حفل الخميس الأول من كل شهر
صوت إذاعي قدير كان ينتظره الجماهير في كل أنحاء الوطن العربي ليعلن عن بدء الحفل الشهري لكوكب الشرق و ما ستغنيه في الوصلة الأولى ثم الثانية و يصف ما كانت ترتديه من ملابس كما يصف حال المسرح و شغف الجمهور ..
اعتبره البعض أقوى الأصوات الإذاعية و قالت عنه الست : “كان يغني قبل أن أغني انا”
انه الاذاعي جلال معوض الذي ولد في 1/1/1930، و تخرج من كلية الاداب قسم التاريخ ثم التحق بالعمل بالاذاعة المصرية في 18/11/ 1950، و كان أحد مذيعها البارزين و ارتبط صوته بكثير من المناسبات الوطنية و القومية ، كما ارتبط اسمه أيضا بالبرنامج الشهير “أضواء المدينة” كما قدم حفلات فريد الأطرش و عبد الحليم حافظ ..
اشتهر باذاعته لبيانات يوليو 1952 ..
عين وزيرا للثقافة و الإعلام ثم أعيد تعيينه مرة أخرى تقديرا لعطائه الإعلامي الطويل و المميز بقرار جمهوري في وزارة الثقافة و ظل يعمل بها الى إن أحيل إلى التقاعد في 1/1/1990 ..
تزوج من الفنانة الراحله ليلى فوزي ، و أجبرها على الاعتزال حيث كان في فترة زواجهما يعمل في ليبيا و عاشت معه ليلى بعيدا عن الأضواء حياة أسرية هادئة
عن صفحة السيد البشلاوي

شوشو.. ضحكة لبنان الدامعة وعبقرية الكوميديا الحزينة!
من منّا يمكنه أن ينسى تلك القامة النحيلة، والشاربين العريضين، والشعر المنكوش، والصوت المبحوح الذي كان يتردد في أرجاء بيروت حاملاً معه هموم الناس وأفراحهم؟ حسن علاء الدين، أو كما يعشقه الملايين “شوشو”، لم يكن مجرد ممثل كوميدي مرّ عابراً في تاريخ الفن العربي؛ بل كان ظاهرة مسرحية واجتماعية فريدة، وصوت البسطاء الذي لم يتبدد برحيله. في ستينيات القرن الماضي، وفي قلب بيروت النابض بالحياة والثقافة، ولدت شخصية “شوشو” على يد الفنان القدير محمد شامل. لكن حسن علاء الدين نفخ في هذه الشخصية من روحه، ليحولها من مجرد كاركتير فكاهي إلى رمز للمواطن اللبناني المكافح والمغلوب على أمره. تميز شوشو بالحركة الجسدية التعبيرية التي جعلت الكثيرين يشبهونه بـ “تشارلي شابلن”، حيث كان جسده يترجم الكوميديا قبل لسانة. وتميز أيضاً بالجرأة السياسية والاجتماعية؛ لم تكن ضحكته مجانية؛ بل كانت مغلفة بالنقد اللاذع للفساد، والطبقية، والبيروقراطية. ولا ننس صوته الفريد ونبرته التي تجمع بين طفولية بريئة وسخرية مريرة. لم يكن مسرح شوشو (المسرح الوطني) مجرد صالة عرض، بل كان ملاذاً يومياً للبنانيين من مختلف الطوائف والطبقات. هناك، وتحت الضوء، قدم روائع لا تُنسى مثل: “آخ يا بلدنا”، “خياط للسيدات”، “شوشو بيك” في صوفر، و “الدنيا دولاب” مع الفنانة صباح. كان يجمع في مسرحه بين جودة النص (مستعيناً بترجمات وإعداد لأعمال عالمية) وبين الارتجال الذكي الذي يلامس قضايا الشارع اللبناني الساخنة فور حدوثها. قدم أيضاً عدداً من المسلسلات والبرامج التلفزيونية البارزة، والتي أسهمت في تأسيس الدراما اللبنانية. من أبرز أعماله التلفزيونية: مسلسل “جحا”، مسلسل “المشوار الطويل”، مسلسل “أشعب والكندي”، وبرنامج “يا مدير” الذي اشتهر فيه بلازمته الشهيرة “كيفك يا شخص؟”. كعادة العباقرة، كان رحيل شوشو مبكراً وفاجعاً. في تشرين الثاني (نوفمبر) من عام 1975، ومع بدايات الحرب الأهلية اللبنانية التي نهشت قلب بيروت، توقف قلب شوشو عن الخفقان وهو لم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره. وكأن جسده الضعيف لم يحتمل رؤية مسرحه يحترق، ورؤية المدينة التي أضحكها لسنوات وهي تغرق في الدموع والرماد. رحل شوشو تاركاً خلفه “الآخ” التي لطالما رددها على المسرح، لتصبح حقيقة في قلوب محبيه. اليوم، ورغم مرور عقود على غيابه، لا يزال شوشو حاضراً. كلما ضاقت بالناس الأحوال وتعقدت شؤون الحياة، يتذكرون ذلك الصعلوك النبيل الذي كان يملك وصفة سحرية لتحويل الألم إلى ضحكة، والدمعة إلى أغنية. رحل “شارلي شابلن لبنان”، لكن ضحكته بقيت أثرًا لا يمحوه غبار الزمن، وشاهدًا على زمن بيروت الجميل الذي لن يتكرر.
@Hilal Mse Kabbara
عن صفحة مسلسلات لبنانية قديمة



حبيب باشا السكاكيني: الرجل الذي هزم “جيش الفئران” وبنى قصراً من رحم المستنقعات
في تاريخ مصر قصص لشخصيات ملهمة صنعت فارقاً بمشاريعها وذكائها الفذ. ومن بين هذه الشخصيات يبرز اسم “حبيب باشا السكاكيني”، الشامي الذي قدم إلى مصر ليكتب فصلاً استثنائياً في تاريخها الحديث، ويبدأ رحلته بحيلة عبقرية أنقذت أهم ممر ملاحي في العالم.
🐀 كابوس في القنال.. كيف أنقذت “القطط الجائعة” قناة السويس؟
أثناء حفر قناة السويس، واجه المهندس الفرنسي “فرديناند دي لسبس” كارثة غير متوقعة كادت تعصف بالمشروع بأكمله:
الأزمة: اجتاحت أسراب ضخمة من الفئران الوحشية مواقع الحفر، فأفسدت الآلات والمعدات، والتهمت مؤن طعام أكثر من 20 ألف عامل.
العجز: فشلت كافة المبيدات والطرق التقليدية في السيطرة عليها، حتى اضطر “دي لسبس” لوقف العمل مؤقتاً بحثاً عن حل.
الحل العبقري: تقدم الشاب حبيب السكاكيني بفكرة بسيطة لكنها عبقرية؛ وهي استخدام سلاح “القطط الجائعة”.
النتيجة: نالت الفكرة قبولاً فورياً؛ فتم جمع واصطياد أعداد هائلة من القطط، ونُقلت في أجولة على ظهور الجمال إلى أرض القنال. وبعد فترة من تجويعها، أُطلقت القطط في بؤر تجمع الفئران، لتبيد أسرابها تماماً خلال أيام معدودة، ويستأنف العمل في القناة بنجاح.
من ردم المستنقعات إلى تشييد قصر “السكاكيني” الشهير
تقديراً لذكائه، كافأه “دي لسبس” بتعيينه رئيساً لورش تجفيف عموم البرك والمستنقعات في مصر.
تحدي الأوبئة: كانت القاهرة آنذاك مليئة بالبرك (مثل بركة الأزبكية، والفيل، والرطلي، والشيخ قمر وغيرها) والتي كانت تتحول بعد انحسار الفيضان إلى مستنقعات راكدة تنبعث منها روائح كريهة وتنتشر فيها الأوبئة والبعوض.
استغلال الفرمان: مستفيداً من فرمان الباب العالي الذي يمنح ملكية المستنقع لمن يتكفل بردمها، شمر السكاكيني عن ساعد الجد وقام بردم “بركة الشيخ قمر”.
قصر على الطراز الإيطالي: في هذه المنطقة المردومة، شق السكاكيني شارعاً وميداناً يحملان اسمه حتى اليوم، وبنى في منتصفه قصره الشهير عام 1897 على الطراز الإيطالي الفاخر ليكون تحفة معمارية خالدة.
🎭 ثقة الخديو إسماعيل وبناء الأوبرا الخالدة
تسامعت الأصداء بنجاحات السكاكيني في ردم البرك وإقامة البساتين وأعمال المقاولات، فاستدعاه الخديو إسماعيل ووكل إليه مهمة كبرى:
تحدي الوقت: شارك كشريك ومقاول في بناء دار الأوبرا المصرية القديمة بالقرب من حديقة الأزبكية.
الإنجاز الإعجازي: نجح في إتمام هذا الصرح الثقافي الضخم في فترة وجيزة لم تتجاوز ثلاثة أشهر، ليتم افتتاح الأوبرا رسمياً في 29 نوفمبر 1869 تزامناً مع احتفالات قناة السويس.
الحظوة والتقدير: كافأه الخديو إسماعيل بالمال الوفير، وأنعام عليه برتبة “بك” ثم “باشا”، وكان يرسل إليه عربته الرسمية مع ياوره الخاص ليدعوه إلى الولائم والحفلات الخاصة.
🌍 المجد العالمي: بين الأستانة والفاتيكان
تجاوزت شهرة السكاكيني حدود مصر ليعرف اسمه في المحافل الدولية:
في الأستانة: دعاه السلطان العثماني عبد الحميد للاصطياف مع أسرته في ضيافته بقصر “دولما باهتشة” الساحر على مضيق البوسفور. كما حظي بتقدير الخديو عباس حلمي الثاني الذي دعاه لاحتفالات عيد جلوسه عام 1899.
في الفاتيكان: تقديراً لجهوده الإنسانية والخيرية الواسعة، منحه بابا الفاتيكان لقب “كونت”. وجاء هذا التكريم بعد قيام السكاكيني بـ:
بناء ملجأ لرعاية آلاف الأيتام.
شراء قصر “لينو دي بيفور” بالفجالة وإهدائه لجمعية الروم الكاثوليك.
تشييد مقبرة كبرى لطائفة الروم الكاثوليك في منطقة مصر القديمة.
🏡 الحياة الشخصية والوداع
العائلة: تزوج السكاكيني من سيدة سورية تدعى “هنريت”، وأنجب منها ابناً وحيداً هو “هنري” (ولد عام 1890)، والذي نشأ نابغاً؛ فحصل على الماجستير في تاريخ مصر وهو في الحادية والعشرين من عمره، ثم الدكتوراه في الحقوق من جامعة باريس عام 1915.
الرحيل: رحلت زوجته هنريت عام 1902، بينما غيبه الموت هو في عام 1923.
المثوى الأخير: دُفن حبيب السكاكيني في مقبرة الكاثوليك التي شيدها بنفسه في مصر القديمة، ليرقد بسلام تحت تمثال مهيب له صُنع خصيصاً في فرنسا ليخلد ذكراه.
Nesma
عن صفحة مجلة دانتيلا





